"مقابر الأرقام".. شاهد علي جرائم إسرائيل

طالب الامين العام لاتحاد المحامين العرب النقيب المكاوي بنعيسي بمحاكمة دولية للمسئولين الاسرائيليين عن المقابر السرية المدفون بها جثامين الشهداء الفلسطينيين والمعروفة بـ "مقابر الارقام".
 



و"مقابر الارقام" هي مدافن سرية محاطة بالحجارة. من دون شواهد حيث تثبت علي اعلي القبر لوحة معدنية تحمل رقماً معيناً ولهذا سميت بـ "مقابر الارقام" لانها تتخذ من الارقام بديلاً عن اسماء الشهداء فكل رقم ملف خاص تحتفظ به الجهات الامنية المسئولة يشمل المعلومات والبيانات الخاصة بكل شهيد.
وتؤكد مؤسسات حقوقية وانسانية عدة ان "مقابر الارقام" تعود إلي بداية تأسيس اسرائيل الا انها تكرست منذ انطلاق العمل الفلسطيني المسلح بعد الرابع من يونيو عام 1967 كما تؤكد هذه المؤسسات انها لم تستطع معرفة العدد الحقيقي لـ "مقابر الارقام" واماكنها. وعدد الشهداء المدفونين داخلها وهوياتهم الا أنه تم الكشف عن 4 منها.
وكشفت تقارير عدة عن اهداف الاحتلال من "مقابر الارقام" في مقدمتها معاقبة ذوي الشهداء وحرمانهم من وداع ابنائهم ودفنهم في مدافن العائلة. كما ان الاحتلال الاسرائيلي استغل الجثامين كورقة ضغط علي الفلسطينيين في العديد من المفاوضات.
من وهناك تقارير تؤكد ان هذه المقابر هي للتغطية علي جرائم الاحتلال بحق افراد يختطفهم ثم يلقون حتفهم تحت وطأة التعذيب فيحتفظ بجثثهم تجنبا لفضائح دولية. وسعياً لاخفاء حقائق ومعطيات تثبت ممارساته التعذيب الشديد وان كثير من الشهداء قد اعدموا بعد اسرهم ويأتي احتجازهم اخفاء لهذه الحقائق وهروباً من المسئولية الدولية ويبرز سبب اخر اكثر خطورة يتعلق بسرقة اعضاء من اجساد الشهداء كما كشف تقرير لصحفي سويدي نشر عام 2009.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق