أحمد فتحي: دور تنسيقية شباب الأحزاب هو توعية الطلاب وتدريبهم ليكونوا قادة المستقبل

شارك أحمد فتحي عضو مجلس النواب ممثلا عن شباب الأحزاب والسياسيين، اليوم، في ندوة "معاً نتعايش باحترام متبادل"، التى نظمتها وكالة أنباء الشرق الأوسط، تحت رعاية وزير الأوقاف، في حضور وزراء وسياسيون ورجال دين وبرلمانيون.



وقال أحمد فتحي، خلال كلمته في الندوة، إن التنسيقية لديها رؤية واضحة لاحترام الآخر ليتم تطبيقه ليس فقط على أعضائها، وإنما على نطاق واسع مع شباب الجامعات والمدارس، وأن هدف امتلاك تنسيقية الأحزاب لأكثر من أيديولوجية هو فكرة احترام الآخر، حيث نستهدف جذب جميع شباب مصر، مؤكدا ضرورة التركيز على اهتمامات الشباب من جانب النخبة السياسية والدينية في مصر.

وأوضح أن التنسيقية عندما استمعت لأفكار الشباب داخل الجامعات والمدارس اعتزمت إنشاء منصة لجمع اتحادات الطلاب سواء في المدارس أو الجامعات لخلق حكومة موازية، خاصة أن اتحاد الطلبة حتى وقتنا هذا لا يعلم عدد الوزارات الموجودة في مصر، ولا يعلم أدوارها وأهدافها.

وأكد أن دور تنسيقية شباب الأحزاب هو توعية الطلاب وتدريبهم، حتى يكون الطالب مؤهلا لانتخابات المحليات ومجلسي النواب والشيوخ عقب تخرجه، وذلك لن يحدث إلا من خلال تعريفهم بمفهوم السياسة.

وأشار إلى أن التنسيقية ستخلق هذه المنصة التي ستجمع جميع الأنشطة الطلابية واتحادات الطلاب وربطهم بالوزارات، مطالبا بتعريف الشباب بدور الوزارات مثل وزارة السياحة ورحلاتها الداخلية.

وأوضح أن التنسيقية لا تستهدف فقط الـ200 شاب بداخلها ولكنها تستهدف النزول إلى أرض الواقع بين جميع شباب مصر، مؤكدا أن التنسيقية تستهدف ما وصفهم بالشباب أصحاب "النظرة السودوية"، وأصحاب التعصب الفكري والديني والرياضي لتوعيتهم بمشاركة الوزارات.

وأشار إلى أنه عند نزول التنسيقية إلى الجامعات والمدارس لا نسأل عن جنسية الشاب، فالمستهدف هو الشباب بمختلف جنسياتهم، فمصر منبع السلام وستظل كذلك.

جاء ذلك في الندوة التي نظمتها وكالة أنباء الشرق الأوسط بالاشتراك مع وزارة الأوقاف في ضوء مبادرة الدكتور محمد مختار جمعة التي تحمل عنوان "معا نتعايش باحترام متبادل"، والتي أدارها الكاتب الصحفي علي حسن، رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير، وشارك فيها كل من الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، والدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، والقس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية، والأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، وفيبي فوزي جرجس، وكيل مجلس الشيوخ، والدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، وسميرة لوقا، رئيس قطاع الحوار بالهيئة القبطية الإنجيلية، والكاتب والأكاديمي الدكتور سامح فوزي، وكذلك مرسيل سمير.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق