• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

آدم نجل نائب المنوفية يروي تفاصيل قصة الاختطاف والساعات الصعبة قبل تحريره
القصة الكاملة لاختطاف آدم نجل البرلماني صابر عبدالقوي يرويها إلى بوابة الجمهورية بعد فك أسره وعودته علي يد الأمن . 

إقرأ أيضاً

وفاة أشهر مصمم استعراضات بعد صراع مع المرض '

ازمات فى حياة محمد سعد بسبب ابنائه

شاهد بالفيديو .. ضرب ابراهيم حسن لحكم مباراة سموحة واسوان


فيقول آدم كنت ذاهب إلى مدرستي في الصباح ومقرها القرية المجاورة لقريتنا وتسمي البرانية فاستوقفني شخص كان يقود سيارة ماركة شاهين ذات لون أزرق غامق وسألني عن أحد المدرسين يعمل بمدرستي ويقيم بقريتنا الكوادي فأجبت نعم أعرفه إنه أستاذي وسألني عن منزله فقلت له أعرف منزله لكنه الآن سيكون في عمله بالمدرسة.. فسألني إلى أين أنت ذاهب فقلت إلى المدرسة فأشار الى أن اركب معهم وكان معه ثلاثة أشخاص آخرون فرفضت إلا أنهم استعطفوني وأكدوا أن لديهم طالب بالمدرسة وقامت إدارة المدرسة بفصله والأستاذ هشام حمدي هو من سيقوم ببعودته إلي المدرسة. 
فوافقت وعندما وصلنا إلى البرانية علي الطريق الرئيسي فقلت لهم إن المدرسة من هنا فقال أحدهم دعنا نذهب إلى سوبر ماركت لإحضار سجاير فوافقت إلا أنهم ابتعدوا عن القرية كثيراً، ووصلنا الي منطقة علي الطريق لا يوجد بها سكان فتوقف السائق قليلاً وكنت أركب في الكرسي الخلفي وبجوار علي اليسار شخصين وعندما توقف السائق قام أحدهم بالنزول وركب بجواري وأصبحت أنا جالس بينهما وحينذاك شعرت بالخطر .
وقام أحدهم بوضع السلاح الأبيض في جانبي والأخر بالمسدس تأكدت أنه خطف ، وأسرع بالسيارة تجاه كوبري طملاي في اتجاه مدينة السادات وقام أحدهم بقيدي ووضع اللاصق علي فمي وقام الآخر بإلقاء الحقيبة المدرسية بالكتب من الشباك ولم أستطع أن أنطق نهائياً وعند وصولنا إلى الطريق الصحراوي قاموا بوضع قناع أسود في رأسي حتي انعدمت الرؤية تمام. 
الي أن وصلنا فقاموا بوضعي في جوال وحملني أحدهم حتي وجدت نفسي في شقة وفكوا قيودي فصحتُ فهددوني بالأسلحة فصمتُ إلا أنهم تركوني في الحجرة وكان معي السائق فاستعطفته أن يتصل لي بوالدتي فقام بالاتصال ولم ترد والدتي.. وكان لهذه المكالمة الدليل الاسترشادي الأول للمباحث بالتتبع ، وذلك بخلاف الإتصال الذي تم علي والدي بعد ذلك للمساومة علي مليون دولار .
وحدث التتبع لمباحث المنوفية الشرفاء ومباحث البحيرة وقاموا بمداهمة الشقة في اليوم الثاني للحادث وقاموا بتحريري من القيود وطلبوا مني الهدوء وعدم الخوف وتحدثت إلى والدي بالتليفون لأطمئن ويطمئن والدي أيضاً. 
وقد أكد آدم أنه كان من ضمن الأربعة أشخاص شخص لم استطع رؤيته علي مدار ساعات الخطف وكان يحاول أن يخفي وجهه بعيداً عني إلا أنني عرفت من خلال كلامهم عن أن هذا الشخص يدعي ماهر .ع . إ وهو من منطقتنا . 
وكشفت تحريات المباحث أن هؤلاء المجرمون تعرفوا على بعضهم خلال فترة السجن التي جمعتهم ليخططوا ويقوموا بعملية الخطف والتي بائت بالفشل والإحباط على يد رجال الداخلية الشرفاء بإدارتي البحث الجنائي بالمنوفية والبحيرة.







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق