أزمة "التربية" فى جامعة أسيوط.. تحقيقات بكلية "المعلمين"وبلاغات بالسرقة والتزوير

 
تحقق جامعة اسيوط فى أحداث مؤسفة تشهدها كلية التربية لا تليق بالحرم الجامعي فضلا عن الكلية المختصة بتخريج معلمى النشء وقادة المستقبل.. الاحداث تتضمن تجاوزات مالية وتبادل اتهامات بصورة علنية فجة بين عميد التربية وعدد من اساتذة الكلية العريقة في مشهد يحدث لأول مرة تجاوز أسوار الجامعة الى قسم الشرطة وسراي النيابة العامة، اما الاسوأ فهو استقطاب الطلاب فى صراع الاساتذة ووقوع تعديات من بعضهم على استاذ بالكلية بالسب فى ساحة الجامعة وفوق جدرانها وعلى مواقع التواصل الاجتماعي فى حين يتهم الأخير عميد التربية فى شكوى رسمية بتحريض الطلاب على ما ارتكبوه.

 



يقول الدكتور شحاتة غريب نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون التعليم والطلاب أن الجامعة لم تتهاون وانه أحال الأمر للتحقيق فى الشئون القانونية وينتظر ما يسفر عنه هذا التحقيق لرفع النتائج للدكتور طارق الجمال رئيس الجامعة لاتخاذ الاجراءات المناسبة بما يكفل الحفاظ على صورة الجامعة واستمرارها فى أداء رسالتها على النحو المأمول
تتضمن الأحداث بلاغ من الدكتور محمد رياض عمر عثمان استاذ المناهج وطرق التدريس للمستشار مدير نيابة قسم أول أسيوط قيد تحت رقم ٧١٧٣ اداري أول لسنة ٢٠٢٠ بتاريخ ١٣ اكتوبر الجاري يتهم فيه صراحة عميد كلية التربية بتحريض عدد من اعضاء إتحاد الطلاب بالكلية لاهانته والانتقاص من شخصيته على مرأى من الجميع فى ساحة الكلية وبكتابة عبارات مسيئة بحقه على لوحات الاعلان المعلقة على جدران الكلية وعلى صفحاتهم على الفيس بوك.. وارجع رياض تصرف العميد الى وجود خلافات سابقة بينهم امتدت الى اقصائه من لجان الاشراف والمشروعات العلمية
وتبين ان الطلاب سبقوا استاذهم الى قسم الشرطة وحرروا محضرا مماثلا ضده يتهمونه فيه بالتعدي عليهم بالسب.. والملفت انه بعد ساعات صدر البيان الاعلامي اليومي للجامعة حول تفقد نائب رئيس الجامعة الدكتور شحاتة غريب شلقامي للكليات يختص اتحاد طلاب كلية التربية بالشكر والتقدير..!
بلاغ آخر من أستاذ بالكلية الى مباحث الانترنت ضد طلاب التربية يتهمهم فيه بسرقة كتابه وتسويقه لسحابهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي والاتفاق مع صاحب مكتبة على بيعه وتقاسم حصيلته
وشكوى عن تزوير توقيعات طلاب مشاركين فى المعسكر الكشفى الذى انعقد فى شهر اكتوبر الماضى على كشوف صرف بدل نقدي للتغذية طوال ايام المعسكر دون ان يعلموا عنها شيئا
وحكم قضائي لصالح استاذ بالجامعة ضد زميل التربية فى جنحة سب وقذف.. واتهامات متناثرة هنا وهناك حول غياب الحوكمة عن القرارات الادارية وتوزيع الاختصاصات وفقا للأهواء.. والعديد من الوقائع المسيئة تنتظر حسما من ادارة جامعة أسيوط يتناسب مع تاريخ الجامعة العريقة اقدم جامعات مصر الاقليمية منارة العلم والرحم المبارك الذى انتج خمس جامعات اقليمية، ننتظر قرارا يطمئنا على أن جامعة أسيوط كما عهدناها أمينة على اخلاق الشباب.. مازالت تحفظ التقاليد الجامعية.

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق