بديل للسكر.. طبيبة تحذر من الإفراط فى تناول العرق سوس

تنتشر زراعة عرق السوس في كل من مصر وسوريا وعدد من دول أوروبا وآسيا الوسطى ويرجع تسميته بهذا الإسم إلى جذور عرق السوس وهي أعشاب تؤخذ من الجذور من أجل صناعة شراب ذو مذاق لذيذ.

 



تقول الدكتورة أولجا كاشوبينا، تباع أدوية عديدة أساسها عرق السوس، وحتى أنه يستخدم في بعض أنواع الحلويات, مشيرة الى انه  نبات عشبي معمر، يستخدم منذ القدم في الأغراض العلاجية. وهذا يعني أن الحلوى والمصاصات التي أساسها عرق السوس قد تكون نوعا ما مفيدة للصحة أيضا.


واضافت ان هذه الحلوى تصنع من عرق السوس الذي يستخدم في الطب الشعبي لعلاج أمراض البرد، وأما في العلوم الصيدلانية الحديثة، فهو أحد مكونات الأدوية السائلة والأقراص المقشعة.

وهناك معلومات تفيد بأن عرق السوس فعال ضد الالتهابات أيضا. كما يضاف إلى الأدوية الملينة ومدرات البول، ويستخدم أيضا كمضاد للحموضة. ووفقا للدكتورة يمكن استخدام عرق السوس كبديل للسكر.


وتقول، "ينصح به للمصابين بمرض السكري، الذين عليهم التقليل من تناول الحلويات. ويستخدم أيضا في التغذية الطبية والأدوية لحجب الطعم المر للمادة العلاجية الأساسية فيها، وجعل مذاقها مقبولا".


وتشير الدكتورة، إلى أنه لا يمكن اعتبار الحلويات المحتوية على عرق السوس مواد علاجية، وتقول "إن تركيز عرق السوس في الحلوى والمصاصات واللبان ضئيل، لذلك لا يمكن اعتبارها أدوية والاعتماد عليها في العلاج. بل يمكن اعتبارها ماد غذائية لذيذة وذات مذاق حلو كبقية الحلويات المحتوية على عصير نباتي وفيتامين С".


وتحذر كوشيبينا مؤلفة كتاب "كيف يمرض الطبيب " من الإفراط بتناول عرق السوس فقد تكون له آثار جانبية غير مرغوب بها.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق