هيرمس
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

ليلة "حسينية" فى المشيخة العزمية: الاحتفالات الدينية سبب للوحدة والتعاون لا الفرقة والتناحر

شهدت مشيخة الطريقة العزمية ليلة "حسينية"، احتفالا بقدوم الرأس الشريفة للإمام الحسين بن على- سبط سيدنا رسول الله- إلى مصر واستقرارها فى "الباب الأخضر" بموقعه الحالى بميدان سيدنا الحسين.



 

 

توافد الحضور من مختلف المحافظات من محبى ومريدى الصوفية، تلبية لدعوة السيد علاء أبو العزائم- شيخ الطريقة العزمية، رئيس الاتحاد العالمى للطرق الصوفية- بحضور عدد من الشخصيات العامة على رأسهم: د. رفعت صديق- الستاذ بجامعة الأزهر- الشيخ عمر البسطويسى- وكيل وزارة الأزهر سابقا- الفنان خالد الذهبى- الذى ألقى قصيدة من مواجيد الإمام أبو العزائم فى مدح الإمام الشهيد- وعدد من الصحفيين.

 

افتتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم للقارئ الشيخ محسن الشناوى- من ههيا، بالشرقية- مستفتحا بقوله تعالى: "أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ" من سورة يونس: 62، وأداره د. أحمد حسنين الشيمى، ثم استهلال لحفيدة السيد علاء أبو العزائم، جومانا عصام محيى الدين، فى كلمة عن سيد الشهداء صاحب الذكرى، وزادت الاحتفالية بهجة بأداء متميز لفرقة العزمية للإنشاد بقيادة الشيخ محمد حسنين الشيمى، بعدد من مواجيد الإمام أبو العزائم.

وحذر السيد علاء أبو العزائم من مشعلى الفتنة والفرقة بين المسلمين، سنة وشيعة، واصفاً من يفعل ذلك بأنه من اليهود، خاصة وأن كثيرا من اليهود الذين عاشوا في مصر تظاهروا بالإسلام وكونوا أسرا لكنهم ظلوا على عقيدتهم اليهودية، ومن ثم أخذوا يبثون الفتنة والفرقة بين المسلمين، وواجبنا الحذر من مثل أولئك، والعمل على توحيد الصف الاسلامى، التزاما بأمر الله تعالى "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"، ولنجعل من هذه الاحتفالات والمناسبات سببا فى الوحدة والتعاون لا التشرذم والتقاتل.

 

كلمات الدعاة

ثم جاءت كلمات دعاة العزمية تترى فى ذكر مكانة ومنزلة الإمام الشهيد، فقال الشيخ السيد شبل: هذا الاحتفال خاص بالمصريين دون غيرهم، لأنه لا يوافق الميلاد فى 4 شعبان، ولا الانتقال فى 10 محرم، وإنما هو باستقرار الرأس الشريفة فى مصر، مستطردا فى ذكر جرأة وجود وشجاعة ومكانة الإمام الشهيد التى أكدها سيدنا رسول الله حتى صار أحبَّ أهل الأرض إلى أهل السماء.

 

ثم تحدث د. جمال أمين عن فضائل ومكانة الإمام الشهيد وضرورة الاقتداء به والتأسى بسلوكه بين الأجيال المتعاقبة.

 

وربط الخبير التربوى "فتوح لعج" بين وصول الرأس الشريفة إلى مصر وبين التجديد فى الأمة وهو منوط بصنف واحد وهو على بن أبى طالب- كرم الله وجهه ورضى عنه- حتى فى عهود الخلفاء الراشدين الثلاثة، حتى ولى الخلافة، وهو القائل: (سلونى قبل أن تفقدونى)، وفرّق بين فرض الوقت وواجب الوقت، لذا جاءت الرأس الشريفة لمصر حتى تبقى العلاقة فى سلوك الأمة عصية على النكوص عن الحق، لإظهار كمالات الرسالة المحمدية وتصحيح المفاهيم، وواجب وقت الإمام المعاصر حاليا هو الأخلاق.

 

وأشار الشيخ طلعت مسلم إلى ان النبى سمَّى "الحسن والحسين" بوحى لأن هذيه الاسمين لم يكونا معروفين فى العرب، وإنما هما اسمى ابنى سيدنا هارون.

 

وقال الزميل فريد إبراهيم- مدير تحرير جريدة الجمهورية-: الاحتفال إنما هو بالمثل العليا التى صنعت الحضارة الإنسانية، فالأساس هو طاعة الله ورسوله.

 

 

 

 

 

 

 

وأشار د. عبدالرحمن خليفة إلى استقرار الرأس الشريف فى مصر لمكانتها عند الله ورسوله وآل بيته.

 

وتساءل د. رفعت صديق- الأستاذ بجامعة الأزهر-: أليس من التجديد إحياء ذكرى الإمام الشهيد بفرقة إنشاد؟!

 

الاحتفال بالحسين

 

وردَّ د. عبدالحليم العزمى- المتحدث باسم العزمية- مُفَنِّدا تساؤل البعض عن سبب الاحتفال بالإمام الحسين دون الإمام الحسن؟ ولماذا فى هذا الوقت دون الميلاد والانتقال؟ فأجبتهم: بأننا نحتفل به كل شهر فى الليالى المحمدية أيضا.

 

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق