المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

أبو العينين: مصر والكويت تاريخُ ناصع لا تدنسه الأحقاد.. والعقلية الدبلوماسية للبلدين قادرة على صد محاولات الوقيعة

أكد النائب محمد أبو العينين، عضو مجلس النواب المصري، على متانة العلاقات الثنائية بين مصر والكويت دولةً وشعبا، رافضا كل المحاولات الخبيثة من جانب أطراف مغرضة للوقيعة بين البلدين استغلالا لحوادث فردية من أجل التأثير على العلاقات الوثيقة بين البلدين الشقيقين.


إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

واستعرض النائب محمد أبو العينين في مقاله تحت عنوان «  مصر والكويت.. تاريخُ ناصع لا تدنسه الأحقاد » التاريخ النضالي المشترك للشعبين المصري والكويتي والتحديات الراهنة التي يواجهها البلدين برؤية متحدة واهداف مشتركة.

 

وقال أبو العينين إنه لا يمكن بحال من الأحوال اختزال العلاقات الوطيدة والأُخوة التاريخية بين مصر والكويت من خلال سِجال مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية حادث فردي بين مواطن كويتي، ومواطن مصري، استغلته أطراف مغرضة لتأجيج الفتنة والعبث بالتاريخ الناصع للعلاقات الأخوية بين البلدين في أوقات الحرب والسلم.

وتابع: العلاقات المتأصلة بين مصر والكويت لم تكن وليدة الصدفة، وإنما تضرب في أعماق التاريخ، وتمتد إلى الحاضر، تُزينها المواقف الشجاعة والمصير المشترك بين الشعبين الشقيقين، بحيث لا يمكن أن تتأثر بصغائر الأمور أو تخضع لمن يريد تأليب الشعبين، وخلق مجالا للفرقة من خلال منشورات غير مسؤولة على مواقع التواصل الاجتماعي، من أفراد لم يكتمل لديهم النضج السياسي والشعور الوطني الخالص المستمد من قوة التآخي وأمجاد القومية العربية.

وقال أبو العينين إن العقلية الدبلوماسية لمصر والكويت، قادرةٌ على صد كل محاولات بث الفتنة وتضخيم الأحداث واستغلال النفوس الضعيفة، لتبقى الصفحة التاريخية للبلدين الشقيقين ناصعة كما بدأت وحيثما تسير، يداً بيد وكتفاً بكتف في مواجهة التحديات الراهنة، كما كانت قديما في أحداث تاريخية لا تعرف التأويل ولا تقبل التزييف.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق