آلاف المريدين فى احتفالات نيجيريا بمولد الجيلانى

شهدت مدينة كَنو النيجيرية موكب الطريقة القادرية فى عامه السبعين، احتفالا بمولد سيدى محيى اليدن عبدالقادر الجيلانى، تحت قيادة الشيخ قريب الله الناصر الكَبَرى، حضره آلاف من المريدين من داخل وخارج نيجيريا.



تأسست الطريقة القادرية من أكثـر من تسعمائة سنة خلت في مدينة بغداد بالعراق؛ على يد سلطان الأولياء وغوث الله الأعظم وحفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، سيدي الشيخ عبدالقادر الجيلاني قدّس الله سرّه النوراني آمين، وقد كُتب لها القبول في الشرقي الأوسط والأقصى وفي قارتي إفريقيا وآسيا.

 

كان لجهاد أميـر المؤمنين الشيخ المجدد عثمان بن فودي، في القرن الثامن عشر الميلادي، أثرا كبيرا في نشر الطريقة في بلاد هوسا وما جاورها.

 

وفي خمسينيات القرن الماضي رفع مولانا أمـير جيش الشيخ عثمان بن فودي الشيخ محمد الناصر كـبر  راية هذه الطريقة عالية خفاقة، وذلك عن طريق تأسيس المساجد والزوايا والمدارس، وساعده على ذلك كونه من بيت علم وصلاح، وكان يتولى تفسير القرآن الكريم في ليالي رمضان كل عام في قصر أمـير كنو، كما قام بزيارات ميدانية للأتباع والمريدين في مختلف المدن والأقطار، وبذلك أرسى علاقات وطيدة وذاع صيته في داخل نيجيريا وخارجها.

بدأ تسيير الموكب القادري في مدينة كنو- نيجيريا عام (1373هـ - 1952م) على يد الشيخ محمد الناصر؛ احتفاء بذكرى مولد مؤسس الطريقة مولانا الشيخ عبدالقادر الجيلاني رضي الله عنه، وكان الموكب – في البداية – بأعداد قليلة، وما لبث حتى غدا من أعظم الاحتفالات الدينية العالمية التي يؤمّها ملايين البشر من مختلف دول العالم.

تولى الشيخ د. عبدالقادر قريب الله، خلافة الطريقة عن والده الشيخ محمد الناصر كـبر عام (1417هـ - 1996م)، وسار على نهجه في تسيير هذا الموكب العظيم، كما بذل جهودا كبيرة في نشر الطريقة وتحقيق بعض طموحات والده في إنشاء مركز للطريقة في العاصمة القومية أبوجا، ومراكز أخرى في ولايتي غُمْبي وجِغاوا، والحمد لله تسير الأمور من حسن إلى أحسن؛ بحسن قيادته الرشيدة، أطال الله تعالى عمره في خدمة الإسلام والمسلمين آمين.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق