هيرميس
"الجمعية الإسبانية" تكشف حقيقة تدمير لقاحات كورونا للمناعة

أكدت الجمعية الإسبانية للقاحات، والجمعية الإسبانية للطب الوقائي والصحة العامة والنظافة، أنه لا  دليلاً علمياً على أن اللقاحات قد تشكل خطراً يدمر جهاز مناعة الذين يتلقونها، كما يؤكد المقال



وجاء رد كل من رئيس الجمعية الإسبانية للقاحات، أموس جارسيا روخاس، والمتحدث باسم الجمعية الإسبانية للطب الوقائي، جوليان دومينجيز، على السؤال حول حقيقة تدمير اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد لجهاز المناعة.


وشدد جارسيا روخاس على أن "اللقاحات ليس لها أي خطر"، مشيراً إلى أن "الآثار الجانبية التي تسببها، وهو ما يهمنا، موصوفة تماماً في التجارب السريرية وتشبه تلك الموجودة في اللقاحات الأخرى'' حيث يتمثل الخطر الأكبر في عدم استخدامها، لأن الوباء تسبب بالفعل في أكثر من مليوني وفاة.


ومن جانبه، يؤكد دومينجيز أن الآثار الجانبية للقاحات، التي أعطيت منذ أوائل ديسمبر(كانون الأول)، عندما بدأت بريطانيا التطعيم بلقاح فايزر بيونتيك، تشبه أعراض اللقاحات الأخرى.


وفي تحليله لنص طبيب العظام جوزيف ميركول االمنشور على الشبكات الاجتماعية، يشير دومينجيز إلى أنه مقال "متحيز" لأنه يشير إلى عقاقير لمكافحة أمراض أخرى ويقارنها بتلك الخاصة بكورونا التي لها "تقنية مختلفة تماماً".


كما ينتقد الخلط بين المشاكل المناعية والتفاعلات الدوائية، إضافة إلى "تحليل وهمي تماماً".

وعن الحجة الرئيسية للرسالة، يوضح المتحدث باسم الجمعية الإسبانية للطب الوقائي أن الحمض النووي الريبوزي المرسال ARNm المستخدم في هذه اللقاحات يستمر لفترة قصيرة للغاية في جسم من يتلقاه.

ويذكر دومينجيز أن من الناحية العلمية لا يمكن المجادلة بأن شيئاً ما ممكن فقط لأنه لا يوجد دليل ضد وجوده، بل بالأحرى أن تكون الأدلة مطلوبة لدعم صحة النظرية.
وفي الختام، فإن تصريحات المقال السابق ذكره في النسخة المنشورة على موقع الطبيب أو في النسخة المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، فضيحة مزعومة، تفتقر إلى التأييد العلمي، إذ لا يوجد دليل يدعمها حسب الخبراء.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق