هيرميس
الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات
"هنعزمكم في بيتكم" أحدث أفكار رواد السوشيال ميديا للتغلب على قيود "كورونا" في رمضان

ايام قليلة ونستقبل اول ايام شهر رمضان المعظم بأجوائه الروحانية وايضا اوقاته التي لا تخلو ابدا من الدفء الأسري و"لمة العيلة". 

 



ولكن رمضان يأتي هذا العام في ظروف استثنائية يعيشها العالم كله بسبب كوفيد-١٩،والتي دعت الحكومة المصرية لاتخاذ اجراءات احترازية للوقاية من الاصابة بالفيروس والتي تضمنت تعليمات مشددة بالحد من التجمعات حتي وان كانت عائلية وبالتالي تجنب "عزومات" رمضان. 

رواد السوشيال ميديا لم تحبطهم هذه التعليمات.. ولم يعلنوا حتى رفضهم لها.. بل ان الكثيرين أيدوها وطرحوا افكارا متعددة للفرحة بأجواء رمضان. 

وتحت شعار "هنعزمكم في بيتكم" كانت اكثر الأفكار غير التقليدية للاستمتاع بـ"عزومات" رمضان مع العائلة او الأصدقاء ولكن بطرق غير تقليدية كالتالي:
الأولى: 
ان تقوم الأسرة بدعوة كل الأفراد الذين تحب ان يتشاركوا معها الافطار وتجهز له على اكمل وجه وهو ما ستقوم به نفس الاسر الأخري او الافراد في منازلهم على ان تكون عزومة الافطار" اونلاين" من خلال تطبيقات الانترنت بحيث يشعر الجميع بانهم على مائدة واحدة ويتبادلون الاحاديث كيفما شاءوا. 

الثانية: 
ان تقوم الأسرة بتجهيز ألوان الأطعمة المختلفة لمائدة الأفطار ولكن تقوم بتعبئتها وتغليفها وتهديها للاسرة"المعزومة" لتتناولها في منزلها مع تبادل الأدوار في ايام اخري. 

الثالثة: 
ان تتفق الأسرتين على انواع اطعمة معينة يتم اعدادها للافطار بحيث تكون هي نفسها في المنزلين بحيث يعيشان شعورا وكأنهما معا على مائدة واحدة.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق