المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

Foreign Policy : أردوغان يتدخل في التعليم العالي ويعلن حرباً ديكتاتورية مفتوحة على السوشيال ميديا
في منتصف الليل يوم 30 يونيو الماضي أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرسوما، أعلن فيه إنهاء الأنشطة التعليمية في جامعة ”إسطنبول شهير“، وهي جامعة خاصة خيرية معروفة بمعاييرها التعليمية العالية، وكان السبب المعلن للقرار هو عجز الجامعة ماليا عن مواصلة أنشط

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية


ووفقا لمجلةForeign Policy الأمريكية، تعرضت الجامعة، التي افتتحت في عام 2010 في حفل شارك فيه أردوغان نفسه، لضغوط سياسية ومالية متزايدة في أعقاب النزاع بين أردوغان ورئيس وزرائه السابق أحمد داوود أوغلو، وأدى إغلاق الجامعة لترك العديد من الأكاديميين عاطلين عن العمل في وقت صعب.
ووفقا للمجلة ”كان حسن كوسيبالبان، وهو أستاذ مشارك في العلوم السياسية في إسطنبول، من بين هؤلاء الأكاديميين، إلا أن هذا لم يكن أول صدام له مع الحكومات الاستبدادية التي تسعى للتدخل في قطاع التعليم العالي
ونقلت المجلة عن كوسيبالبان قوله: ”لقد عانيت من استبداد الجيش التركي في التسعينيات، عندما ألغيت شهادتي الجامعية التي حصلت عليها من الجامعة الإسلامية الدولية في ماليزيا بعد تخرجي، ما أجبرني على مواصلة دراستي ومسيرتي الأكاديمية في الخارج“.
وأضاف أن ”النظام التركي كره أي شيء مرتبط بالتعبيرات العلنية للممارسة الدينية، وكجزء من حملة للحد من التعليم الديني في الوقت الذي كان الجيش يسيطر على السياسة التركية، قرر مجلس التعليم العالي التركي، وهو سلطة أنشأها المجلس العسكري الحاكم عام 1980 للسيطرة على جميع الجامعات في البلاد، إلغاء الاعتراف بالشهادة بعد وقت قصير من تخرجي“.
وتابع حسن أن ”هذا القرار خفض مستوى تعليمي إلى خريج من المدرسة الثانوية، وجعلني غير قادر على تأجيل الخدمة العسكرية الإلزامية، وبالتالي عطل تجديد جواز سفري، وفي ذلك الوقت، كان عليّ أن أنهي دراستي للدكتوراه في جامعة توبنغن في ألمانيا، وأغادر إلى الولايات المتحدة، حيث يمكنني الحصول على تأشيرة طالب أطول“.
قيود صارمة
وقالت المجلة: ”يتذكر المجتمع التركي المحافظ هذه الأيام باسم (28 فبراير)، في إشارة إلى تاريخ إصدار مجلس الأمن القومي مذكرته في عام 1997، وهي العملية التي أجبرت في نهاية المطاف رئيس الوزراء المحافظ  نجم الدين أربكان على الاستقالة، وخلال هذه الفترة، لم تتمكن الطالبات اللواتي يرتدين الحجاب من دخول الجامعات أو البرلمان، وفُرضت قيود صارمة على خريجي المدارس الدينية الثانوية لدخول الجامعات، وأصبح الفوز الانتخابي لحزب العدالة والتنمية في عام 2002 ممكنا بفضل رد الفعل الشعبي الهائل على هذه العملية“.
وفي عام 2011، مع الاعتراف بشهادته، عاد حسن وفقا للمجلة، للمساهمة في جامعة إسطنبول شهير التي تأسست حديثا، والتي تم بناؤها من قِبل منظمة أكاديمية مرموقة، وهي مؤسسة العلوم والفنون، التي أسستها مجموعة من الأكاديميين المحافظين، بما في ذلك أحمد داوود أوغلو، وكان لها سمعة قوية في تركيا وخارجها.
وقالت ”فورين بوليسي“ إنه ”في رسالة مفتوحة إلى أردوغان في 20 مايو، وصفت جمعية دراسات الشرق الأوسط جامعة إسطنبول شهير بأنها مؤسسة مستقلة للتعليم العالي سرعان ما أرست سمعة قوية في العديد من التخصصات الأكاديمية، وكانت ملاذا لوجهات النظر المتنوعة، وجذبت بعض العلماء الأكثر تميزا في تركيا“.
وأوضح حسن للمجلة: ”لقد كان لديّ حماس للانضمام إلى هذه الجامعة الجديدة كعضو في هيئة التدريس، وذلك جزئيا انعكاسا لمعاناتي السابقة، لدرجة أنني تركت ورائي منصبا في كلية الفنون الليبرالية الأمريكية المرموقة“.
مستقبل غامض
وذكرت المجلة أنه سرعان ما فقدت جامعة ”شهير“ رضا أردوغان، ومع افترق داوود أوغلو عن الرئيس وتشكيله حزبه السياسي الخاص، أعيد فتح القضايا القانونية المغلقة سابقا ضد الجامعة، وتعرضت الجامعة لمتاعب قانونية ومالية حادة.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق