هيرميس

حكايات لا تنسى..

"جمعة الخلافة الإسلامية " ..معركة قسم العريش وعناصر الإرهاب 

أبطال الشرطة تصدوا للدواعش وقبضوا على كبيرهم

في وقت ماكنا في مصر والعالم كله مشغولين بميدان التحرير واللي بيحصل فيه.. كان في احداث ضخمه واجرام بدا يظهر للعلن في سيناء بعد ماتجهز له سنين في الخفاء  ، الارهابيين جمعوا انفسهم في الشيخ زويد ومجموعه اخرى تجمعت  في العريش ، كان على رأسهم الدواعش" حماده ابو شيته وهاني ابو شيته وكمال علام و محمد عيد التيهي وسلامه فياض ويوسف ابو خوار و احمد سالم السلايمه " ومجموعه الشيخ زويد اتحركو وضمت على بعضها فى العريش وكانوا عاملين اعتصام عند جامع الرفاعي وبيطالبوا بالافراج عن الدواعش المتورطين والمشاركين في احداث هجمات طابا زي المجرم اسامه عبد الغني النخلاوي الذى جهز السيارة  المفخخه التي ضربت طابا ، ومحمد جايز ومحمد رباع وعناصر اخرى من الذين لن يستطيعوا الهرب وقتها  فى فوضي اقتحام السجون في 25  يناير  .



استمرو حوالي 3 ايام عند جامع الرفاعي ووقتها اعتدوا على افراد من قوات الامن وخطفوهم وحققوا معهم داخل خيام الاعتصام وسالوهم عن بيانات ضباط وافراد امن الدوله واي حد كان مشارك فى مكافحه الارهاب او العمل السياسي فى الجهاز وفي منهم افراد اتعذبوا وحالتهم كانت سيئه جدا وخدوهم  فى مغارات عند لحفن لمده ايام وعايشين لحد الان بعد ماتحررو من ايديهم ، بعدها كسروا تمثال الشهيد  السادات وقتلو 2 مدنيين من الذين اتهموهم وقتها بالتخابر مع جهاز امن الدوله في وسط العريش عيانا جهارا غير ترويع الامنين وضرب النار .

 بدأو يجهزوا واستغلالاً وقتها  للوضع الامني الصعب ، استولوا على شاليهات بحر العريش امام قسم ثان كلها واحتلوها ونصبوا عليها اسلحه متعددة ،  واسلحه اليه من كل الاتجاهات  احاطوا بها القسم والشوارع الجانبيه  وبداوا  ينفذوا هجوما على قسم ثان العريش.

 

وقتها القوات المسلحه وصلها معلومه  بالتجهيز والتحرك الخاص بهم ، واتحرك ضابط قوات مسلحه برتبه مقدم للدعم وكان يستقل سيارة كروز ومعه عدد من القوات وللاسف اول واحد بدأو عليه الضرب و الهجوم وتم اعتراضه واستشهد ف الشارع و"الطحن في قسم ثان العريش الصامد هو ورجاله الي ان يرث الله الارض ومن عليها باذن الله" .

وقتها كان هدف الدواعش واضح للكل اطلقو علي هذا اليوم  " جمعه الخلافه الاسلاميه " او ( جمعه الدم ) وكان هدفهم رفع الرايه السودا فوق قسم ثان العريش واعلان سيناء اماره داعشيه ، مع بدايه الهجوم كان هناك فارس وبطل من ابطال وزاره الداخلية وهو النقيب البطل الشهيد يوسف الشافعي وقتها الشهيد كان معاون مباحث قسم ثان ومعروف باخلاقه وكان علامه في الادب والاخلاق والذوق والالتزام وكل اهالي سيناء كانوا عارفينه فى هذا الوقت من التعامل معاه وكان يوسف وقتها بيجهز لفرحه  بعد عيد الفطر مباشره وشقته جهزت ورتب اموره كلها ع الفرح ، البطل الشهيد يوسف الشافعي رفض يسيب مكانه فى القسم هو وباقي القوات ومعاه ضابط امن مركزي بطل وركبوا سطح القسم وصدوا الهجوم الغادر الغاشم علي القسم وقوته ووقتها ظهر بطل جديد  اللواء سميح بشادي اللي كان وقتها مساعد مدير الامن وقرر انه يتخلي عن موقعه التوجيهي والقيادي وحمل سلاح الي وصعد وتعامل'' زيه زي اي مجند ".

 

كانت ملحمه عظيمه وفي ابطال من المجندين والافراد شاركوا فيها وبعد اشتباك وتعامل ومطاردات استمرت 8 ساعات على عين ومسمع اهل العريش اللي كانوا شاهدين وقتها على فجر واجرام العناصر الارهابيه وكانو ضحايا الضرب والترويع والانفجارات  .

فشل الدواعش سنه 2011 من احتلال قسم ثان العريش الصامد بابطاله وشهدائه واصيب وقتها النقيب البطل يوسف الشافعي وتم نقله لمستشفي المعادي العسكري واستشهد ع اثر اصابته هو وضابط القوات المسلحه وضابط الامن المركزي وعدد من الافراد ونجحت القوات ف تصفيه عدد من المهاجمين وتم ضبط عدد من العناصر من ضمنهم ( فلسطينين ) .

 الدواعش وقتها مش مصدقين ان الجيش والشرطه هيتحركوا لردعهم والثأر للشهدا وكانت المفاجاه بالنسبه لهم  تحرك القوات وداهمت وكر الداعشي  حماده ابو شيته ف الشيخ زويد وتم القبض عليه ( بلبوص )  ومعه بندقيه من الدولاب لم يستخدمها الا وكان ابطال الصاعقه وضعوه في شوال وحاليا محكوم عليه بالاعدام  والقبض علي الارهابي احمد سالم السلايمه من بيته في حي كرم ابو نجيله وتم الحكم عليه بالاعدام ، والقبض ع الارهابي القيادي وقتها محمد عيد التيهي اللي كان امير الشله النجسه دي كلها ف شمال سيناء  ، وهروب باقي العناصر واللي بعد ذلك تم تصفية سلامه فياض و كمال علام و يوسف ابو خوار قصاصا لشهداء قسم ثان وللشهيد اللواء محمد سلمي السواركه ابن شمال سيناء  والذى شارك المجرم يوسف فى تصفيته هو ابن عمه من نفس القبيله.


 الاخوان واعلامه مستحيل يتغيرو ، قناه الجزيره فى هذا اليوم لم تذكر ف الخبر اي كلمه تخص ارهابيين واستكفت بخبر ملفق  وبجح ( ان مليشيات تابعه لحسين سالم هي اللي نفذت الهجوم عشان تضغط ع المجلس العسكري ) ، ومحمد سليم العوا محامي مرسي طلع مع لميس الحديدي وقال مفيش حاجه ف سينا ودا من افتعال النظام عشان يخوف اي حد من حكم مصر !





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق