اسأل مجرب ولا "تسأل طبيب"..  الناجون من كورونا "ينصحوننا ويحذروننا"

­­­­­­­­­­­­­ عندما نفتح كتاب ..كورونا.. سنجد سطوره مليئة بالحكايات المؤلمة والقصص الحزينة مع المرض والمعاناة وأيضا مع الضغوط النفسية التى يتعرض لها المريض عندما يعلم انه مصاب بمرض جديد ليس له علاج، وكل يوم يسمع عن ضحايا ومواقف صعبة من اقرب الناس اليه

"الجمهورية أون لاين" تواصلت مع 8 حالات اصابهم الفيروس اللعين وتم شفاؤهم بحمد الله واستمعت الى معاناتهم مع المرض واعراضه واصعب اللحظات التى مروا بها سواء فى المنزل او فى الحجر بالمستشفى لننقلها الى القراء لعلهم يستفيدون ويتعظون ويبتعدون عن التهاون والاستسهال مع هذا الفيروس الفتاك وضرورة التزامهم بكافة الاجراءات الاحترازية من أجل الحفاظ على أنفسهم وعلى كل من يحبون. 



حكايات مؤلمة وكلام حساس.. ومواقف صعبة مع أقرب ناس
الأعراض رشح وعرق وإرهاق.. وسخونة وفقد شم ومذاق
العزل واتباع البروتوكول العلاجى.. يساعد فى التحسن التدريجى

 

حمدية : تجربة مريرة ..بدأت بتكسير فى العظام وحرقان فى العين وطنين بالاذن 

تقول حمدية السيد ( ربة منزل ) ان عايشت تجربة مريرة بالمعنى الحرفى للكلمة ولا تصدق انها نجت من الفيروس والذى تمكن منها خلال شهر يونيو الماضى ولا هى تعلم .. فقد اعتقدت ان الامر مجرد دور برد وليس اكثر وخاصة ان ابنها رفض الذهاب بها الى عيادة الطبيب خوفا من الاصابة بالفيروس 

أضافت ان بداية الامر ظهرت عليها اعراض مثل تكسير فى الجسم وحرقان فى العين وطنين فى الأذن لدرجة انها كانت تشعر بآلام كبيرة جدا لا طاقة لها بها .. وعندما فقدت السيطرة على التحمل ذهبت الى الطبيب والذى شخص الحالة من الوهلة الاولى بكورونا بالرغم من عدم وجود اى الام او احتقان بالزور

اشارت حمدية الى انها خضعت لحجر صحى فى المنزل لمدة اسبوع لم يكن يتعامل معها الا اولادها والذين اتبعوا كل سبل الوقاية عند الدخول الى الحجرة التى اقيم بها .. منوهة الى ان الامر تفاقم مع ارتفاع معدل السكر والذى وصل ل 450 مما دعانى للانتقال لاحد المستشفيات الخاصة خوفا من حدوث غبيوبة سكر وخضعت هناك لعمل مضخات انسولين لضبط معدل السكر بالدم وبقيت بالمستشفى قيد الحجر لمدة 9 ايام صعبة جدا .. لا استطيع الاكل او النوم او الكلام مع احد وانعزلت عن العالم وعن الاهل والاحباب طوال هذه الفترة حتى انى شعرت بالام بالقلب استدعى قيامى بعمل رسم للقلب .

اكدت حمدية انها خضعت للبروتوكول العلاجى والذى كان يتضمن 15 نوعا من الادوية .. حتى ابتديت اشعر بالتحسن ونجحت فى ان اتحرك فى حجرة الحجر بالمستشفى حتى تم عمل مسحة وكانت سلبية .. مشيرة الى انها من شهر يونيو الماضى وقت اصابتها بالفيروس وحتى شفائها ولكن الى الان تشعر انها ليست على ما يرام والاطباء اكدوا انى سأظل اعانى من تداعيات الفيروس لمدة عام على الاقل .. مطالبة الجميع بالحذر التام من الفيروس عدم الاستسهال عند تطبيق الاجراءات الاحترازية .. فالالام التى عايشتها لا تقاس اى شئ اخر

 

سميرة : شعرت بارتفاع فى الحرارة .. مصاحب بكحة وآلم فى الجسم

 

تقول سميرة احمد ( مدير عام بالتليفزيون سابقا _ 68 عاما ) انها كانت فى مطروح فى زيارة خلال فصل الصيف وشعرت بارتفاع فى درجة الحرارة مصاحب بكحة وآلم خفيف فى جسمى. وقام ابنى بنقلى لمستشفى مطروح العام وقاموا باجراء تحاليل لى وقالوا بها اى شئ 

 أضافت بعد عودتها الى القاهرة اشتد الالم  بالجسم ولكن بدون وجود للسخونية  وبعد ٤ ايام قام أولادى بنقلى لأحد المستشفيات لانى فقدت القدرة على الوقوف على قدمى  وبعد عمل التحاليل والاشعة المقطعية اكد الاطباء ان الحالة اشتباه كورونا وعلى الذهاب لمستشفى الحميات 

اشارت سميرة الى انها ذهبت لاحد المستشفيات وقاموا بعمل أشعة تانية وقياس للحرارة والضغط والسكر وقرروا  دخولى حجرة حجر صحى .. علما بانها تعانى من التهاب فى الشعب الهوائية 

وفى اليوم الثانى تم عمل تحاليل دم لقياس نسبة المرض وقياس الأكسجين فى الدم والإشراف على الطعام والاكل الصحى مع منع دخول الاكل ومنع الزيارات 

 اكدت انه فى اليوم الثالث قاموا بعمل مسحة من الأنف والفم  وجاءت النتيجة إيجابية  كانت اهم الاعراض الشعور بنهجان شديد وضربات سريعة فى القلب وتم عمل جلسات اسبيلايزر وبعد حوالى اسبوع كتب الأطباء خروج وكتبوا  روشتة من ١٥ صنفا علاجيا فى المنزل مع حجر منزلى لمدة أسبوع وراحة تامة 

وعن أصعب اللحظات قالت ( سميرة ) غير الالم العضوى  هى عدم رؤية  الأسرة وأيضا خوفها من نقل العدوى لأبنائها خاصة ابنتها والتى كانت قائمة على خدمتها .. والاصعب  علمها  أن زوجة ابنها التى كانت معها فى مرسى مطروح ايضا  اصابها الفيروس اللعين وتم حجرها فى المنزل دون أن يخبرونى بذلك حتى لا تتأثر معنوياتها .. منوهة الى ان معدل السكر وصل لاكتر من ٦٠٠ .. وبمتابعة من ابنتها مع المستشفى استطاعت تجاوز هذه المرحلة الخطرة تابعت مع طبيب صدر وباطنة حسب توصية أطباء المستشفى

 

عرفات : عزل منزلى لمدة 30 يوما .. وعانيت من قلة الاكسجين بالجسم 

يقول عرفات سعيد. ( مدير عام بالاوقاف 55عاما ) انه كان ينفذ جميع الاجراءات الاحترازية والوقائية وملتزم بارتداء الكمامة وبالرغم من ذلك شعر باعراض سخونية وصداع شديد وتناول مسكنات على امل يكون الامر دور برد ليس اكثر  وبدأ يشعر بالتعب والاجهاد وذهب الي الطبيب  والذى قال له ( شوية برد ) وليس اكثر 

أضاف ان الاعراض ذادت حدتها مما دعاه للذهاب لمستشفى الابراهيمية بمحافظة الشرقية وطلبوا منى عمل اشاعة على الصدر .. وجاءت النتيجة ايجابية وبدأت العزل المنزلى بمتابعة ابنى لمدة 30 يوم مع تطبيق برتوكول العلاج وشعرت بتحسن تدريجى 

وعن اصعب اللحظات قال عرفات بالتأكيد كانت قلة  الأكسجين فى الجسم وصعوبة في التنفس ولجأت للتنفس من الجهاز  والامتناع عن التحدث بالتليفون حتى مع اولاده واسرته  ومنع جميع الاهل من الزيارة

اشار عرفات الى شكواه حتى الان من عدم الاتزان وعندما ذهبت للطبيب اكد لى انها توابع الاصابة بالفيروس وانها ستزول مع مرور الوقت .. مقدما النصيحة للجميع ان الامر ليس هينا كما يتصور البعض وعليهم باتباع كافة الاجراءات الاحترازية والوقائية خوفا على انفسهم وعلى من حولهم من الاصابة

 

لمياء : فيرس خبيث ويستغل اضعف منطقة فى الجسم .. وينفذ منها

تقول لمياء معروف ( مدرسة _ 47 سنة ) ان فيروس كورونا خبيث جدا ويبحث عن اضعف منطقة فى جسم الانسان وينفذ من خلالها ولهذا فكل تجربة لها خصوصيتها ..منوهة الى انها كانت فى احدى دول الخليج مع زوجها وابنتها وكانت حريصة على اتباع كافة الاجراءات الاحترازية وتعقيم كل شئ يدخل البيت ومداومة على ارتداء الكمامة والماسك واستخدام الكحول

اضافت وعندما عدنا من السفر بفترة ومع اتباع نفس الاجراءات الوقائية شعرت بفقد حاستى الشم والتذوق .. والطبيب اخبرنا انهما من ضمن الاعراض وليس هناك تأكيد على الاصابة بالفيروس وتم منع الاختلاط وانام فى حجرة بمفردى ولكنى لم امتنع عن التعامل مع اسرتى الصغيرة .. فكنت حريصة على دخول المطبخ لتجهيز الاكل وكل المستلزمات ولكن مع ارتداء الكمامة واتباع كافة وسائل العزل والوقاية .. منوهة الى شعورها بحرارة داخلية ولكن لم يسجلها ميزان الحرارة

اشارت الى ان الاشعة اظهرت وجود التهاب فى الرئة وايضا التحاليل اظهرت سرعة ترسيب وهذا يؤكد الى وجود الفيروس ولانى مريضة سكر اصبحت غير قادرة على التحمل مع وجود حرب شرسة فى الجسم مع الفيروس ولكن كانت مقاومة الجسم ضعيفة جعلنى غير قادرة حتى على النوم ولم اشعر بالارتياح خاصة مع ارتفاع انزيمات الكبد بالاضافة انى مريضة كوريسترول وهذا يعنى انى عرصة للجلطات اكثر من غيرى 

اكدت ان اشعة السونار اظهرت تضخم فى الكبد وزاد معى القلق والتوتر مع انتشار اخبار زيادة عدد الاصابات وسماعى عن وفيات اعداد ليست قليلة .. منوهة الى اختفاء التجلط فى الرئة بعد محاولات متعددة من تكرار العلاج وبدأت اشعر ببعض الارتياح 

نوهت لمياء الى عودة الاعراض مرة اخرى واكثر من المرة الاولى بعد اخذها تطعيم الانفلونزا الموسمية وارتفعت درجة الحرارة بسكل كبير وشعرت بآلم وارهاق شديد وعندما استشرت الطبيب قال لى ان المتعافين لا يجب ان يحصلوا على هذا التطعيم لانه يحرك الفيروس مرة اخرى 

اضافت انها تعافت من 5 اشهر  ولكنها الى الان حاستى الشم والتذوق لم يعودا بشكل كامل وهناك بعض المرارة فى التذوق .. مشيرة الى اصعب اللحظات التى مرت بها هى شعورها بالعجز سواء فى الاهتمام بابنتها فى تمرينها او مدرستها .. وايضا القلق والخوف من سماع ضحايا الفيروس

كمالى : وصلت للموت فى حميات سوهاج .. واتكتب لى عمر جديد بالاقصر 

يقول احمد على كمالى ( صاحب سوبر ماركت - 35 سنة _ سوهاج ) اننى اخذت العدوى من خلال احد الاصدقاء وبدأت الاعراض لدى بآلم فى قدمى لدرجة عدم تحملى الوقوف عليها لدرجة اننى كنت تم حقنى وانا نائم ثم تطورت الاعراض الى كتمت نفس وكحة ورشح خفيفين واسهال مما دعانى الى الذهاب الى مستشفى حميات سوهاج 

اضاف ان الطبيب بحميات سوهاج شخص الاعراض على انها التهاب رئوى حاد وليس كورونا وعدت مرة اخرى للمستشفى بعد زيادة الاعراض واشتداد الاسهال ووجود رعشة شديدة من البرد وعملت مسحة وظهرت كورونا وتم حجزى بالمستشفى والتى كانت اقرب للمقبرة ورأيت الموت بعيونى من قلة الاهتمام وحتى من المعاملة السيئة وزادت الاعراض لدرجة كبيرة مع تكسير فى الجسم وعرق مستمر وضيقة نفس مستمرة

اشار الى انه تم نقله الى عزل الاقصر بنزل الشباب بالطود وكأنه انكتب لى عمر جديد من الاهتمام الكبير والمعاملة الطيبة والتى اثرت نفسيا بالايجاب .. وتم عزلى فى حجره منفردا مكيفة وبها كل وسائل الراحة مع اهتمام غير عادى بالاجراءات الاحترازية والتعقيم المستمر .. عمل جلسات بخار وقت الحاجة .. وفقد بعد 3 ايام بدأت اشعر بتحسن تدريجى نظرا لوجود متابعة مستمرة من الاطباء على مدار اليوم الواحد

اكد ان فرق المعاملة بين حميات سوهاج وعزل الاقصر كفرق السماء بالارض .. زتم عزلى بالاقصر 18 يوما كلها اهتمام ورعاية مما سرع فى تماثلى للشفاء ..وكانت تعاملى مع اسرتى باتباع كل سبل الوقاية خاصة فى الفترة الاولى .. وكان التعامل معهم على مسافة مترين ... والحمد لله تبرعت ببلازما لانقاذ عدد من المرضى .. وحاليا الامور تسير على ما يرام .

د. مروة : ظهور الفيروس فى المسحة .. بعد 18 يوم من الاعراض 

تقول د. مروة. شهاب ( طبيبة نساء وتوليد _ 35 سنة ) انها اخذت العدوى من مرضاها لانها كانت تتابع لحالات مصابة بالفيروس .. وبدأت الاعراض بارهاق شديد وارتفاع بسيط فى درجة الحرارة مثل أعراض البرد الخفيفة وفى اليوم الثانى فقدت حاستى الشم والتذوق وعندما شعرت بالقلق قمت بعزل نفسى بالمنزل حتى قبل اى اجراءات طبية .. واخذت البرتوكول العلاجى الذى اعلنت عنه وزارة الصحة وكنت اشعر بتحسن احيانا ويعود التعب بشكل شرس احيانا اخرى 

أضافت تحسنت لمدة 14 يوما ثم  بدأت تظهر على اعراض اخرى مثل السخونية وآلم فى كل جسمى ورشح وعرق وارهاق شديد لدرجة عدم القدرة على النزول من فوق السرير .. ولم يكن لدى اعراض تنفسية من قبل ولكنها بدأت تظهر فى شكل عدم القدرة على التنفس وعملت اشاعة وتحاليل ولم تظهر كورونا بعد .. ومع ذلك لم اتقبل نتائج التحاليل والاشعة 

اشارت الى انها واصلت عزل نفسها خاصة مع زيادة حدة الاعراض ونزول نسبة الاكسجين الى 80 % وبدأت اشعر بتأثر فى تركيزى وارهاق شديد جدا لدرجة انى اضع رأسى على السفرة لاتناول طعامى .. ودهبت مرة اخرى للمستشفى وعملت مسحة وجاءت النتيجة ايجابية بعد 18 يوم من المعاناة والآلم واتحجزت بالمستشفى لمدة 14 يوما 

اكدت د. مروة انها خلال حجزها بالمستشفى وصل ضغطها لمعدل كبير لم يحصل من قبل لدرجة دخولى فى شبه تشنجات وحالة من فقدان الوعى .. والحمد لله تحسنت وعدت الى المنزل فى حالة عزل ايضا مع الشعور ببعض التعب .. ولمدة شهرين بعد خروجى من المستشفى كان مجهودى قليل جدا واعرق بطريقة ملحوظة وظهور حبوب وقشور جلدية و( خراجات جلدية ) شكلها غريب لاول مرة فى حياتى .. والاهم هو تأثر الذاكرة بشكل كبير جدا لدرجة انى لم اعرف صوت صديقتى المقربة منى .. واصعب المواقف كانت الضغوط النفسية وعدم قدرتى على التنفس 

عجاج : خنقة الكمامة .. لا تساوى لحظة من ( كتمة النفس) 

يقول محمد عجاج ( صاحب مكتب ديكور وتسويق عقارى - 31 سنة ) انه يتمنى ان يحافظ الناس على انفسهم من خلال اتباع الاجراءات الاحترازية والوقائية واهمها ارتداء الكمامة والتى لا تمثل شئ اما دقيقة آلم عاشها مريض كورونا سزاء الآلم العضوى او النفسى 

اضاف ان كورونا ظهرت اعراضها لديه باحتقان بسيط فى الزور ورشح خفيف وكأنه دور برد خفيف وتطور الامر فى اليوم الرابع الى حالة اسهال استمرت لمدة 14 يوما وصاحبة الام فى المعدة والقولون العصبى وارتجاع فى المرئ وضغط شديد على الحجاب الحاجز والمعدة .. ومع ذلك لم تظهر اى سخونية او ارتفاع لدرجة الحرارة

أشار الى استمرار الاعراض لمدة شهر ونصف الشهر واضطررت لعمل حجر منزلى واتبعت كل الاجراءات الاحترازية للحفاظ على نفسى والحفاظ على اسرتى بالمنزل .. فكنت ادخل الحمام واقوم بالتطهير بعد الاستخدام ولان مواد التطهير لها تركيز مرتفع اثر بالسلب على الصدر وانا اصلا عندى حساسية على الصدر وهذا تسبب لى بآلم شديد وتحول الى كحة قوية فى فترة الليل

اكد عجاج ان الالم النفسى والضغط العصبى كان من اصعب المواقف التى مرت عليه فى حياته والرعب والقلق مما يمر به لدرجة ان روحى كانت ( بتروح وتيجى ) كل ليلة .. منوها الى استمرار آلم المعدة والقولون وارتجاع المرئ الى الآن .. ومؤكدا ان اعراض كورونا تختلف من شخص الى اخر .. لانه فيروس خبيث جدا ويبحث ان اضعف شئ فى جسم الانسان ليدخل من خلالها 

طالب عجاج المواطنين باتباع كل الاجراءات الاحترازية والوقائية للحفاظ على انفسهم واحبابهم .. لان ما مر به لا يقاس باى شئ اخر .. لحظات كلها الم وتعب وخوف وقلق ورعب

 

لاشين : واصلت عملى بالمستفى 80 يوما .. وقبل القيام باجازة فوجئت بكورونا 

يقول محمد لاشين ( مفتش صحة - 47 سنة ) انه كان من فريق المكلف بادارة معركة كورونا باحد مستشفيات العزل ومكثت 80 يوما لمتابعة المرضى وانقاذهم من هذا الفيروس اللعين ولم نذهب لمنازلنا طوال هذه الايام حتى لرؤية اولادنا .. ومع انه لم تظهر علينا اى اعراض فقد تم عمل مسحة قبل العوده الى منازلنا وفؤجئنا بان النتيجة جاءت ايجابية

أضاف ان نتيجة المسحة احدثت صدمة كبيرة وقفدت القدرة حتى على التفكير خاصة مع سماعنا اخبارا سيئة عن ضحايا الفيروس وما يحدث لهم قبل وبعد الوفاة .. وايضا ما يحدث مع اهل المريض والذى يخافه كل الناس

اشار الى انه اصر فى العزل على القيام بدوره من خلال مساعدة باقى المرضى ودعمهم نفسيا لتخطى تلك اللحظات الصعبة .. وانتظمت على بروتوكول العلاجى والحمد لله كانت كل الاعراض بالنسبة لى من النوع البسيط .. واجريت المسحة الثانية وجاءت النتيجة ايجابية ولكن بكل قوة وقفت في المستشفى وقلت انني سليم ولا احس باي اعراض وطلبت الخروج من المستشفى وخرجت الي المنزل وبعدها بيوم واحد منظمة الصحة العالمية أصدرت بيانا بأن الشخص المصاب ولا تظهر عليه اعراض من ارتفاع الحرارة أو كحة أوضيق في التنفس لمدة سبعة ايام فهو شخص متعافي ولا يحتاج اي مسحة .. وبعدها اطمن قلبي وقمت باجراء مسحة وجات سلبية

أكد لاشين انه عاد الى مباشرة عمله مرة اخرى .. ولكن ما أثر عليه نفسيا هو تحفظ كل المقربين منه فى التعامل معه مع انه كان قد شفى تماما .. مطالبا الجميع باتباع الاجراءات الاحترازية والوقائية





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق