واقعة غريبة فى اسماعيلية المنيا

الاعتداء على فريق عمل بالتضامن اثناء عملهم والمسئولون يكافئونهم بالاحالة للتحقيق !!
يتحدث اهالى المنيا عن واقعة غريبة شهدتها قرية الاسماعيلية بمركز المنيا وردود افعال اغرب من المسئولين


 

.. قام احد ابناء القرية بقطع التيار الكهربائى عن سرادق فريق عمل منسقين تابعين للتضامن الاجتماعى اثناء اجتماعهم مع سيدات القرية ضمن برنامج تعزيز قيم المواطنة لمواجهة التطرف ثم اعتدى عليهم دون اسباب معلنة .. رفض وكيل وزارة التضامن قيام المنسقين بتحرير محضر بالواقعة وكافأهم بوقف العمل بالمشروع  ثم احالهم سكرتير عام المحافظة للتحقيق !!

تشير تفاصيل الواقعة الى ان منسقى المشروع محمد ح. وسماء ن. كانا يقومان مساء الاثنين الماضى 21 اكتوبر بعملهما بالقرية مع السيدات الحاصلات على معاش تكافل وكرامة لمناقشة بعض القضايا الخاصة بهم ضمن المشروع .. فوجئ الجميع بانقطاع التيار الكهربائى عن السرادق المقام بالقرية فظنوا ان ان هناك عطلا عاما .. الا ان المفاجأت توالت بقيام  احد ابناء القرية يدعى سعيد بالاعتداء عليهم وتحطيم زجاج وفوانيس السيارة التى ترافقهم ويطالبهما بعدم دخول القرية مجددا  .. حاول عمدة القرية احتواء الموقف والاعتذار لهما  لكنهما اصرا على حفظ حقهما واللجوء الى الشرطة لتحرير محضر بالواقعة .. الا ان احمد عبيد وكيل وزارة التضامن بالمحافظة اتصل بهم تلفونيا اثناء تواجده بمسقط رأسه بالاقصر وطلب منهم عدم تحرير محضر مع الوعد بانه سوف يعود ويسترد لهم حقهم !!

استجاب المنسقان لرغبة وكيل الوزارة رغم قيام المعتدى باخبارهم انه هو من طلب من وكيل الوزارة عدم تحرير محضر وانه اجرى اتصالا بالمحافظة واتهمهما بالتعدى على القرية !!

لجأ الموظفان الى ديوان عام المحافظة لمقابلة اى من المسئولين لتوضيح الامر ومشاهدة ما بهم من اصابات فاستقبلهما سكرتير عام المحافظة محمد عبد الفتاح الذى بادرهما بقوله بانهما اعتديا على القرية !!

فى اليوم التالى اجتمع المتهم بالتعدى والمنسق ووكيل الوزارة ورئيس القرية بمكتب السكرتير العام وانتهى الامر الى ادانة الموظفين ووقفهما عن العمل بالمشروع واحالتهما للتحقيق !!

السؤال الذى يطرح نفسه للواء قاسم حسين محافظ المنيا .. من المخطئ حقيقة فى تلك الواقعة .. ؟؟ هل هما الموظفان ام المواطن ام ان هناك تدخلات  افسدت القضية واضاعت الحقوق ؟ّ! وهل يمكن فتح التحقيق من جديد لكشف الحقيقة ؟





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق