« قولي زوجتك نفسي.. وخدعني وعزم صحابه عليّ».. تفاصيل حفل الجنس الجماعي في قضية موظفة الخانكة

تتعاقب الأيام، يومًا تلو الآخر، وشهر يطوي شهرًا، لم يكن هناك جديد ترجوه تلك الفتاة التي تجاوز عمرها 26 عامًا، بعدة أشهر، جالسة تستنزف أحلامها، كما يمر عمرها، وحيدة.



تحاصرها النظرات والهمزات، كما يليق بفتاة ريفية فاتها قطار الزواج، كانت "هـ.ج" تشعر بأنها مصلوبة على أسنة تلك الأسئلة: "مفيش عريس؟ مش هنفرح بيكى؟"، تمزقها الكلمات، وتُدمي روحها، تعتصر بهجتها وما تبقى لديها من أمل.

 

لم يكن ينقصها شىء، هي موظفة وتحصل على راتب ثابت، ومعروفة بأخلاقها الرفيعة وأدبها الجم، ولديها قدر معقول من الحسن، لعلها زوجة جيدة، إن لم تكن مثالية، لكن قطار الزواج تجاوزها ربما بلا حكمة.

 

اللقاء الأول.. صدفة وانجذاب

 

في رحلاتها اليومية إلى مقر عملها، متجاوزة الطريق من قريتها إلى مقر عملها بمركز الخانكة، تعرفت على شاب فى المواصلات، جذبها مظهره الأنيق، ونظراته الودودة، ربما عاملها بلطف زائد، مضى أثره في عروقها كالسحر، لذلك لم تجد مانعا من إعطائه رقم هاتفها عندما طلبه، نزلت من السيارة التي كانت تستقلها، بدت وكأنها ظفرت بشمعة في نفق مظلم.

 

الاتصال الساحر: "انتي جميلة قوي"

 

في غرفتها، بعد دقائق من عودتها للمنزل، رنَّ هاتفها، كان المتصل هو الشاب الذي قابلته للتو في السيارة، لم تتوقع أن يتصل بهذه السرعة، كانت تنظر للهاتف بارتباك، وتوتر، لم تحسم أمرها، ولم ترد، عاود الشاب الاتصال مرة أخرى، تمالكت نفسها وأجابت، كانت تتلعثم في ردودها، لدرجة أنها لم تنطق بحرف واحد عندما أخبرها، أنه يشعر بانجذاب تجاهها، وأنه لن يجد أفضل منها زوجة له، "انتي جميلة قوي وشكلك طيبة وبنت حلال"، انتهى الاتصال بموعد قريب، لم تصدق نفسها، طارت من الفرحة، لدرجة أنها ظلت ذاهلة للحظات.

 

- لقاء القناطر

 

وسط المناظر الخلابة بالقناطر، كان اللقاء الأول، أخبرها أنه يفكر في الزواج، لكن ظروفه المادية غير مناسبة في الوقت الحالي، وحكى لها عن أسرته وأحلامه، ثم دعاها لتحكي عن نفسها، فلم تخفِ شيئا، لدرجة أنها أسرفت في الأسرار له بكافة أحزانها، وآمالها، كان الشاب يتابعها بإصغاء واهتمام، ربما لم تحظ بفرصة إصغاء كتلك، لينتهي اللقاء بعرضها مساعدته ماديا، لإتمام الزواج.

 

- قولي "زوجتك نفسي"

 

مرت الليالي التي كانت تشعر بوطأتها الثقيلة، خفيفة وحالمة، وساحرة، كانت الاتصالات بينهما لا تنقطع، بلغت ثقتها فيه إلى حد أنها لم تمانع في إرسال صور فاضحة لها على هاتفه، ولا إقراضه مبالغ من المال، وشراء هاتف جديد له، لكن صفو تلك الليالي مر سريعا، وانقطعت الاتصالات.

 

جن جنون الفتاة، واكتشفت أنها لا تطيق الابتعاد عنه فتوجهت إليه فى منزله، واحتالت على أسرته حتى قابلته، أخبرها أنه لم يعد يتصل بها أو يرد عليها؛ لأنه مهموم من إحساسه بعدم مقدرته على إسعادها.

 

بكت الفتاة، فأوقف توك توك وتوجه بها إلى شقة مملوكة لأحد أصدقائه، لم تمانع الفتاة في الصعود معه، قال لها إنه لن يتركها مهما حدث، استسلمت له الفتاة تماما، ولم تعترض حين احتضنها وجردها من ملابسها وعاشرها: "بس قال لي قولي زوجتك نفسي قبل ما يعمل أي حاجة"، هكذا بررت الفتاة خلال التحقيقات موافقتها على ما فعله.

 

- مدمن مخدرات

 

تعددت اللقاءات، بينهما لتكتشف أنه مدمن مخدرات، لكن رغم ضيقها، سارعت بإقراضه أي مبلغ يطلبه، لإنفاقه على شراء المخدر، لكن الأمر طال، وبدأ يتهرب من وعده بالزواج منها، فقررت قطع مساعدتها المالية عنه، والابتعاد عنه لفترة.

 

مرت الأيام ثقيلة وعصيبة، لم تحتمل فراقه، حاولت الاتصال به لكنه لم يرد، حتى فقدت الأمل في عودته إليها، لكنها فوجئت باتصال منه، أخبرها أنه معذب لأنه يشعر بأنها لم تعد تحبه كما يحبها، نفت الفتاة ذلك فدعاها للقاء فتوجهت إليه على الفور.

 

- حفلة جنس جماعي

 

في الموعد المتفق عليه وفي المكان المحدد وسط الزراعات تفاجأت بحبيبها، ومعه 3 من أصدقائه، حاولت الهرب، فأمسكها أحدهم: "رايحة فين.. دا انتي مدفوع فيكي بـ500 جنيه حشيش واستروكس"، قيدوها وجردوها من ملابسها وتناوبوا اغتصابها، بينما تولى حبيها تصويرها بكاميرا الهاتف المحمول الذي اشترته له.

 

عقب إطلاق سراحها أبلغت الفتاة الشرطة برواية مزعومة عن تعرضها للخطف والاعتداء، لكن تبين من خلال التحريات أنها ترتبط بعلاقة مع عاطل له معلومات جنائية، وأنه وراء ارتكاب الواقعة بالاشتراك مع 3 أشخاص جميعهم مقيمون بدائرة المركز، وتمكنت المباحث من ضبط المتهمين وبمواجهتهم بما توصلت إليه التحريات أقروا بها واعترفوا بارتكابهم الواقعة وقيامهم بالتعدي على المجني عليها كرها عنها تحت تهديد سلاح أبيض، واستولوا على هاتفها المحمول وبإرشادهم ضُبطت قطعتا سلاح أبيض (مطواة) المستخدمتان في ارتكاب الواقعة.

 

- خدعني وعزم صحابه عليّ

وأقرت المجني عليها في التحقيقات بأنها لم تكن تعلم أن حبيبها خائن واتفق مع أصدقائه على خطفها واغتصابها، حيث فوجئت بأنه أحضر لها مجموعة من المدمنين من أصدقائه وعملوا عليها حفلة اغتصاب جماعي تحت تهديد السلاح.

وأكدت التحريات صحة أقوال المجني عليها، بأنها كانت ترتبط بعلاقة عاطفية بأحد المتهمين وتبين أنه مسجل خطر، واستعان بأصدقائه في خطف الموظفة والتعدي عليها جنسيا بالإكراه.

وقالت التحريات إن المجني عليها كانت تستقل توك توك في طريق العزبة البيضاء التابعة لمنطقة الخانكة بمحافظة القليوبية بعد الانتهاء من عملها والعودة إلى منزلها، واستوقفها المتهمون أحدهم صديق المجني عليها، وخطفوها تحت تهديد السلاح إلى منطقة زراعية، وفر صاحب التوك توك هاربا.

وبمواجهة المتهمين، اعترفوا بارتكاب الواقعة وقال المتهم الرئيسي إنه كان على اتصال بالمجني عليها قبل الحادث وتعرف منها على خط سيرها وانتظرها بصحبة أصدقائه في منتصف الطريق بالقرب من مطب صناعي.

- التقرير الطبي: تهتك شديد نتيجة الاغتصاب

وكشف التقرير الطبي المبدئي للمجني عليها عن إصابتها بتهتك شديد نتيجة قوة العلاقة الجنسية وتعامل المتهمين مع المجني عليها تحت تأثير المواد المخدرة، فيما تمت إحالة المتهمين للطب الشرعي لتحليل عينات منهم لإثبات الواقعة، وأمرت النيابة العامة بحبس المتهمين بتهمة الاغتصاب تحت تهديد السلاح والسرقة واستعجال تحريات رجال المباحث حول الواقعة.

كان ضباط مباحث مركز الخانكة قد تلقوا بلاغا من موظفة باعتراض شخص مجهول مركبة "توك توك" كانت تستقلها على طريق "العزبة البيضاء" واستيقاف قائده وتهديده بسلاح أبيض وإجباره على الترجل منه واقتيادها إلى منطقة الزراعات المتاخمة، وقيامه وثلاثة آخرين بالتعدي عليها جنسيا، وتم تشكيل فريق بحث أسفرت جهوده عن عدم صحة ما جاء بأقوال المبلغة.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق