أخبار التعليم
المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

"النقد الدولى": زيادة مستويات الدين تشكل مخاطر على الاقتصاد العالمي.. ويؤكد: التيسير النقدي ليس حلا
حث صندوق النقد الدولي اليوم الثلاثاء، صناع السياسات على مراقبة نقاط الضعف المالية مثل زيادة مستويات الدين التي قد تشكل مخاطر على الاقتصاد العالمي في الأجل المتوسط، مشيرا إلى أن الحل لا يكمن في مزيد من التيسير النقدي.

إقرأ أيضاً

الصحة: لا إصابات بفيروس كورونا في المدارس.. والشائعة مدبرة
صدمة لجماهير الأهلى قبل مواجهة الزمالك فى السوبر
التعليم: زيادة عدد أيام الإجازات خلال فترة الامتحانات لإتاحة فرصة أكبر للاستذكار
بنك اسئلة في العلوم للشهادة الاعدادية يغنيك عن المدرس الخصوصي
7 أخطاء لا تتوقعها تؤثر على قراءة ضغط الدم


أضاف المقرض العالمي في أحدث توقعاته أن الاقتصاد العالمي سينتعش قليلا خلال العامين الحالي والمقبل، لكن بمستوى يقل عما توقعه في وقت سابق، وذلك بعد أن أدى التيسير النقدي العالمي إلى دعم النمو العام الماضي.

قال الصندوق، إن النمو العالمي كان سيكون أقل بمقدار نصف نقطة مئوية في غياب إجراءات العام الماضي الذي شهد أكبر إجمالي تخفيضات لأسعار الفائدة في اقتصادات الأسواق المتقدمة والناشئة على حد سواء منذ الأزمة المالية العالمية في 2008.

كتب توبياس أدريان مدير قسم أسواق النقد والمال في صندوق النقد ونائبه فابيو ناتالوتشي في تدوينة أن مزيدا من التيسير المالي العالمي في هذه المرحلة من الدورة الاقتصادية مع زيادة مواطن الضعف المالية قد يهدد النمو على المدى المتوسط.

أضافا: "من وجهة نظر طويلة الأجل... تيسير الأوضاع المالية العالمية في وقت متأخر جدا من الدورة الاقتصادية واستمرار تراكم نقاط الضعف المالية - بما في ذلك ارتفاع تقييمات الأصول إلى مستويات مبالغ فيها في بعض الأسواق والبلدان وزيادة الديون وتدفقات رءوس الأموال الكبيرة على الأسواق الناشئة - قد يهدد النمو في المدى المتوسط".

أضاف أدريان وناتالوتشي إن أسعار الفائدة زادت بالفعل في السوق الأمريكية ذات العوائد المرتفعة وفي أسواق سندات الشركات الصينية سواء داخل الصين أو خارجها، وإن كان ذلك من مستويات منخفضة. وأضافا أن ديون الأسواق الناشئة متداولة هي الأخرى عند مستويات أزمة في بعض الحالات المحددة.

أشار أدريان ونائبه، إلى أنه على الرغم من "عدم وجود علامات لانتقال العدوى حتى الآن"، فإن على صانعي السياسات توخي الحذر حيال المخاطر الناشئة واتخاذ خطوات "لتقليل فرصة أن تؤدي مواطن الضعف هذه إلى تضخيم التأثير السلبي للصدمات على الاقتصاد العالمي".


نقلا عن رويترز





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق