هيرميس
"عمال مصر" يشكل لجنة لبحث قرار الجمعية العامة بتصفية الحديد والصلب

اكد الاتحاد العام لنقابات عمال مصر  انه يدرس بعناية قرار الجمعية العامة غير العادية لشركة الحديد والصلب المصرية الخاص بتصفية الشركة مؤكدا  أنه فى تواصل مستمر مع الشركة القابضة للصناعات المعدنية ووزارة قطاع الأعمال بشان الأبحاث فى الأمر بما لا يضر أطراف الانتاج العمال وصاحب العمل المتمثل فى الشركة القابضة للصناعات المعدنية إحدى شركات قطاع الأعمال العام.



وقال الإتحاد العام فى بيانه صادر أن القطاع العام يمثل درعا وسيفا للوطن في مجال الانتاج ،وإذا كان قد تعرض لخسائر فبسبب سوء الادارة وعجزها عن التطوير وإستغلال الموارد والمقومات ،والنهوض بالصناعة الوطنية.

 

وصرح المهندس خالد الفقر نائب رئيس  الإتحاد العام ورئيس نقابة الصناعات الهندسية أن تلك الشركة التى أسسها  الرئيس جمال عبدالناصرتحولت إلى قلعة صناعية على مساحة 3 آلاف فدان ودورها كان رئيسيًا في بناء "السد العالي" وبناء "حائط الصواريخ"أثناء الحرب ،وفي ذكرى الاحتفال بثورة يوليو في السنة السادسة عام 1958 افتتح عبدالناصر الشركة الوليدة لتبدأ الإنتاج فى نفس العام باستخدام فرنين عاليين صُنعا بألمانيا، وقد تمت زيادة السعة الإنتاجية للمجمع باستخدام فرن عالٍ ثالث صناعة روسية عام 1973، لحقه الفرن الرابع بغرض زيادة إنتاج الشركة من الصلب عام 1979، ليضم المجمع بذلك أربعة أفران عالية،وبعد مرور 4 سنوات فقط من تأسيس المجمع ارتفع إنتاجه من 200 ألف طن إلى 1.2 مليون طن سنويًا، وبدأت النظرة المستقبلية للاقتصاد فى التحسن، وساهمت "الحديد والصلب" فى تنمية شاملة للصناعات الأخرى باعتبارها صناعة مغذية للعديد من الصناعات الأخرى المرتبطة بها فى التشييد والبناء والصناعات الثقيلة والخفيفة،وفى مطلع التسعينات، ونتيجة لعوامل كثيرة منها الإهمال والتقاعس عن التطوير ومواكبة التطور العالمى فى صناعة رئيسية مثل الحديد والصلب من الحكومات المتعاقبة على مدار أكثر من 20 عامًا، تراجع إنتاج وأرباح الشركة العريقة وما لبثت أن تحولت إلى خسائر مدوية ،حتى وصلت إلى الوضع الراهن مع سبق الاصرار والترصد ،مع العلم أن هذه الشركة متخصصة في إنتاج أكثر من 32 نوع من الحديد.

 

أكد " الفقي " رفضه لقرار التصفية خلال جلسة الجمعية العامة  معايا ذلك بأن القرار يقضي على تاريخ كبير لصناعة الحديد والصلب ،مشيرا إلى أن الشركة تمتلك من المقومات ما يؤهلها للنهوض ،بشرط وجود الارادة والرغبة في التطوير ،موضحا أن مصر بها 18 كلية هندسية قادرة على التطوير وإعادة بناء الشركة





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق