هيرميس
 مطالب شرقاوية بوقف اغتيال ٨٣ فدانا أرض زراعية بكفر الحمام بالزقازيق 

يطالب اهالى محافظة الشرقية تحديدا اهالى قرية كفر الحمام بمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية بوقف تدمير الارض الزراعية الخصبة المخصصة لمركز البحوث الزراعية بالقرية



لاسباب عديدة منها خصوبة الارض  ايضا استخدامها فى التجارب الزراعية كما ان بناء مساكن عليها يعد بمثابة قنبلة موقوتة لاهالى القرية الاصليين الذين ستجبرهم الظروف على التعامل مع السكان الاغراب الجدد رغم اختلاف الثقافات والعادات الريفية الاصيلة مما يترتب عليه خلق  مشاكل  كثيرة ...

 

يتساءل الاهالى فى صمت من يقف وراء اغتيال ٨٣ فدانا من أجود الاراضى الزراعية بمحافظة الشرقية تحديدا فى قرية كفر الحمام التابعة لمركز ومدينة الزقازيق مخصصة لمركز البحوث الزراعية التابع لمديرية الزراعة بالشرقية مقام على جزء منها محطة هذه المحطة تقوم بخدمة الاراضى القديمة بمحافظة الشرقية والتى تبلغ مساحتها حوالي 870 الف فدان وكذلك تخدم  الاراضى الطينية بمحافظات شرق الدلتا لتحسين العمليات الزراعية واستنباط أصناف المحاصيل الرئيسية بما يلائم الظروف البيئية المحيطة ونقل التكنولوجيا الزراعية الحديثة للمزارع وتوفير التقاوى المنتقاة المحسنة..

 

 اضافوا يبدو أن كارثة اغتيال الاراضى الزراعية لم تعد تتوقف فقط على تدمير مساحات من الاراضى الزراعية من اجود الاراضى لكنها تمتد ايضا الى تدمير بنية تحتية زراعية من ترع ومصارف وصرف زراعى مغطى تقدر قيمتها بالملايين وفوق كل هذا فان الكارثة الاكبر تتمثل فى ان محاولة اغتيال الارض الزراعية لبناء مساكن عليها حتى ولو كانت لصالح الدولة سوف تحولها الى عشوائيات جديدة بل وخلق مجتمع متنافر فى كل شئ بعد ان يختلط الاغراب باهالى القرية الاصليين مما سيحول ويغير من العادات والطباع الى كل ماهو سيئ بل ستكون النتيجة المحتمة ولادة احياء عشوائي على اطراف القرية  وداخل عمق الاراضى الزراعية..

 

 هذا التحقيق يجسد مأساة اهالى  قرية كفر الحمام مركز الزقازيق الشرقيه الموجود بها مساحة 83 فدانا تابعة للبحوث الزراعية والإنتاج الزراعي يمر من أمامها ترعة بحر مشتول وهي أرض زراعية خصبة وجميعها مستغلة في أعمال الزراعة و الشتلات وتطوير السلالات الخاصة بالمحاصيل الحقلية ايضا الى جانب وجود مشروع تربية للمواشي وهذه الارض  مقسمة بين البحوث الزراعية.. 

 

فوجئ الاهالى بقيام الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية باصداره قرارا  بتخصيصها لإنشاء مجمع سكني على غير رغبة منهم الى جانب جملة مشاكل سوف تترتب على وجود سكان اغراب بالقرية الى جانب فائدة استمرار الارض ارضا  زراعية لخدمة اغراض البحوث الزراعية ..

 

يتساءل الاهالى  كيف يتم هذا ولصالح من يتم تبوير مساحة منزرعة ولها مصادر ري ليتم البناء عليها في حين أن الدولة تحاسب من يقوم بالبناء على مساحة خمسين مترا...

 

يضيف الاهالى كيف يمكن لوطنيين مثلنا ان نصمت على إهدار كل تلك المساحة المنزرعة والأرض الخصبة رغم ان الرئيس السيسى يواصل الليل بالنهار من أجل توفير واستصلاح ملايين الافدنة من اجل زراعتها وهل مايحدث من حولنا حقيقةأم مجرد شائعة..

 

يؤكد الاهالى ان  تردد جهات حكومية كثيرة ومتعددة  على تلك القطعة يوحي بجدية المشروع واننا بالفعل كاهالى للقرية مقبلون على كارثة اذا تم البناء وقيام  اغراب بالسكن فيها واختلاطهم باهالى القرية الاصليين..

 

يوضح الاهالى ان هذه المحطة انشئت سنة 2003 على مساحة 36 فدانا من جملة 83 فدانا تابعة لقطاع الانتاج وهذه المساحة تقع ضمن المساحة الزراعية لقريه كفر الحمام والتى تبعد عن مدينة الزقازيق بحوالى 7كم وتقع خارج الكتلة السكنية والحيز العمرانى للقرية وحدودها كالاتى الحد البحرى ارض زراعية تخص قطاع الإنتاج والحد القبلى مروى ثم ارض زراعية لمنتفعى الاصلاح الزراعى والحد الشرقى مروى تم ارض زراعية لمنتفعى اصلاح زراعى والحد الغربى ترعة مشتول القاضى العمومية وتقوم هذه المحطة بخدمة الاراضى القديمة بمحافظة الشرقية والتى تبلغ مساحتها حوالي 870 الف فدان وكذلك الاراضى الطينية بمحافظات شرق الدلتا لتحسين العمليات الزراعية واستنباط أصناف المحاصيل الرئيسية بما يلائم الظروف البيئية المحيطة ونقل التكنولوجيا الزراعية الحديثة للمزارع وتوفير التقاوى المنتقاه المحسنة مما يزيد من دخل المزارع وبالتالى زيادة الدخل القومى..

 

كما تقوم بدور تدريبى وإرشادى لطلبة كلية الزراعة وكلية التنمية والتكنولوجيا وبهذا تكون المحطة تقوم بالدور الذى أنشئت من اجله.وتضم المحطة 30 باحثا ومعاونيهم تمثل معاهد مركز البحوث المختلفة وكذلك 70 موظفا بدرجات وظيفية مختلفة...

 

وتعد هذه المساحة من اجود انواع الأراضي الزراعية من حيث الخصوبة والإنتاجية العالية وان استغلال هذه المساحة في اقامة مبانى يعد تدميرا للرقعة الزراعية وخاصة ان محافظة الشرقية تتميز بوجود امتداد عمرانى صحراوى كبير يمكن استغلاله...

 

 كما ان متوسط إيرادات المحطة فى السنوات الاخيرة حوالى400 الف جنيه فى السنة الواحدة ومن ثم  يجب الحفاظ على هذه المساحة كمحطة بحثية زراعية حتى يتسنى النهوض وتحسين انتاجية الاراضى القديمة بالمحافظة وباقى محافظات شرق الدلتا وبالتالى زيادة الإنتاج الزراعى مما يكون له اثر كبير فى دعم الاقتصاد المصرى...





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق