المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

وانخفاض معدلات التسرب بالشرق الأوسط

264 مليون طفل حول العالم خارج نطاق التعليم
التعليم وسيلة الأطفال للخروج من الفقر وسبيلهم لمستقبل أفضل، لكن رغم جهود منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" لتأمين فرصة

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

التعليم وسيلة الأطفال للخروج من الفقر وسبيلهم لمستقبل أفضل، لكن رغم جهود منظمة الأمم المتحدة للطفولة  "يونيسف" لتأمين فرصة التعلم لكل طفل لا يزال هناك نحو 264 مليون طفل محرومون من التعليم فى العالم، لا يحظون بفرصة لإلتحاق بالمدارس أو إكمال تعليمهم ومعظمهم فتايات إضافة إلى واقع أن 50% من اللاجئين محرومون من التعليم الثانوي، حسب ما ذكره التقرير المصور الذي اذاعته قناة الغد الاخبارية.

 

وأضاف التقرير أن هناك فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبرغم ارتفاع عدد الأطفال الملتحقين بالمدارس وانخفاض أعداد من هم خارج المدارس، من 15 مليونًا عام 2008،  إلى 12.3 مليون عام 2015 لا يزالون هناك تفاوت فى الحصول على فرص التعليم ورغم ذلك جودة التعليم تمثل مشكلة رئيسية فى المنطقة.

 

وأوضح التقرير أنه وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة فإن معدلات تسرب الأطفال من التعليم تتفاوت بحسب الفئة العمرية ففى المرحلة الابتدائية لم تكن نسبة الأطفال غير الملتحقين بالمدارس تتغير خلال العقد الماضي حيث أن 9% من الأطفال بواقع 63 مليون طفلًا بالمرحلة الابتدائية محرومون من التعليم.

 

وأشار إلى أن هناك 200 مليون شاب محرومون من التعليم بالمرحلة الثانوية، بواقع 1 من كل 3 شبان محروم من التعليم في المرحلة الثانوية.

 

وقالت منظمة يونيسف إن مئتين وأربعة وستين مليون طفل حول العالم خارج نطاق التعليم، كما أظهر تقرير للمنظمة الدولية أن معظم دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أحرزت تقدماً كبيراً على صعيد زيادة نسبة التحاق الأطفال بالمدارس واستكمال المراحل التعليمية، وذلك مقارنة بعام ألفين وثمانية عشر.

 

ورغم المؤشرات الإيجابية، فلا يزال هناك عدم تساوٍ في الحصول على التعليم ولا تزال جودة التعليم تشكل مشكلة رئيسية، خاصة في مناطق الصراعات.

 






يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق