بطاريات منصور
أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

آمال قصة صمود فى وجه السرطان تفضل العمل عن الموت فى فراش المرض بالوادى الجديد.صور وفيديو
آمال قصة صمود وتحدى فريدة من نوعها ، فهى الأم المكافحة والمعيلة لطفلها الوحيد والمريضة فى نفس الوقت باخطر انواع الأورام الخبيثة على وجه الأرض.

إقرأ أيضاً

بالفيديو : منى فاروق مع السبكى فى دبى يشعلان السوشيال ميديا

بالفيديو وبعد 4 شهور : وفاء عامر تعلق على فيديو ابنها الفاضح

هجوم شرس على غادة عبد الرازق بسبب خالد النبوى

ممرضة تسرق رضيعة والشرطة تتدخل

دعاء رؤية السحاب والغيوم والمطر


كتب_ عماد الجبالى

تروى ابنة قرية مرزوق التابعة لمركز بلاط بمحافظة الوادى الجديد اصعب لحظاتها الصعبة وهى على فراش الموت تقاوم قسوة المرض ووطأة آلامه من أجل الحياه وتربية نجلها الصغير إبن ال١٣ عاما بالتعليم الأساسي.


تلك المرأة الحديدية صاحبة الأربعين عاماً وصلت إلى القمة وعادت إلى نقطة البداية فى أقل من عام ونصف بعد تعرضها لحادث عمل أثناء قيامها بزراعة محصول القمح على مساحة ٢ فدان بمفردها ، فكان وقع المفاجأة والصدمة أشد ضراوة من هول الألم حين علمت بوجود سرطان غير حميد فى أوتار وخلايا كتفها اليمين يحتاج إلى جراحة عاجلة واستئصال فورى بمكمن الإصابة.


ومع ذلك لم تيأس ولم تركن إلى الإستسلام فيما تبقي من أيام معدودة من مصيرها المحتوم ، فابتسمت فى وجه المرض السفاح وظلت تتمسك بتلابيب الغريزة الإنسانية فى صراع مع الموت من أجل البقاء ومتابعة إدارة مشروعاتها الإنتاجية من كمبوست عضوى وزراعة محاصيل اورجينك عالية الجودة كانت قد نجحت فى تنفيذها على مدار ٨ سنوات من العمل والعرق وبذل الكثير من التضحيات فى مواجهة متطلبات الحياة المعيشية ورفض مجتمعها فكرة خروج المرأة للعمل بمفردها فى الحقول والمزارع ، كمنافس   للرجال وندا قوياً فى أصعب الأوقات ومختلف أساليب الزراعة  دون النظر لما سيجلب لها ذلك من ازمات ومحاولات إحباط كفيلة بافشال مخططاتها ومستقبل آمالها الغير معلوم ، لتؤكد بعد عناء التجربة وتخطى الأزمات أن المرأة قادرة على خلق الفرص وجلب الإستثمار بما تمتلك من إرادة صلبة وعزيمة كالرجال.


إلا أن فرحتها لم تدم كثيراً ليأتى هادم اللذات ومفرق الجماعات ليخطف السعادة من بين يديها ويمحو سائر الإرادة بأعماق قلبها المنفطر،  تاركاً خلفه دموعها المنهمرة وآلامها الغير محدودة لتجلس على فراش المرض تندب حظها وتطلب العون من رب السماء فى لحظات أصعب من أن يتحملها إنسان أو كائن ما يكون بمفرده وسط أحلامه الضائعة ونهايته الوشيكة.

تقول آمال ابراهيم موسي إبراهيم ٤٠ عاما تعول أسرة مكونة من والدتها المريضة ونجلها الوحيد بقرية مرزوق بمحافظة الوادى الجديد فى تصريح خاص لبوابة الـ"جمهورية أون لاين" لمن لا يعرف قيمة الحياه استحلفكم بالله أن تحافظوا عليها فهى غالية ولا تقدر بثمن وخاصة حينما تشعر بأن هناك خطر يهددها وربما يقضي عليها فى لحظة ما.


هكذا بدأت آمال حديثها عن قيمة الحياه كمقدمة لقصتها المؤلمة وحياتها الوردية قبل إصابتها بورم خبيث منذ عدة أشهر ، فقالت،  بالرغم من تعرضي لمآساة وصدمة أطاحت بما املك من صحة ومدخرات،  إلا أنى لازلت متفائلة كثيراً ، مشيرة إلى اندهاش فريق الطب الجراحى بالمعهد القومى  للأورام بالقاهرة إثناء قيامه بإجراء جراحة استئصال خطيرة بموضع إصابتها عندما ابتسمت ضاحكة فى وجوههم مما دفعهم لسؤالها عما يدفعها لذلك وهى مقبلة على جراحة حرجة فجاء ردها بأن مثلها لا يهاب الموت ولا يعرف معنى الخوف وان ثقتها فى الله غير محدودة فهو يعلم بأن هناك من تعولهم وينتظرون عودتها سالمة وأن رسالتها لم تنتهى بعد. 

واضافت ابراهيم أنها تعول ابنها احمد مخترع التكييف الصحراوى من مخلفات النخيل ووالدتها المريضة بالرمد منذ ١٣ عاما ،  ومنذ ذلك الحين قررت أن تهب نفسها لرعايتهم وتوفير كافة احتياجاتهم المعيشية ولم تفكر فى الزواج مطلقاً من اجلهما، وفى أقل من عامين استطاعت أن تجد لنفسها عملا بإحدى المؤسسات الزراعية على بعد ١٠ كيلو متر من قريتها الصغيرة ،  حيث تتلقي العديد من الدورات التدريبية فى مجال تصنيع الكمبوست وتربية الماشية والأغنام والدواجن وزراعة القمح ، ونجحت فى تنفيذ أولى مشروعاتها الإنتاجية ، فكانت تصنع الكمبوست العضوى اورجينك بمواصفات عالية مستخدمة يديها واصابعها المتشققة واقدامها الهزيلة فى كافة مراحل الإنتاج ، لتبيع الجوال الواحد بمبلغ ٢٠ جنيه إلى جانب توفير مشروعها أكثر من ثماني فرص عمل لأبناء قريتها 


واوضحت ابنة قرية مرزوق أن ارباح مشروع الكمبوست دفعها لإستجئار مساحة ٢ فدان من أحد المزارعين وقامت بزراعة محصول القمح بنى سويف (١)  مؤكدة بأنها كانت تعمل ليل نهار للتوفيق بين كلا المشروعين لكثرة أعباء المعيشة وحاجة والدتها إلى علاج شهرى بالإضافة إلى مصروفات تعليم نجلها أحمد إلا أن ذلك لم يشفع لها لتستقبل خبر ابتلائها بهذا المرض الخبيث فى اول يوم من عملية جنى ثمار محصول القمح ، والذى استنفذ جميع مالديها من أموال وأرباح محققة خلال رحلة علاجها والتى مضى عليها أكثر من عام ونصف.
 

وناشدت آمال مريضة السرطان اللواء محمد الزملوط محافظ الوادى الجديد الوقوف إلى جانبها وتحقيق مطلبها الخاص بتوفير سيارة أجرة لنقل العمالة النسائية الموجودة بقرى المركز والتى لا تجد وسيلة نقل دائمة لتوصيلها مزارع الشركات والحقول الإستثمارية ، لافتة إلى أنها تفضل العمل عن الموت وهى على فراش المرض تنتظر ساعة الأجل.

وتابعت أنها تستطيع قيادة السيارة والقيام بتلك المهمة وخاصة أن مرضها لا يسمح بالتحرك على قدميه ويحتاج إلى الراحة مشيرة إلى واجبها كأم يحتم عليها الخروج للعمل من أجل قوت يوم واحتياجات أسرتها الصغيرة والتى فقدت مصدر الدخل والرزق منذ أن أصبحت طريحة بالفراش.


فهل تصل رسالة تلك المرأة الحديدية رمز الصمود والإرادة القوية إلى قلوب المسئولين لتحقق أمنيتها وترعى ادميتها من أجل حياه كريمة وآمنة ، ربما تصبح بمثابة نقطة تحول لتماثلها للشفاء وبقاء أسرتها على قيد الحياه.

جدير بالذكر أن الإصابة باورام الجلد تحدث تغيّرات في  الجلد، وخاصة الخبيثة منها  وتتضمن التغيّرات ظهوراحمرار الجلد.
اصفرار الجلد والعينين، تحوّل لون الجلد إلى اللّون الدّاكن.. إلى جانب النموّ المفرط للشّعر على الجلد مع الحكّة.


أي تغيّر في حجم أو شكل أو لون نمش أو شامة أو ثؤلول، أو أيّ تغيّر نوفي الجلد قد يكون علامةً على سرطان جلدي، ويُذكر أنّه يجب عَرضه على الطبيب فوراً للحصول على علاج ناجح، وخصوصا فى مراحله المبكرة.. للتواصل مع الحالة على رقم تليفون  01286491758







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق