بث مباشر
أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

احتفالا بإنتصارات أكتوبر 1973

"الطيار المجنون" يروي تفاصيل معركة الــ 13 دقيقة جوية ضد إسرائيل
العميد طيار أحمد كمال المنصوري، الطيار المجنون أحد أبطال القوات الجوية في حرب أكتوبر 1973 الذي حقق حلما لم يفارقه منذ أن كان صبيا ابن السادسة، اشتهر بصورته ذات الابتسامة العريضة مرتديا خوذته عقب الحرب، وكان فيها لا يتجاوز الـ25 عاما من عمره.


أول طلعة جوية أكتوبر 1973

استهل حواره بأن مهمته أثناء حرب أكتوبر 1973:"كنت قائد تشكيل مقاتلات في أول طلعة جوية يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول 1973 حيث نفذت مناورة الموت الأخير، وعلى مدار 18 يوما اشتركت في 52 طلعة عمليات، بما يعادل من 4 إلى 5 طلعات في اليوم، على العكس فالمعدل العالمي طلعة أو اثنتين في اليوم.


إلغاء الضربة الجوية الثانية
وعن تفاصيل إلغاء الضربة الجوية الثانية أوضح أنه سقطت السماء على إسرائيل في لحظة العبور التي لم تجاوز الـ5 دقائق، كان يوم (كيبور) السبت السادس من أكتوبر/تشرين الأول 1973، والإسرائيليون سبتيون لا يخرجون في هذا اليوم، ولذلك اختار الرئيس المصري محمد أنور السادات هذا اليوم للتمويه والخداع، فضلا على كونه في شهر الصيام، وساعة العبور في فترة الظهيرة، حتى يتسنى الأمر ليعبر 1000 ألف جندي مصري و1000 دبابة و2000 مدفع و225 طيارة وفرق الدفاع الجوي لتحمي القوات المصرية التي عبرت قناة السويس.


مناورة الموت
وعن مناورة الموت تحدث المنصوري :" كانت آخر معركة في يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول 1973م، وبرغم وقف إطلاق النار يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول لكن إسرائيل خانت العهد، وهاجمت هجوما غير عادي يومها لاحتلال السويس لكن لم نمهلهم، كنا 8 طائرات مصرية في مواجهة 30 طائرة إسرائيلية، وتحقق فينا قول الله تعالى (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) فدمرنا لهم 6 طائرات، فأيدنا الله بالنصر.
كان لديّ إصرار ألا أموت على أيدي العدو، وفي خضم المعركة وأنا محلق بطائرتي كانت خطة العدو أن يضربني من الخلف، ونظرت فوجدته خلفي بالفعل يستعد لإتمام مهمته بصاروخ، وعلى الفور وضعت مقدم طائرتي باتجاه الأرض لأهبط في مناورة للعدو، وأنا أدرك جيدا أنه إذا ما هبط ورائي فلن ينجو منها وإذا لم يهبط فسأعاود الصعود وأُسدد الهدف بتبادل الأدوار وضربه من الخلف، ولأعاود الصعود من جديد يستلزم الصعود 6000 قدم، نظرت لمؤشر الارتفاع وجدت 3000 قدم فقط، ويعني أنني هالك لا محالة.
في هذه اللحظات العصيبة ترجيت الله وقلت له: (يدك معي يا رب)، وبتوفيقه أقلعت الطائرة بالفعل، ثم نظرت أمامي فوجدت الطيار الإسرائيلي نفسه الذي كان ينوي تفجيري، فقولت له بدعابة المصريين (ابتسم أنت تموت الآن)، وصوبته بصاروخين فانفجرت طائرته واعتقد الإسرائيليون أنني مت، لكن العكس حدث.


الطيار المجنون
واستكمل أنه يشرف بأن منحه العدو الإسرائيلي لقب "الطيار المجنون" فالشهادة الإسرائيلية غير مجروحة؛ لأنها من عدو، هم ليسوا ضعفاء أو جبناء كما نتصور، بل هم منتخب العالم مكونون من أمريكا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، فأنت تحارب عدوا قويا ولك الشرف أن يصفك بالمجنون للفعل الجنوني الذي نفذته في مناورة الموت الأخير المستحيلة بالهبوط من هذا الارتفاع والإقلاع في اللحظة نفسها.


معركة الـ13 دقيقة
وأوضح المنصورى بأن الله أنعم عليه بأطول حرب جوية منذ النكسة في 1967 وحتى انتصارات أكتوبر/تشرين الأول 1973م، كنا طيارتين ميج 21 ضد 6 طائرات فانتوم إسرائيلية أمريكية الصنع، اخترقوا حدود مصر عند العين السخنة، وبصدور أمر القتال أقلعنا في اتجاه الطائرات، وأول 30 ثانية حددنا خط سير المعركة، فتمكنت من قتل قائد التشكيل الإسرائيلي رأس الحربة، ليصبحوا 5 طائرات بدلا من 6.

واستكمل كنا طائرتين بهما 4 صواريخ و400 طلقة وساعة طيران واحدة، وعلى الجانب الإسرائيلي 6 طائرات، بـ48 صاروخا و30 ألف طلقة وقدرة طيران 3 ساعات فلا مقارنة بين الطائرتين ولكن بقدرة الله اشتبكنا 13 دقيقة بنجاح، ولم ينالوا منا، طائرتي تطير ساعة واحدة للاشتباك كأقصى قدرة للطيارة، وتستهلك 200 لتر في الدقيقة، فكان بالضرورة أن أوفر وقودي وأدخل في خط مستقيم أمام طائراتهم، وفي مرحلة ما ، أبلغني زميلي أن صواريخنا نفدت وما زالت الطائرات تهاجمنا، فوجهته بأن يدخل فيمن يقترب منه لينفجر الاثنان وينال الشهادة، وما وجد الطيار الآخر يتقدم ليصدمه، تلقائيا يضعف ويأخذ وضع المدافع عن نفسه وتنقلب الآية، وبعد 13 دقيقة انصرفت الطائرات الـ5، حيث ظنوا أننا (مجانين) ولن ينالوا منا، حينها سألت زميلي كم يتبقى من الوقود، فكانت المفاجأة 500 لتر فقط، أي 3 دقائق طيران!.. التعليمات لنا إذا ما نفد الوقود وتوقف المحرك اقفز فورا واترك الطائرة؛ لأنها ستقتلك حيث تعمل كلها بالهيدروليك، لكني أقسمت أمام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر على ألا أترك سلاحي أبدا حتى أذوق الموت، وكان لا يليق بي ترك طائرتي بعد أن دمرت طائرة فاتنوم بـ50 مليون دولار.. فاستعنت بالله وقررت الهبوط الاضطراري في الشارع، على الطريق الساحلي أمام العين السخنة، ونجحت لأنها لم تكن المرة الأولى، فعلتها في مناورة جوية عام 1968 مخالفا تعليمات الروس الذين اخترعوا الطائرة في الأساس، وكان الهبوط الأول بسبب توقف المحرك نتيجة ضرب الصواريخ كلها مرة واحدة، ثمن الطائرة 50 مليون جنيه، وحينها كانت مصر تعاني الفقر وشعبها لا يحتمل ولا تحصل على السلاح بسهولة فكررت الفعلة في معركة الـ13 دقيقة بنجاح في أطول معركة جوية بنجاح، فوجئت بعربة نقل عندما شاهدني سائقها ومن معه فزعوا ونزلوا منها وتركوها بمنتصف الشارع، انحرفت قليلا في المسار ووقفت وفتحت الكبينة ونزلت سجدت لله شاكرا له على أن نجاني من كل هذه الصواريخ والفانتومات.


حبيبتي
أطلق المنصوري لقب "حبيبتي" على الطائرة التى شاركته أحلك لحظات حياته الـ(ميج – 21) ... قائلاً :" كنت أعيش معها أكثر من زوجتي وتنافسها في حبي لها، كانت تعني لي كل شيء لأنني أعلم أنها التي سأحارب بها، والتي نزلت بها هبوطا اضطراريا في الشارع، وخضت بها معركة الـ13 دقيقة وكتبت لها قائلا:"إلى ذلك السرب الذي عشت فيه فأخلصت له، إلى ذلك الهوى الذي مات ولكن لم أقتله، إلى طيف حلم جميل لم أره ولن أراه، إلى حبي إلى قلبي، أهدي لمحات حياتي علها تزيح عن قلبي العاشق جرحا لم يندمل، وسيظل ينزف كلما اندمل، نعم أحبك أيتها الذاهبة، وإن لم يبق بيننا إلا الفراق وما أمرُّه".


وأصر على التقاط الصورة التذكارية أثناء حواره لــ"الجمهورية أونلاين" والتي تحمل رقم 8040 والآن تقع في بانوراما حرب أكتوبر ضمن المعرض المكشوف لأنواع الأسلحة التي استخدمات في انتصارات أكتوبر 1973 وما يقابلها من ما تم تدميرمه من أسلحة العدو الإسرائيلي.

واختم حواره بكلمته للشباب:"لازم يا شباب تحبوا بلادكم، وتجتهدوا، وتعملوا ولن تتركنا إسرائيل في تطور فهي العدو التقليدي فمصر لا تزال هي الجائزة الكبرى".







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

مصر تستضيف لأول مرة الاحتفالية العاشرة بيوم الغذاء الإفريقي 

  وقال عزالدين ابوستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضى ان المؤتمر يأتي في إطار جهود مصر لتنمية القارة الإفريقية ورئاستها للاتحاد الإفريقي وان المؤتمر يعقد تحت عنوان " القضاء على الجوع في القارة الإفريقية والاستفادة من التقنيات الحديثة في الزراعة لتحسين نظم الغذاء " واضاف... المزيد

رئيس مجلس النواب يبحث التعاون الثنائى مع رئيسة الجمعية الوطنية الصربية على هامش أعمال الاتحاد البرلمانى الدولى

  في الفترة من ١١ إلى ١٧ أكتوبر. وصرح السفير "عمرو الجويلى" سفير مصر لدى صربيا، بأن اللقاء تناول تعزيز التعاون البرلماني والتنسيق في إطار الاجتماعات الدولية، بما في ذلك دعم المبادرات المصرية في المنتديات متعددة الأطراف.... المزيد

مؤشرات انتخابات الأطباء تتجة نحو حسين خيرى على مقعد النقيب العام

حصل الدكتور حسين خيرى، على 5788 صوتا، والدكتور أسامة عبد الحى حصل على 3767 صوتا، والدكتور جمال شعبان حصل على 2241 صوتا. أما بالنسبة لمقاعد فوق السن، لعضوية مجلس النقابة العامة للأطباء، فأوضحت المؤشرات الأولية، فوز كل من: الدكتور إيهاب الطاهر، والدكتور رشوان شعبان، ومقاعد تحت السن لعضوية... المزيد

فوز حسين خيرى بمقعد النقيب العام للأطباء بفارق 2000 صوت

حصل الدكتور حسين خيرى، على 5788 صوتا، والدكتور أسامة عبد الحى حصل على 3767 صوتا، والدكتور جمال شعبان حصل على 2241 صوتا.   أما بالنسبة لمقاعد فوق السن، لعضوية مجلس النقابة العامة للأطباء، فأوضحت المؤشرات الأولية، فوز كل من: الدكتور إيهاب الطاهر، والدكتور رشوان شعبان، ومقاعد تحت... المزيد

مواقيت الصلاة  في مصر اليوم السبت 12 أكتوبر 2019

مواقيت الصلاة في القاهرة أذان الفجر 4:28 ذان الظهر 11:42 أذان العصر 03:00 أذان المغرب 05:28 أذان العشاء 06:45 مواقيت الصلاة في الجيزة أذان الفجر 04:28 أذان الظهر 11:42 أذان العصر 03:00 أذان المغرب 05:28 أذان العشاء 06:45 مواقيت الصلاة في... المزيد

اترك تعليق