"كورونا " وتداعياتها الاقتصادية وراء الصعود الصاروخى  " للبتكوين" 

الخبراء يحذرون : عالية المخاطر وقد تستخدم فى غسيل الاموال والتهريب 

قال خبراء ان جائحة كورونا وتداعياتها السلبية على الاقتصادات العالمية وتضاؤل الفرص الاستثمارية الجيدة وضعف الدولار وراء الاقبال على العملات الافتراضية واشهرها " بتكوين"  والتى سجلت ارتفاعا كبيرا فى تعاملات الثلاثاء الماضى لتتجاوز قيمة البتكوين الواحد  19 الف دولار قبل ان يتراجع سعره فى تعاملات الامس الى نحو 17 الف و600 دولار ، 



". والبتكوين "  هى اول واشهر عملة افتراضية يتم التعامل بها على شبكة الانترنت فقط ولا تخضع لاى رقابة او سلطة مركزية وظهرت هذه العملة لاول مرة منذ نحو 10 سنوات  وتتميز "البيتكوين"  بعنصر السريّة وعدم القدرة على تتبّعها أو تتبّع أصحابها، إذ أنّ الشخص يملك محفظة ماليّة بـ"البيتكوين" يكون له اسم سريّ وكلمة سرّ على أحد المواقعالإلكترونية ، ولا يعرف أحد غيره الاسم وذلك بخلاف  البنوكالواقعيّة التي يسهل على أجهزة الأمن تتبّع عملائها وأرصدتهم و حركة حساباتهم .

وسجلت البتكوين ارتفاعا بنسبة 160% خلال العام الحالى  فيما ارتفعت بنسبة 37% فى نوفمبر الجارى فقط  
ويبلغ عدد الوحدات المتداولة من بتكوين في السوق العالمي حتى منتصف جلسة الثلاثاء 18 مليونا و552 ألف وحدة بتكوين بقيمة سوقية 351 مليار دولار
 
تحذيرات 

فى مصر رصدت المساء منصات لتداول البتكوين ونادى للاعضاء المتعاملين فى هذا المجال على شبكات " السوشيال ميديا" بالاضافة ال صفحات متخصصة فى هذا المجال .

 و ترى بسنت فهمى الخبيرة المصرفية  ان التعامل فى البتكوين والعملات الافتراضية  الاخرى شهد تحركا ملحوظا فى مصر خلال الفترة الاخيرة على خلفية جائحة كورونا وتقلص فرص الاستثمار ورغبة البعض فى تحقيق ارباح عالية

 وتحذر فهمى  من التعامل فى مثل هذه الادوات عالية المخاطر والتى قد تستخدم فى غسيل الاموال والتهريب او تمويل الارهاب
مطالبة بضرورة تحرك البنك المركزى واجهزة الدولة للتوعية بمضار المضاربة على البتكوين وغيرها من العملات الشبيهة
 

فرص الربح والخسارة متساوية

بحسب عونى عبد العزيز رئيس شعبة الاوراق المالية فان هذه التعاملات الافتراضية شديدة المخاطر على المتعاملين فيها ففرص تحقيق الربح السريع والعالى متساوية مع فرص تحقيق الخسائر الكبيرة 

مشيرا الى ان تراجع جاذبية ادوات الاستثمار الاخرى مثل البورصة -التى تتيح توزيعات نقدية هزيلة حاليا-  وتراجع عوائد البنوك  البنوك واذون وسندات الخزانة وراء اللجوء الى التعامل على العملات الافتراضية ذات المخاطر الكبيرة والتى قد تستخدم فى التجارة غير المشروعة او غسيل الاموال       

ويرى عونى ضرورة انطلاق حملات توعية للشباب تحذرهم من الجرى وراء هذه الادوات غير الواقعية املا فى تحقيق ثروات سريعة من " الهواء" 


التعاملات الحقيقية هى الافضل 

ووفقا لاحد خبراء سوق العملات فان التعاملات الحقيقية مازالت هى الافضل والاضمن حتى لو كانت تدر ارباحا او عوائد اقل كثيرا عن التعاملات الافتراضية مشيرا الى ان مصر الدولة الوحيدة فى العالم التى تضمن ودائع عملاء البنوك ، فمن يضمن امواله وارصدته فى تعاملات " البتكوين" ? 

ومن يحمى هؤلاء المتعاملين من السطو الالكترونى " الهاكرز" على اموالهم 

وتحظر المادة 206 من قانون البنك المركزى والجهاز المصرفى انشاء او تشغيل  منصات لإصدار أوتداول العملات المُشفرة أو النقود الرقمية، أو الترويج لها بدون الحصول على ترخيص من مجلس إدارةالبنك المركزى المصرى، وفقا للقواعد والإجراءات التى يُحددها، وعرف القانون النقود الإلكترونيةبأنها (قيمة نقدية، مُقومة بالجنيه المصرى أو بإحدى العُملات المُصدرة من سلطات إصدار النقد الرسمية،مُستحقة على المُرخص له بإصدارها، وتكون مُخزنة إلكترونيا ومقبولة كوسيلة دفع).  

 وحتى الان لم  يحدث ان قام البنك المركزى بترخيص منصات الكترونية للتعامل فى البتكوين او العملات الافتراضية الاخرى.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق