خلال ندوة بنقابة مهندسين الإسكندرية

لطفى: تطوير الصناعة الوطنية هام وضروري لدفع الإقتصاد القومى
الدكتور حسن لطفى والدكتور عصام البكل
الدكتور حسن لطفى والدكتور عصام البكل

أكد الدكتور مهندس حسن لطفى رئيس لجنة الصناعه والطاقه بنقابة المهندسين بالإسكندرية أن قطاع الصناعة في مصر يمثل مرتبة متقدمة من حيث الأهمية بالنسبة للإقتصاد القومي المصري، فهو يأتي في مقدمة القطاعات الإقتصادية من حيث مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي بحوالي ٢٠%، بالإضافة إلى علاقاته التشابكية من القطاعات الإنتاجية والخدمية علاوة على دوره في تنمية التجارة الخارجية وتحسين ميزان المدفوعات".



وأشار لطفى إلى أن مصر تتبع منهجين للنهوض بالصناعة، الاول تشجيع تصدير السلع المحلية، والثاني الإستغناء أو التقليل من إستيراد السلع والمنتجات من الخارج وإستخدام السلع المحلية كبديل، ولكن في الكثير من الأحيان تواجه الدولة تحديات في توفير رأس المال اللازم للمشروعات الصناعبة وتوافر الأيدي العاملة الماهرة.

   جاء ذلك فى ندوة "خدمة الصناعة .. رسالة وهدف"التى نظمتها لجنة الطاقه والصناعه أون لاين  برعاية الدكتور هشام سعودى رئيس النقابه الفرعيه وذلك بمقر النقابة بالشاطبي، تناولت مناقشة تحديات تنمية الصناعة المصرية، ومنهجية وأساليب تطوير الصناعات الوطنية، وتطوير التعليم الفني على المستوى المحلي والعربي، ودور مجمع خدمة الصناعة في خدمة وتنمية المجتمع بالإضافة إلى تناول أهداف مسابقة شباب مصر لتنمية المهارات بمشاركة عصام البكل، عميد مجمع خدمة الصناعة بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا.

  أوضح الدكتور حســن لطفــى أن ندوة "خدمة الصناعة .. رسالة وهدف" تأتي في إطار الإهتمام بتطوير الصناعات الوطنية وتنمية الصادرات المصرية.وأن موضوع الندوة فرض نفسه بإعتبار أن خدمة الصناعة أمر حيوي وهام لدفع الإقتصاد القومي، مشيراً إلى أن مصر شهدت نهضة صناعية في القرن التاسع عشر في عهد محمد على باشا، وشهد عصره إنشاء قاعدة صناعية كبرى شملت صناعة المنسوجات والسكر والزيوت ومضارب الأرز، كما إزدهرت الصناعات الحربية وأقيمت ترسانة لصناعات السفن وتحضير للمواد الكيماوية، ومع بدايات القرن الواحد والعشرين بدأت مصر مرحلة النهوض بالصناعة المصرية الوطنية ورفع القدرة التنافسية للمنتجات المصرية وتحديث الصناعة الوطنية في إطار برنامج متكامل يساهم في رفع الصادرات للإندماج بفاعلية في الإقتصاد العالمي.

مضيفاً أن الدولة تهتم بمشروعات البنية الأساسية لإيجاد مناخ ملائم لتشجيع الإستثمارات وخاصة الصناعية لتوفير فرص عمل جديدة.

وقال الدكتور عصام البكل، أنه إذا كانت الثورة الصناعية بدأت بالآلة البخارية ثم عصر الكهرباء ثم الثورة التكنولوجية بعد ظهور الحاسب الآلي، إلا أننا الآن نعيش ثورة صناعية رابعة وهي الثورة الرقمية، وأن كل هذه الثورات تعني ظهور تكنولوجيا جديدة تتطلب تغيير جذري في المجتمع من أجل مواكبة هذه التكنولوجيا".

وأضاف "أن هناك تحديات التي تواجه الصناعة وهي توفير المناخ المناسب للمستثمر من خلال تشريعات تسهل له عمله دون أي معوقات، بالإضافة إلى تجهيز عدة خدمات جاذبة مثل شبكة طرق وتوفير الطاقة لتسهيل تسويق المنتجات بكل سهولة وهو دور الدولة.

وأشار إلى "أن هناك أنواع من الصناعات منخفضة التكنولوجيا وعالية المهارة، وهناك صناعات عالية التكنولوجيا بمهارة منخفضة، وتوجد صناعات كثيفة الاستثمارات وكثيفة العمالة، وصناعات كثيفة العمالة وعالية المهارة، كما توجد صناعات سوداء وهي الملوثة للبيئة"، مضيفاً أن دورنا في مجمع خدمة الصناعة بالأكاديمية هو تنمية قدرات ومهارات العمالة لتلبية متطلبات الصناعة المصرية من الكوادر المؤهلة والماهرة، كما أشار الى اهمية مسابقة شباب مصر لتنمية المهارات التي تشجع التفوق في المجال التقني.

في ختام الندوة أشار دكتور حســن لطفــى رئيس لجنة الصناعة والطاقة بالنقابة إلى أهمية التعاون بين النقابة والأكاديمية في مجالات ريادة الأعمال وتنمية المشروعات الصغيرة وتشجيع الإبتكار وتنمية القدرات الصناعية والتكنولوجية.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق