«نفذت الجريمة في عيد زواجي».. تحريات واقعة قاتلة زوجها بأوسيم تكشف تفاصيل جديدة

في واقعة مأساوية لحادثة قتل زوجة لزوجها عقب لقاء حميمي معه داخل شقتهما في منطقة أوسيم بالجيزة،  والتى شغلت الرأي العام لبشاعتها، كشفت تحريات الأجهزة الأمنية تفاصيل جديدة في الواقعة، أن المتهمة ارتكبت الجريمة في يوم الجمعة وهو الذي وافق 20 من نوفمبر الجاري وهو عيد زواجهما الذي يعود لـ20 نوفمبر من عام 2017.



 

وذكرت التحريات أن المجني عليه تشاجر مع المتهمة يوم 26 أكتوبر الماضي عقب تفتيشها لهاتفه واكتشاف محادثات جنسية مع عدد من السيدات، وعندما عاتبته انهال عليها ضربا وأهانها وأخبرها أنه يرتبط بعلاقات غرامية لأنه ملّ منها وعليها أن تختار أن تعيش معه على هذا الوضع أو يطلقها.

 

وأوضحت التحريات أن المجني عليه هجر زوجته لمدة 26 يوما حتى اتصلت به وألحت عليه في العودة لمصالحته وأنها ستفعل كل ما سيطلبه منها، وأخبرته أنها ستصالحه بليلة لم ير مثيلا لها بمناسبة عيد زواجهما الثالث الذي وافق يوم 20 فبراير الماضي.

 

وخلال الاحتفال بعيد زواجهما قامت المتهمة بتوثيق القتيل قبل لقاء حميمي بينهما لكنه لم يتخيل أن تحكم زوجته القيد حول معصميه بهذه القوة، ثم أمسكت الإيشارب ولفته حول عنقه وهي تخبره أنها ستقتله عقابا له على خيانته لها بشكل متكرر وتعمد إهانتها وإهمالها، فقبل قدميها حتى تتركه لكنها لم ترق له: "باس رجلي وعيط بس مارحمتوش".

 

وذكرت المتهمة خلال التحقيقات معها أن زوجها حاول فك قيده دون جدوى فأحكمت تطويق رقبته بالإيشارب وظلت تشد طرفيه حتى لفظ زوجها أنفاسه الأخيرة ثم جمعت مشغولاتها الذهبية وغادرت بصحبة ابنهما الوحيد منزل الزوجية في أوسيم بالجيزة إلى منزل صديقتها، وكانت تتلقى اتصالات من والد المجني عليه لكنها لم ترد.

 

وسجل محضر الشرطة قيام والد المتهم بتحرير محضر في مركز شرطة أوسيم بالعثور على نجله جثة هامدة بعد أن عثر عليه في غرفة نومه ميتا وأظهرت المناظرة وجود كدمات في الوجه والعين وآثار اختناق حول الرقبة، جرى نقل جثمان المجني عليه إلى مشرحة زينهم تنفيذًا لقرار النيابة العامة بتشريحه لبيان أسباب الوفاة.

 

توصلت التحريات التي قادها قطاع الأمن العام تحت إشراف اللواء علاء الدين سليم مساعد وزير الداخلية للقطاع أن الزوجة هي مرتكبة الجريمة فتم ضبطها واعترفت بأنها أعدت خطة الجريمة للانتقام من زوجها فتظاهرت أمامه بأنها ليست غاضبة من تصرفاته كالمعتاد، ومارست حياتها الزوجية معه بشكل طبيعي وحدثت بينهما علاقة حميمية يوم الجمعة الماضية، وفي نهاية اليوم طلب الزوج منها مشاركته الألعاب الجنسية، وعندما وجدت الفرصة سانحة أمامها للانتقام منه لم تتردد لحظة واحدة.

 

وتبين أن زوجها كان مقيدًا من قدميه ويديه من الخلف، بينما كانت هي تواصل إثارته جنسيًا عن طريق الضرب والاعتداء عليه، وأثناء ذلك أمسكت بإيشارب وقامت بلفه حول رقبته وخنقته حتى الموت قبل أن تتركه جثة هامدة وتغادر المنزل. 

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق