«قطعت جسدها لنصفين واحتفظت بالرأس في الثلاجة».. اعترافات محام قطع ابنته ودفنها: «كانت بتكلم شاب في التليفون»

في واقعة مأساوية، تجرد  أب من كل مشاعر الإنسانية وقام بقتل ابنته وقطع جسدها لنصفين واحتفظ بالرأي لمدة يومين كاملين في ثلاجته، بعد أن شك في سلوكها بمنطقة الطالبية.

 



حضر المتهم بقتل ابنته في التاسعة والنصف صباح اليوم، وسط حراسة أمنية مشددة من ضباط مباحث قسم شرطة الطالبية، إلى محكمة جنوب الجيزة، وصعد إلى محقق النيابة لمناقشته في الاتهامات المنسوبة إليه، وإعلانه بقرار إحالته للمحاكمة الجنائية أمام محكمة الجنايات.

 

مثل المتهم - محام - أمام محقق النيابة الذي سأله: "أنت متهم بقتل ابنتك وتقطيع جسدها في أبريل 2019، هل أنت مذنب؟"، بهدوء تام أجاب المتهم: "أيوه قتلتها، كنت بشك في سلوكها، علشان كانت بتتكلم في التليفون كتير".

 

وكان قطاع الأمن العام، بالتنسيق مع مباحث الجيزة، تحت إشراف اللواء علاء الدين سليم مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، كشف لغز الجريمة بعد مرور عام ونصف على ارتكابها.

 

وأفادت التحريات التي جرت تحت قيادة اللواء طارق مرزوق، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، واللواء محمود السبيلي مدير الإدارة العامة للمباحث، أن المتهم ضرب ابنته في الحائط فسقطت على الأرض في حالة إغماء ليخنقها بعدها، ثم أمسك منشارًا وقطع جسدها نصفين، واحتفظ بالرأس في الثلاجة لمدة يومين.

 

وبعد ذلك، دفنها في طريق "مصر إسكندرية" الصحراوي، وأيضًا عُثر على أشلاء ابنته، بالإضافة إلى النصف السفلي للفتاة داخل "شنطة" في منطقة أرض البقر بالطالبية.

 

وكشف المتهم تفاصيل الجريمة قائلًا: "إنه قبل عام ونصف، انفصل عن زوجته، أم الضحية، وتزوج من أخرى بمنطقة العمرانية، وعقب زواجه تركت له زوجته الأولى ابنته وشقيقها ليقيما معه رفقة الزوجة الثانية، وأثناء وجودهما لاحظ تصرفات غريبة من ابنته وأنها تتحدث فى التليفون وسمع حديثًا لها مع شاب، فشعر بالقلق عليها، ما دفعه للتعدي عليها بالضرب وأمسك رأسها وضربها فى الحائط، فسقطت فى حالة إغماء".

 

ويواصل المتهم حديثه قائلًا: "قلت إنها ماتت، لفيت الجثة في ملاية.. وبعدين أخدتها على أوضة النوم، وفضلت أفكر أعمل إيه، لحد ما قلت لازم أخفي الجثة، مسكت المنشار وبدأت أقطع في إيد البنت وبعدين قسمت جسدها لنصفين، وبعدين أخدت النصف اللي تحت حطيته في شنطة ورميته في منطقة أرض البقر وسط الزبالة".

 

وتابع: "وبعدين أخدت الجزء التاني ودفنته فى الصحراء في أكتوبر، وقطعت راسها ودفنتها في حتة بس ماكنتش فاكر مكانها فين بالظبط، ومارضتش أبلغ، لحد ما ابني هرب من البيت، وراح حكى لأمه وهي اللي بلغت والجريمة اتكشفت".

 

عقب الانتهاء من سماع أقوال المتهم، أصدرت جهات التحقيق قرارًا بإحالته للمحاكمة الجنائية أمام محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد، وذلك بعد أن سجلت اعترافات كاملة للمتهم، وأيضًا تسلمت تحريات المباحث النهائية بشأن الواقعة، وتقرير الطب الشرعي الخاص بالضحية.

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق