بطاريات منصور
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

لجسد المرأة تحريم  وتكريم
الاتجار في جسد المراة واستعبادها وجعل جسدها سلعة قابلة للاستهلاك وجلب الاموال بحجة ضروريات الحياة في معظم البلدان وعند اغلب العرب يستباح ذلك الجسد الانثوي الرقيق ويعرض كشئ رخيص لأيدي الذئاب البشرية القذرة التي انتزعت من جسدها قيمتها ومبادئها وباعت تحت مسمى الشهوة اخلاقها ويتناسون متعمدين عظمة المراة في الاسلام .


بقلم يوحنا عزمى

استغلوا جسدها واستباحوا حرمة أنوثتها بشتى الطرق التي تشمئز منها النفس البشرية السوية


الكثير من الثقافات المنافية للشرع والقانون تتسامح مع هذا النوع من العنف ضد المرأة بأنها الكائن الاضعف والتي خلقت لتقوم بخدمة الرجل ولا اضع الحق كله على الرجال لان اغلب النساء هم من امتهنّ هذه المهنة لأسباب عديدة.

ولكن دعونا ننظر الى الموضع بشكل اعمق بقلب انساني وعقل متزن كيف تسمح باستغلالها وانتهاك معالم انوثتها مقابل المال اين هي كرامتها وشخصيتها ، اين اختفى صوت ضميرها كيف استطاعت نسيان انها معظمة وان الله اعلى شأنها لانها نصف المجتمع وهي التي تلد وتربي النصف الاخر . كيف تغافلت عن حقها واستصغرت من شأنها وأبت أن تعيش ملكة كأمهات المؤمنين وانتزعت إنسانيتها وثوب الأمومة المقدس من على عاتقها واصبحت تباع وتشترى بلا قيمة وتعرض كفتاة مومس ياتي الرجال ليختاروها لتقضي وقتا معهم مقابل حفنة من المال هنا يكون جزء من المسئولية وقع على عاتق بعض النساء اما الجزء الاكبر من المسئولية يقع على بعض الذكور وليس الرجال لانهم لاينتمون الى صنف الرجال هم من يتاجرون باعراضهم ويجبروهم على فعل البغاة هم مجموعة من (القوادين ) الذين يفتقرون اشد الفقر الى الشرف والاخلاق والذين يستغلون محارمهم بشتى الطرق ويتكالبون على اجسادهم بلا رحمة بلا قلب بلا ضمير .

دعونا نقف وقفة حق بهذه الجرائم البشرية وندعو كل ضمير حي من الانسانية لتساهم بايقاف الاتجار بهذا الجسد المقدس لنوقف العنف والعبودية بأي وسيلة كانت لنطهر العالم من الرزيلة ولنترك بصمة حق لأجيال قادمة ، كلامي هنا موجه الى كل انسان لم يبع ضميره حتى الان ومازال يرتدي ثوب الطهارة والنقاء ولكل من سيساهم في ايقاف هذا المرض المنتشر في الاخلاق....

 







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق