هيرميس
"ثورة الياسمين" في تونس.. للخلف دُر!!!.. جرائم الإخوان.. عابرة للحدود..

أثبتت الأيام ما سبق ان قلناه مراراً عن جرائم الاخوان التي لا تتوقف عند حد معين وعدم التزامهم بمعاهدات أو اتفاقات أو قوانين أو دساتير أو تعهدات.. بل ان جرائمهم ايضاً عابرة للحدود التي لا يعترفون بها.. والشواهد الحية كثيرة سواء في مصر أو ليبيا أو السودان أو الشام  وفي كل مكان تطؤه اقدامهم القذرة.. دينهم تكميم الأفواه. وعقيدتهم سفك الدماء. ودستورهم ينص علي السجن بل والقتل في احيان كثيرة لمن يعارض..!!
 



أحفاد البنا.. أعادوا البلاد للحكم البوليسي القمعي 
سجن وتعذيب وخطف وتهديد بالقتل.. للمعارضين والإعلاميين.. بأمر "الغنوشي"

الشاهد الآن في تونس الخضراء أو التي كانت خضراء.. فقد فرح اشقاؤنا التوانسة بثورة الياسمين التي فجرها انتحار اخيهم البوعزيزي حرقاً واطاحت النيران برئيسهم زين العابدين بن علي ونظامه ليجدها الاخوان فرصة من ذهب لركوب الموجة وكعادتهم اختطفوا الثورة التي رجعت علي ايديهم للخلف وبالتالي ساقوا البلاد إلي آتون لا ينطفئ حيث حكموا تونس حكماً بوليسياً قمعياً بكل مفرداته من سجن وتعذيب وخطف وتهديد بالقتل للمعارضين والنشطاء والاعلاميين بأوامر مباشرة من راشد الغنوشي رئيس البرلمان وزعيم "حركة النهضة" الذراع التونسية لجماعة الاخوان الارهابية.

الشبكة العربية للاعلام الرقمي وحقوق الانسان اضاءت كل الأنوار الحمراء بعد عودة مظاهر الدولة البوليسية حيث تم رصد تعرض حزبيين ونشطاء معارضين بل واعلاميين ايضاً إلي تهديدات من زبانية ينتمون للغنوشي وجماعته الارهابية التي تحمي الحكومة الحالية صاحبة السجل الأسوأ في مجال حقوق الانسان.

***
أنا.. أو الفوضي
لقد ثار الأحرار البرلمانيون بقيادة النائبة عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر في تونس وتصدرت المشهد بنفسها لكنها للأسف اخفقت هي وتكتلها في سحب الثقة من الغنوشي رئيس البرلمان حيث ايدها 96 صوتاً وعارضها 109 أصوات من بين 217 صوتاً. 
الغنوشي استغل هذه النتيجة التي لا تعبر عن رأي الشعب ولعب بالكلام.. قال قولته المشهورة : "انا.. أو الفوضي".. وبالتالي حينما تظاهر الشعب ضد حكم الاخوان قوبلت غضبتهم بأبشع انواع القمع والبطش مما اسفر عن استشهاد المواطن هيكل الراشدي واعتقال 1600 متظاهر سلمي منهم عدد كبير من الأطفال.. بل وخرجت من مناطق عدة عصابات مسلحة تهدد أي متظاهر بالاعتقال والتنكيل.. ولم يتوقف زبانية الاخوان عند هذا الحد بل انهم مارسوا لعبتهم الحقيرة بتكفير كل من يحتج ضدهم ويحاول التعبير عن رأيه بسلمية في انتهاك صارخ للدستور والتفاف فاضح عليه بشتي الذرائع.

أيضاً.. وثقت الشبكة العربية تعرض رياض جراد المحلل السياسي بالقناة التاسعة التونسية والمتحدث السابق باسم اتحاد الطلبة للاختطاف والترهيب من طرف فرقة أمنية للاستماع اليه في قضية تلقي رئاسة الجمهورية ظرفاً مشبوهاً.. وقد اكد جراد للشبكة ان الفرقة الفرعية للقضايا الاجرامية بالقرجاني استفسرت منه عن مصدر معلوماته التي ادلي بها للقناة التي يعمل بها والمتعلقة بالظرف المشبوه.. مشدداً علي انه تعرض لتهديدات جادة بالتصفية ولحملات تحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولمضايقات أمنية بسبب موقفه المعارض لحكم النهضة التي ارادت التخلص من رئيس البلاد قيس سعيد كعادتهم.

مزايدات رخيصة
حركة النهضة استغلت سيطرتها علي البرلمان التونسي برئاسة زعيمهم الغنوشي وتحاول تمرير قانون للتضييق اكثر علي حرية التعبير في وسائل التواصل الاجتماعي لغلق كل الأبواب في وجه معارضيها الذين يتزايدون في اوساط المدونين والنشطاء.. بينما اعتبر خبراء في القانون ان نصوص الدستور والقوانين التونسية فيها مايحرم الكراهية علي مواقع التواصل الاجتماعي.. وان مقترح حركة النهضة بتمرير قانون بذلك هو المزايدات السياسية الرخيصة والتضييق علي المجال العام. 

الشبكة تدعو القضاء التونسي إلي التحقيق الشفاف في التهديدات التي تطال الاعلاميين والمدونين التوانسه وكذلك عمليات التعذيب الممنهجة التي تتم ضد المتظاهرين السلميين.. مؤكدة ان ماتشهده تونس الآن يتناقض مع تعهداتها الدولية خاصة فيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير والحق في التظاهر السلمي.. فكل هذا يتعرض لمضايقات قاسية تحت حكم النهضة الاخوانية تعيد إلي الأذهان ممارسات الدولة البوليسية التي ثار عليها التونسيون.. ومن ثم فإن "ثورة الياسمين" تعود الآن للخلف علي يد احفاد البنا..!!

تطالب الشبكة باطلاق سراح كل المعتقلين من المحتجين وايقاف التتبعات الأمنية والقضائية لهم ومحاسبة المتورطين في قضايا الانتهاكات والقتل العمد وفي مقدمة الضحايا الشهيدان هيكل الراشدي وعمر العبيدي وكشف حقيقة الاغتيالات السياسية فيما يخص الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي وفتح ملف مستندات "الغرفة السوداء" التي اختفت تماماً وتكشف عن تورط الغنوشي بشكل مباشر في اغتيال بلعيد والبراهمي.. مع التشديد علي اهمية توفير الحماية الأمنية لمن تعرضوا لتهديدات من جانب عناصر تابعة للنهضة وتحمل الأجهزة الأمنية مغبة اي محاولة للاعتداء عليهم. 
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق