• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

الآثار : الكشف عن بقايا مدينة وفيسفاء في منطقة آثار كوم الدكة بالأسكندرية
أعلن الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار نجاح البعثة الأثرية المصرية البولندية التابعة للمركز البولندي لآثار البحر الأبيض المتوسط لجامعة وارسو

إقرأ أيضاً

وفاة أشهر مصمم استعراضات بعد صراع مع المرض '

ازمات فى حياة محمد سعد بسبب ابنائه

شاهد بالفيديو .. ضرب ابراهيم حسن لحكم مباراة سموحة واسوان


أعلن الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار نجاح البعثة الأثرية المصرية البولندية التابعة للمركز البولندي لآثار البحر الأبيض المتوسط لجامعة وارسو، والعاملة بمنطقة آثار كوم الدكة بالأسكندرية في الكشف خلال موسم حفائرها بالمنطقه عن بقايا جزء كبير من مدينة أثرية ترجع للفترة ما بين القرن الرابع والقرن السابع الميلادي، ومجموعة من الفسيفساء الرومانية تغطي أرضية أحد المنازل بالمدينة.

أوضح وزيري أن منطقة كوم الدكة بالأسكندرية تشهد مرة اخرى مشهدا جديدا لفسيفساء رومانية متعددة الألوان وهو الأمر الذي يؤكد انتشار فن الفسيفساء في الأسكندرية بالإضافة إلى ثراء سكان هذه المنازل، وقد تم عرض الفسيفسائية المكتشفة في فيلا الطيور بكوم الدكا، والذي يعد اول متحف لارضيات الفسيفساء في مصر.

أشار الدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية بوزارة الآثار إلي أن المدينة المكتشفة تضم بقايا مسرحاً صغيراً وحماماً امبراطورياً كبيراً ، ومجموعة فريدة من 22 قاعة محاضرات والتي يرجح أنها بقايا لجامعة قديمة.

من جانبه أشار الدكتور "جريجور مايهرك" رئيس البعثة الأثرية إلى أن تصميم الفسيفساء التي تم العثور عليها في أرضية أحد المنازل هي عبارة عن سطح مربع تبلغ مساحته 2.60م x 2.60م، ويتكون من ستة لوحات سداسية تبرز فيها زهرة اللوتس محاطة بإطار دائري نمطي، وأن هذا التصميم هو الأكثر بروزاً في غرف الطعام في البيوت الرومانية، ويعتبر مميزاً للطراز السكندري، ومن التكوينات المشهورة والتي تتميز بها مصر الرومانية.

أضاف "مايهرك" أن البعثة الأثرية البولندية تعمل بالموقع المتواجد في قلب المدينة القديمة منذ عام 1960 بالتعاون مع وزارة الآثار المصرية، وتركزت أعمال الحفائر في السنوات الاخيرة على دراسة العمارة السكنية التي لا تزال مجهولة نوعا ما في الأسكندرية الرومانية من القرن الأول وحتي القرن الثالث بعد الميلاد، ويُعرف أن مباني تلك الفترة كانت غالبا مزينة ببذخ ، موضحا ان كشف هذا الموسم خير دليل على هذا. 







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق