المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

لإقامتها بميدان التحرير

الآثار: وصول أجزاء مسلة "رمسيس الثاني" من صان الحجر بالشرقية لترميمها
أعلن الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار أنه تم نقل أجزاء أحد مسلات الملك رمسيس الثاني من منطقة صان الحجر الآثرية بمحافظة الشرقية إلى القاهرة

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

وذلك للبدء في أعمال ترميمها وتجميعها تمهيدًا لإقامتها وعرضها بميدان التحرير، أحد أشهر الميادين في مصر والعالم، وسط سيناريو عرض وتصميمات جديدة لتجميل الميدان في، وذلك في إطار خطة الدولة لإبراز حضارة مصر الفريدة للعالم.

وأوضح وزيري أن عملية النقل تمت وسط إجراءات أمنية من قبل شرطة السياحة والآثار، بعد موافقة اللجنة الدائمة للآثار المصرية في إطار خطة الحكومة لتطوير ميدان التحرير وإهتمامها بإظهاره في أبهى صورة ليكون مزارًا جديدًا ضمن المزارات الأثرية والسياحية في مدينة القاهرة، وسوف تخضع أجزاء المسلة إلى أعمال الترميم والتجميع علي يد فريق عمل من مرممين وزارة الآثار بالقاهرة، تمهيدًا لإقامتها لتزين ميدان التحرير.

وأشار محمد الصعيدي مدير المكتب العلمي للأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن المسلة بمنطقة صان الحجر الآثرية كانت مقسمة إلي 8 أجزاء، منها الجزء العلوي علي شكل "بن بن" (هريم)، حيث سيبلغ ارتفاعها مكتملة بعد تجميعها لأول مرة إلى حوالي 17 متر ويصل وزنها 90 طن، وهي منحوته من حجر الجرانيت الوردي وتتميز بجمال نقوشها التي تصور الملك رمسيس الثاني واقفا أمام أحد المعبودات، بالاضافة إلى الألقاب المختلفة للملك.

موضحًا أن وزارة الاثار انتهت في سبتمبر الماضي من أعمال المرحلة الأولي من مشروع تطوير منطقة صان الحجر الاثرية حيث قامت بترمييم وتجميع وإقامة مسلتين وعامودين وتمثالين بمعبد رمسيس الثاني وترميم ورفع بعض الأجزاء الاثرية الملقاة علي الأرض منذ اكتشافها علي مصاطب لحمايتها، كما بدأت ايضا بالتمويل الذاتي أعمال المرحلة الثانية لترميم وتجميع واقامة عدد اخر من المسلات والتماثيل والأعمدة بمنطقة صان الحجر الاثرية، والتي تعتبر احد أهم المواقع الأثرية بالدلتا و حافظة الشرقية.

كما تم إطلاق مشروع التعاون المصري الفرنسي في وقت سابق لرفع كفاءة الخدمات بالمنطقة، حيث استطاعت فرنسا توفير مبلغ كبير لتمويل مشروع التطوير الذي سيشمل اقامة مركز للزوار بالمنطقة لتقديم الإرشادات والتسهيلات للزائرين، بالاضافة الي وضع لوحات إرشادية بالموقع وإنشاء صفحات إلكترونية تتيح المزيد من المعلومات والصور الأرشيفية لتاريخ اكتشاف المنطقة






يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق