هيرميس
الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات
أمين حزب حماة وطن بالبدرشين: ابني اتقتل في حادث سرقة بالإكراه وليس مشاجرة

كشف محمد سعودي، أمين عام حزب حماة الوطن بالبدرشين، ووالد المجني عليه عبد الله، عن تفاصيل مقتل نجله، قائلا: "انه في يوم الواقعة كان متجها إلى مدينة البدرشين بصحبة نجله عبد الله وابن شقيقته، لإتمام شراء إحدى الشقق هناك، مستقلين سيارتهم الخاصة، وعند وصولهم إلى البدرشين التقوا بأصحاب الشقة، وطلبوا منهم التوجه إلى قرية المرازيق لإنهاء أوراق البيع هناك، ونظرا لكثرة العدد بالسيارة طلب والد الضحية من ابن شقيقته أن ينتظرهم عند مدخل قرية المرازيق، على ان يعود اليه نجله بعد أن يوصلهم إلى القرية.



وأضاف والد الضحية، انه فور وصولهم إلى القرية، دقائق معدودة رجع نجله إلى مدخل القرية سريعا ليلتقي بإبن شقيقته، وقال أن ابن شقيقته أثناء وقوفه بالشارع واتصاله على ابنه عبد الله، لتحديد مكان اللقاء، شاهده شخصين "لهما معلومات جنائية"، ويستقلان توك توك، وشاهدا هاتفه ماركة "آيفون"، فقررا سرقته، ثم افتعلا مشاجرة معه لسرقته، وأثناء وقوع هذه المشاهد كان "عبدالله" قد وصل، وشاهد ابن عمته يتم الاعتداء عليه من قبل سائقي التوك توك، ركن سيارته التي كان يستقلها، ونزل مسرعا لمحاولة انقاذ ابن عمته، على الفور أشهر المتهمان أسلحة بيضاء، وسدد أحدهما طعنة نافذه في قلب "عبد الله"، ليلفظ انفاسه الاخيره ويسقط غارقا في بركة من الدماء عند مدخل قرية المرازيق.

تعالت الصرخات وتوقفت القلوب من فجع الجريمة، المتهمان لاذا بالفرار سريعا تاركين الهاتف الذي حاولا سرقته "الا انه تم ضبطهما فيما بعد".. دقائق ليتلقي الأب مكالمة من ابن شقيقته، الذي كان يصرخ قائلا: "الحقني يا خالي عبد الله ابنك اتقتل".

يكمل الاب حديثه " قائلا: " كاميرات المراقبة رصدت المتهمين خلال افتعالهما المشاجرة مع ابن شقيقته، وإشهارهما أسلحة بيضاء، ومحاولة سرقته بالاكراه، وعند وصول ابنه وتصديه لهما، طعنه أحدهما بمطواة، رافضا ان تحتسب القضية مشاجرة فحسب ويكون اقصي عقوبتها ٧ سنوات، مطالبا القصاص العادل وتطبيق عقوبة الاعدام على المتهم لانهما قاما بجريمة السرقة بالاكراه التي ادت إلى القتل".

وأوضح والد المجني عليه، أن عبد الله الضحية، هو ابنه الأكبر، ولديه بنت تبلغ من العمر عام واحد فقط، اصبحت يتيمة الأب، بعد وفاة والدها، كما ان الضحية كان يستعد للتقدم لوظيفة بأحدي شركات البترول، وذلك بعد أن انتهى حديثا من أداء الخدمة العسكرية.

وأضاف الوالد، أنه للأسف الشديد اتكتب في المحضر مشاجرة حتي يأخذ المجرمين حكم بـ٧ سنوات يقضون منهم ٣ سنين ويخرجو يكررو نفس الاجرام تانى ــ علي حسب وصف الوالد ــ موضحا أن رئيس المبااث الذي قام بعمل تحريات وقبض على المجرمين كتب في المحضر سرقه بالإكراه ومضى بنفسه على المحضر بأنها مشاجره وللأسف الكاميرا موضحه السرقه بالإكراه والشهود واكتفى بإحضار المتهمين والسلاح الأبيض المستخدم.

اختتم والد الضحية حديثه، :"اتمنى ان التحريات اللى هتكون ميزان القضيه تيجى بدقه وبما يرضى الله عشان دم ابنى ميرحشى هدر".
يذكر أن الواقعة بدأت بورود بلاغ لضباط مباحث مركز شرطة البدرشين، تفيد وقوع جريمة قتل عند مدخل قرية المرازيق، لشاب من قرية أبو رجوان القبلي، على الفور انتقل رجال المباحث لمكان الواقعة، وتبين وجود جثة شاب، لقى مصرعه متأثرا بإصابته بطعنة نافذة.

بإجراء التحريات تبين ان سائقي توك توك أرادا سرقة هاتفي المجني عليه وابن عمته بالاكراه، وفي سبيل ذلك استهل المتهم مطواة من بين طياته، وطعن بها المجنى عليه وتركه جثة هامدة غارقة في دمائها، وتمكنت القوات من ضبط المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة التحقيقات.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق