إعلام الارهاب والتحريض يلجأ للفبركة لاشعال الفتن و وعي الشعب المصري يكشف المُخططات المشبوهة

كتائب إلكترونية وحسابات وهمية أهم أذرع الإخوان لنشر البلبلة

 

 



اعتادوا على الكذب والخداع، وتزييف الحقائق والمتاجرة بالمصائب والأحزان، باعوا الوطن بمقابل زهيد، وباعوا المبادئ وكذلك الدين، لا يهمهم سوى السلطة لذا عملوا على خلق أجواء من التشكك والإحباط واليأس فى النفوس، فهى استراتيجيتهم المعتادة التى أثبت وعى الشعب المصرى أنها لا تجدى معه، وأنه يثق فى القيادة السياسية وقراراتها

واستطاع الشعب المصرى فهمها جيدًا والانتصار عليهم وإعادتهم من جديد إلى جحورهم، انها جماعة الاخوان، التى تستغل اذرعها الارهابية المختلفة كمواقع التواصل الاجتماعى وكذلك القنوات الممولة من بعض الدول المتربصة بمصر، وتحاول استغلال الأحداث لنشر الفوضى وتزييف الحقائق من خلال ابواقهم الاعلامية المدربة على احياء الفتن من أجل ضرب اعمدة الدولة وايقاف خطاها عن تحقيق أهدافها، والايقاع بها من أجل تحقيق أوهامهم فى العودة للسلطة من جديد، وظهر ذلك بالفعل واضحًا جليا من خلال أحداث متعددة.

فدائمًا وأبدًا تقوم جماعة الإخوان الإرهابية ببث فيديوهات، وبعض التداولات الإعلامية القديمة منذ سنوات ماضية للإساءة لمؤسسات الدولة.

وهذا ليس بجديد على الجماعة الإرهابية المفلسة فكل محاولاتها مكشوفة والشعب المصري أصبح واعي لكل محولات الجماعة الدنيئة.

وبعد تلك المُخططات المشبوهة، قولاً واحدًا فالشعب المصري أصبح مدرك وواعي لمحاولات النيل من مؤسسات الدولة وبث الأكاذيب لزعزعة ثقته في تلك المؤسسات فإلى مزبلة التاريخ يا جماعة الكذب والإرهاب بلا رجعة.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق