هيرمس
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

"الجمهورية أون لاين" تفتح ملف الأكياس البلاستيك.. كارثة تهدد البيئة وتضر الانسان

غير قابلة للتحلل.. الطريقة الوحيدة للتخلص منها الحرق

تلوث الهواء.. تضر البيئة.. وتصيب الإنسان بالأمراض

تنبه العالم في الآونة الأخيرة إلي سلسلة المخاطر الناجمة عن البلاستيك.. وخاصة في الدول التي تستخدمه بكثافة في صناعة الأكياس.. ومن هنا بدأت كثير من الدول جاهدة في التصدي لهذه الأزمة خاصة أن الأكياس البلاستيكية تستغرق من 50 إلي 100 عام كي تتحلل!!



محدثة خلال هذه الفترة آثارا سلبية متنوعة.. وتتحول إلي أداة تدميرية عندما تحملها الرياح إلي المحيطات والبحار والأنهار فتفتك بالكائنات البحرية حيث كشفت الأبحاث عن نفوق نصف مليون كائن بحري سنويا بسبب الأكياس البلاستيكية مما يقود إلي خلل في التوازن البيولوجي!! فضلاً أن نسبة 15% من نفايات شواطئ العالم من المواد البلاستيكية !!.. كما أنها تتسبب في العديد من الأمراض السرطانية للإنسان.

وفي نفس الوقت التي تحرص مختلف دول العالم للتصدي لهذه الكارثة فإن مصر تواكب ذلك وتسعي جاهدة أيضاً للتصدي عبر التشريعات والأبحاث والتوعية وغيرها من الأساليب لتحجيم إستخدام الأكياس البلاستيكية.

 د.ياسمين فؤاد.. وزيرة البيئة 

طرح 4 بدائل.. ونسعي لخفض الاستخدام 20% سنوياً

استراتيجية جديدة بالتعاون مع "جايكا" و"سيداري".. لوضع لوائح محددة لكل الأبعاد

تؤكد د. ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أن الدراسات التحليلية لمنظومة البلاستيك في مصر طرحت 4 بدائل للأكياس البلاستيكية.. منها ماهو قابل للتحلل ونوع أخر متعدد الاستخدام والصلاحية والأكياس الورقية والأخري المصنوعة من القماش.. مشيرة إلي أن الوزارة أجرت بعض التطبيقات الناجحة بهذا الصدد في محلات السوبر ماركت والصيدليات.. وذلك كنقطة إنطلاق لهذا المشروع البيئي والصحي الهام.

وتوضح الوزيرة أن اللجنة الوطنية للحد من استخدام البلاستيك تعد استراتيجية جديدة بالتعاون مع وكالة التعاون اليابانية "جايكا" ومركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا "سيداري" تتضمن وضع لوائح محددة تراعي الأبعاد البيئية والصحية للأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام حتي يتم تطبيقها علي أرض الواقع.. ويتم ذلك بالتوازي مع حملات التوعية التي تنظمها الوزارة بمختلف المحافظات لتحقيق خفض في الاستخدام للأكياس البلاستيكية يقدر بنسبة 20% سنويا.

وتشير الوزيرة إلي أن الوزارة قد أجرت مؤخراً مسحاً ميدانياً علي 1000 أسرة بأحياء متنوعة حول استبدال الأكياس البلاستيكية بأخري آمنة وجاءت نتائج ترحيب من المواطنين.. وبالمثل تم إجراء مسح إستطلاعي علي تجار التجزئة وتم رصد من بدأ بالفعل في الحد من استخدام الأكياس البلاستيكية.. وبعضهم منع استخدامه نهائياً.

 د.وفيق نصير.. أستاذ الهندسة البيئية 

خطر كبير.. علي الإنسان والبيئة

غير قابلة للتحلل.. والطريقة الوحيدة للتخلص منها الحرق مما يتسبب في تلوث الهواء

حذر الدكتور وفيق نصير "أستاذ الهندسة البيئية وعضو مصر في البرلمان العالمي للبيئة" من خطورة المخلفات البلاستيكية علي البيئة والإنسان. موضحا أن البلاستيك يقضي علي الحياة البحرية والبرية ويؤثر علي عملية التمثيل الغذائي. مضيفاً أن أكياس البلاستيك لها أخطار جسيمة علي كثير من الكائنات. حيث تأكلها أسماك يتغذي عليها الإنسان. وهو ما يؤدي إلي انتشار بعض الأمراض وعلي رأسها السرطان. وتابع عضو البرلمان العالمي للبيئة. أن هناك حقيقة علمية في عام 2050 سيكون كل كيلو سمك أمامه كيلو بلاستيك في البحر وهذا الأمر خطر جداً علي البيئة. مشيراً إلي أن دائرة حماية البيئة الاتحادية في ألمانيا "نابو" تؤكد تسلل 10 ملايين طن من البلاستيك سنوياً إلي بحار ومحيطات العالم. لافتاً إلي أن مشكلة "الكوكب البلاستيكي" تتفاقم سنوياً بفضل أن الإنتاج العالمي يرتفع إلي 300 مليون طن من البلاستيك سنوياً. مع مؤشرات علي تضاعف النفايات الناجمة عن هذا الإنتاج بنسبة 600% في النصف الثاني من القرن الواحد والعشرين.

أضاف أنه حتي مياه الحنفية المياه العادية تكون معالجة بمياه الكلور وعندما يتم وضعها في زجاجات بلاستيكية يتفاعل الكلور الموجود فيها مع البلاستيك وعند وضعها في الثلاجة تنتج مواد مسرطنة ولذلك يجب وضع المياه في عبوات زجاجية بدلاً من البلاستيكية. وأشار إلي أن أكياس البلاستيك. تدخل في الكثير من الاستخدامات» من البقالة والملابس إلي الدواء لمرونتها العالية التي تتمتع بها. وقدرته علي حمل كميات كبيرة من المقتنيات. ولكن نادرا ما يعتقد أحد أن في هذا "الكيس البلاستيك" كارثة بيئية وصحية واقتصادية كبيرة.

أشار أيضاً إلي أن الأكياس البلاستيك. تؤثر سلباً علي الصحة والبيئة بشكل كبير. إذ أنها تحتوي علي كمية كبيرة عالية من الرصاص فهي مصنعة من المواد النفطية. وهي أيضاً غير قابلة للتحلل العضوي. وعند القائها تحت أشعة الشمس تخرج غازات ضارة جداً. وتحتاج إلي فترات طويلة تصل إلي 1000 عام لتتحلل طبيعياً. وبالتالي نجد أن الطريقة الوحيدة للتخلص منها هي حرقها. ولكنها تتسبب في تلوث الهواء والمياه. مما يؤدي إلي تلوث المزروعات والإصابة بالأمراض المختلفة.

وذكر الدكتور وفيق أن الأمم المتحدة قامت بمبادرة لتنظيف البحار والمحيطات من البلاستيك. وأن 153 دوله علي مستوي العالم بدأت في سن قوانين تحد من استخدام البلاستيك. لافتا إلي أن هناك 28 دولة بالاتحاد الأوروبي فرضت علي المتاجر والمطاعم عدم استخدام الأدوات البلاستيكية. مثل الأكواب والشفاطات البلاستيك. وأن دولة كينيا وضعت عقوبة 4 سنوات أو غرامة 50 ألف دولار لمن ينتج أو يوزع أو حتي يستخدم الأكياس البلاستيكية. وأن الدنمارك هي أول دولة سنت قوانين لحظر استخدام الأكياس البلاستيك. وذلك في عام 1993. وتليها أيرلندا التي فرضت ضريبة باهظة علي مستخدمي الأكياس البلاستيك. مطالبا أن تقوم مصر بوضع وتطبيق قانون يحد من استخدام البلاستك ويجرم تصنيع الأنواع الضارة منه نظراً لخطورته الكبيرة علي صحة الإنسان والبيئة.

 د.بولس إسحق.. مدير مركز الأورام بمعهد ناصر 

له آثار ضارة علي الغدد الصماء.. المسئولة عن إنتاج بعض الهرمونات

بعض مستحضرات التجميل تحتوي علي الميكروبلاستيك.. والتي تسبب حساسية الجلد

أوضح دكتور بولس اسحق ــ استشاري علاج الأورام ومدير مركز الأورام بمعهد ناصر أنه بالرغم من أهمية البلاستيك ودخوله في العديد من الصناعات. فضلاً عن دخوله في العديد من الاستخدامات اليومية في حياة الإنسان لحفظ الطعام والشراب. وبالرغم أيضاً من أن إنتاج العالم من البلاستيك خلال آخر سبعين عاما يقدر بحوالي 7 بلايين طن. إلا أن استخدام البلاستيك قد يسبب أضراراً وخيمة علي الإنسان والبيئة.

أشار إلي أن هناك أضراراً للبلاستيك من منظور علمي وطبي حيث يدخل في تصنيعه العديد من المواد الكيميائية لتحسين صفاته وتنويع استخداماته. وهذه المواد تؤثر سلبيا علي صحة الإنسان خصوصا حينما يتم تعريض البلاستيك لدرجات حرارة عالية أو حينما يقوم الإنسان بإعادة استخدام البلاستيك الممنوع إعادة استخدامه. وكذلك يحدث الضرر حينما يتم تخزين أطعمة أو مشروبات عالية القلوية أو عالية الحموضة مثل العصائر لفترات طويلة في البلاستيك. مما يتسبب في امتصاص جسم الإنسان لبعض المواد الكيميائية المضافة للبلاستيك.

أوضح أن الأدلة العلمية تشير إلي أن المواد الكيمائية المضافة للبلاستيك يمكن تصنيف تأثيراتها علي جسم الإنسان إلي ثلاثة مستويات فالمستوي الأول يتمثل في تسبب بعض هذه المواد مثل منتجات البي بي إيه "BPA" في حدوث آثار ضارة علي الغدد الصماء المسئولة عن إنتاج بعض الهرمونات التي لها علاقة بالجهاز التناسلي والغدة الدرقية والنمو وغيرها وهنا قد يكون الخطر الأكبر واقعاً علي الحوامل والأطفال. مشيراً إلي أن العلماء لم يتوصلوا حتي الآن إلي تحديد الجرعة أو الكمية التي يتسبب وصولها إلي جسم الإنسان في حدوث الخطر.

أضاف أن بعض الدراسات والتجارب التي تم إجراؤها علي الحيوانات المعملية أثبتت أن بعض المواد الكيميائية التي تدخل في تصنيع البلاستيك تسبب الإصابة بالسرطان. حيث إن هذه المواد حينما تظل لفترات طويلة في خلايا جسم الإنسان تحفز النشاط الضار لهذه الخلايا مما يتسبب في تحولها إلي خلايا سرطانية وهذا يمثل المستوي الثاني من أضرار استخدام البلاستيك علي صحة الإنسان. مشيراً إلي أن المستوي الثالث يتمثل في الخطر الذي يلحق بجلد الإنسان. موضحا أن هناك نقطة مهمة جدا وجديرة بالذكر ويجب أن يدركها الناس وهي أن البلاستيك لا يتمثل فقط في الاكياس والزجاجات. حيث إن بعض أنواع غسول الوجه ومستحضرات التجميل تحتوي علي ما يسمي بالميكرو بلاستيك الذي يساعد علي تنظيف البشرة وإزالة القشور. وتشير بعض التقارير إلي أن هذه المواد قد تسبب إصابة الجلد بحساسيات مزمنة أو تهيج.

أكد ضرورة التوعية المجتمعية بأهمية معرفة المكونات الكيميائية الداخلة في تصنيع البلاستيك قبل الاقبال علي استخدامه. مشيراً إلي أن أجهزة حماية المستهلك اتخذت في الآونة الأخيرة خطوة مهمة في هذا الصدد حيث بدأت في وضع علامات علي المنتجات البلاستيكية لتحديد مدي ملاءمتها في تعليب أو حفظ الأطعمة والمشروبات ومدي أمانها أو خطورتها علي صحة الإنسان. حيث يتم وضع مثلث علي المنتجات البلاستيكية يشتمل علي ارقام وبيانات. فلابد أن يقوم الإعلام بحملات للتوعية بضرورة الاهتمام بهذه العلامات ومدلولاتها. كما لابد أيضاً من التوعية بأهمية الحد من استخدام مستحضرات التجميل. وكذلك عدم تعريض البلاستيك لدرجات حرارة عالية وعدم تخزين الأطعمة والمشروبات فيه لفترات طويلة.

أشار أيضاً إلي أن استخدام البلاستيك له ضرر رئيسي علي البيئة لأنه يستغرق وقتاً طويلا للتحلل مما يؤثر علي الكائنات البحرية لأن الأسماك تتناول الأجزاء الصغيرة منه وبالتالي من الممكن أن تصل هذه الاجزاء للإنسان خلال السلسلة الغذائية. وبالتالي لابد من التوجه إلي استخدام الاكياس الورقية الصديقة للبيئة بدلاً من البلاستيك. كما لابد أن تقوم الجهات المسئولة بالضغط علي المؤسسات والمصانع الكبري للحد من استخدامها للبلاستيك. والزامها بالاستخدام الآمن والمستدام للمنتجات البيئية.

 د.مواهب أبو العزم.. رئيس جهاز شئون البيئة سابقاً 

لابد من العودة إلي الأكياس الورقية

أكدت دكتورة مواهب أبو العزم "الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة سابقا" خطورة استخدام البلاستيك علي البيئة والإنسان. مشيرة إلي ضرورة أن يعود الإنسان لاستخدام الاكياس الورقية بدلاً من البلاستيك. كما كان يتم من قبل حيث كانت اللحوم والفواكه تباع في ورق.

وأيضا لابد من تجنب استخدم البلاستيك تماما حتي في اللبن والفول وينبغي العودة لوضع هذه الأطعمة والمشروبات في أطباق أو لبَّانات. كما لابد أيضاً بالعودة لاستخدام الشنط القماش بدلا من البلاستيك.

وكذلك لابد من العودة لاستخدام الاكياس الكبيرة المصنوعة من البلاستيك المقوي والتي يمكن استخدامها لمرات عديدة وتحوي كميات كبيرة من المستلزمات وكذلك ينبغي العودة لاستخدام "السبت الخوص" وذلك يتطلب تنظيم حملات طرق الأبواب في المحافظات والقري المختلفة.

 د.خالد مزروع.. خبير العلوم البيئية 

تعرض البلاستيك للحرارة أو التبريد.. يحرر مادة الديوكسين المسرطنة

إلقاء "الأكياس" في البحار والمحيطات.. يؤثر علي البيئة البحرية

أكد دكتور خالد توفيق مزروع "خبير العلوم البيئية" أن خطورة البلاستيك تكمن في دخول مادة البولي أثيلين في تركيبه من جانب وعدم قابلة مخلفاته للتحلل من جانب آخر. حيث إنه لا يندمج في التربة. وكذلك فإن وضع أي مخلفات أخري أياً كان نوعها أو مادتها داخل أكياس بلاستيك يتسبب في منع تحللها أيضاً. ما يسبب مخاطر علي البيئة والإنسان. حيث يتم حرق هذه المخلفات وتتسبب أدخنتها في تدمير الجهاز التنفسي للإنسان وجعل الإنسان اكثر عرضة للإصابة بالامراض والفيروسات نتيجة نقص مناعته. فضلاً عن تسبب الدخنة الناتجة عن الحرق في زيادة اتساع ثقب الأوزون. وكذلك فإن إلقاء مخلفات البلاستيك من أكياس وغيرها في البحار والمحيطات يؤثر سلباً علي البيئة البحرية حيث أصبحت بعض الترع مغطاة بالأكياس والزجاجات البلاستيكية.

أشار إلي ضرورة إعادة تدوير مخلفات البلاستيك واستخدامها مجدداً في تصنيع لعب الأطفال وغيرها بدلا من تركها تلوث البيئة مشيراً إلي أن العديد من الدول قامت مؤخرا بتطبيق ممارسات التنمية المستدامة ومنع استخدام البلاستيك حفاظاً علي البيئة والإنسان وقامت بعض الفنادق بتعليق لافتات مكتوب عليها "نحن لا نستخدم البلاستيك".

وحذر من حفظ الأطعمة والمشروبات في بلاستيكات مؤكداً أن تعرض البلاستيك للحرارة أو التبريد يؤدي إلي تحرر مادة الديوكسين المسرطنة والتي تسبب الإصابة بالإجهاض والزهايمر والسرطان. وبالتالي فحتي زجاجات المياه المعدنية خطيرة لأن تحرر هذه المادة المسرطنة منها وتفاعلها مع المياه يضر بصحة الإنسان خصوصا مع مرور الوقت وتراكم التأثير مثله في ذلك مثل السجائر. حيث يعد تزايد استخدام البلاستيك خلال العقود الأخيرة أحد أسباب انتشار الامراض الخطيرة والسرطانات.

أضاف أيضاً أن هناك نوعاً من البلاستيك تم ابتكاره حديثا بحيث يكون قابلاً للتحلل ويسمي البلاستيك العضوي. وهذا النوع يتم إدخال ألياف عضوية في تركيبه ليتحلل في البيئة ويمكن التخلص من مخلفاته بطريقة آمنة. وبالتالي فهو صديق للبيئة وقد اتجهت بعض الدول إلي استخدامه ونتمني أن ينتشر في مصر.

 د.ماهر عزيز.. استشاري البيئة وتغير المناخ 

رقم "5".. كلمة السر في استخدام البلاستيك

مطلوب دور أكبر من وسائل الإعلام.. لتوعية المواطنين

من جانبه حذر دكتور ماهر عزيز "استشاري البيئة والطاقة وتغير المناخ" من الاستخدام العشوائي للبلاستيك مؤكداً أنه يتسبب في الإصابة بالسرطان. مشيراً إلي أن النوع الآمن علي صحة الإنسان يكون مكتوب عليه رقم 5. وهذا النوع يمكن استخدامه في حفظ الأطعمة والمشروبات دون التعرض لضرر.

كما يمكن استخدامه لفترات طويلة ويمكن استخدامه أيضاً أكثر من مرة. اما البلاستيك العادي فهو شديد الخطورة وحتي الأكياس البلاستيكية التي يتم تغطية أطباق المأكولات أو اللحوم بها سواء في السوبر ماركت أو المنزل يجب الا تستمر للأكثر من 6 أو 7 ساعات. ولابد أن تقوم وسائل الإعلام بدروها في توعية الناس بكيفية الاستخدام الصحيح والآمن للبلاستيك. وكذلك البعد عن استخدام الأكواب البلاستيك خصوصا في المشروبات الساخنة واستبدالها بالأكواب الورقية أو تلك التي يدخل الورق في تصنيعها بنسبة كبيرة والتي يتم التخلص منها فور استخدامها مباشرة.

وقد تم إطلاق العام العالمي للحد من استخدام البلاستيك منذ سنوات قليلة بعد أن تم اكتشاف كميات هائلة من مخلفات البلاستيك علي الأرض وفي قاعات البحار والمحيطات. فضلا عن تسبب البلاستيك في انتشار أنواع عديدة من السرطان ومنها سرطان الدم والرئة وغيرها فضلا عن الغازات السامة التي تنبعث من جراء حرق هذه المخلفات ومنها الديوكسين.

 أمين خيال.. رئيس قطاع المخلفات بوزارة البيئة سابقاً 

نستهلك 14 مليار كيس بلاستيك سنوياً!!

يؤكد المهندس أمين خيال الرئيس السابق لقطاع المخلفات بوزارة البيئة أن هناك خطوة محلية ناجحة عندما وقع القطاع الخاص المصري الناتج من تحالف 8 شركات تعمل في مجال إنتاج العبوات البلاستيكية ميثاقا لإعادة تدوير البلاستيك بنظام الإقتصاد الدائري لإنتاج أكياس آمنة أو أسمدة عضوية أو منتجات جديدة.. مشيراً إلي أن مصر تستهلك كمية هائلة من الأكياس البلاستيكية تصل إلي حوالي 14 مليار كيس سنويا.

 د.محمود حويحي.. وكيل وزارة البيئة سابقاً 

الحرق.. كارثة بيئية وصحية

يؤكد د. محمود حويحي وكيل وزارة البيئة سابقا وأستاذ البيئة بجامعة عين شمس أن التخلص من الأكياس البلاستيكية بالحرق كارثة بيئية وصحية حيث يؤدي ذلك إلي تصاعد مركبات كيميائية سوداء تلوث الهواء وتؤثر علي الجهاز التنفسي عند الإنسان.. فضلا عن حفظ الأطعمة الساخنة في أكياس بلاستيك يؤدي إلي تحرر المواد الضارة وتصيب الإنسان بتغير في الهرمونات والزهايمر وأمراض الكبد والكلي بخلاف الأمراض المسرطنة الناتج عن مادة الديوكسين.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق