(استجابة لمطالب المواطنين) الغاء قرار حظر اعلان حالات الوفيات بمساجد الوادى الجديد

أعلن اللواء محمد سالمان الزملّوط محافظ الوادى الجديد ، فى بيان رسمى منذ قليل ، إلغاء قرار حظر إعلان حالات الوفيات عن طريق مكبرات الصوت بالمساجد ، إستجابة لمطالب المواطنين، وذلك بالتنسيق بين المحافظة ووزارة الأوقاف ، إحتراما للتقاليد السائدة بالمجتمع الواحاتي ، وتأصيلاََ لروح الترابط بين أهله.



وكانت مديرية الأوقاف بالوادي الجديد ،قد أعلنت اليوم الجمعة ، فى بيان رسمى ، عن عدم إستخدام مكبرات الصوت الخاصة بالمساجد إلا للآذان وخطبة الجمعة فقط ، وذلك بناء على تعليمات وزارة الأوقاف ، مؤكدة أنه سيتم إتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد من يخالف هذا القرار بمراكز المحافظة الخمسة.

وشددت المديرية فى بيانها على آنية محاسبة المخالفين للتعليمات الواردة من وزارة الأوقاف على أئمة وعمال المساجد الغير ملتزمين بمضمون القرار ، على أن يتم متابعة تنفيذ التعليمات الصادرة من قبل مديري الإدارات والجهات المختصة بالمناطق فى مراكز المحافظة بالكامل. ورصدت بوابة الجمهورية أون لاين، حالة من الإستياء الشديد على صفحات رواد التواصل الإجتماعي فيسبوك ، تجاه هذا القرار

نظرا لما يمثله اعلان المساجد عن حالات الوفيات من أهمية وضرورة إعلامية ذات طابع مجتمعى وإنساني منذ القدم من خلال مكبرات الصوت بالمساجد لإعلام الأهالي بمواعيد تشييع الجنازات والصلاة على المتوفيين وتوجيه المواطنين لأماكن الدفن وقبول العزاء. وناشد الكثيرين من أهالى المحافظة وكيل وزارة الأوقاف بضرورة العدول عن هذا القرار ودراسة أبعاده المجتمعية بهدف الصالح العام وخدمة المواطن ،

مطالبين باستثناء مسجد واحد فقط بكل قرية ومدينة للإعلان عن وفياته، فيما لجأ عدد آخر للإعلان عن حالات الوفاة عبر شبكات التواصل الإجتماعي وعلى صفحاتهم الشخصية بديلا لمكبرات الصوت بالمساجد. من جانبه ، أكد الدكتور محمود شاهين وكيل وزارة الأوقاف بالوادى الجديد، فى تصريح خاص لبوابة الجمهورية، أن تطبيق القرار يأتى التزاما بتعليمات وزارة الأوقاف بجميع محافظات مصر

ومن بينها الوادى الجديد ، مشيراً إلى أن القرار يشمل عدم استخدام مكبرات الصوت بالمساجد للإعلان عن حالات الوفيات أو غيرها ، مشددا على استخدام مكبرات الصوت فى المساجد للآذان وخطبة الجمعة فقط ، طبقا للقرار. وفيمل يتعلق باستثناء استخدام عدد محدود من المساجد بالقرى والمدن للإعلان عن حالات الوفيات كمطلب جماهيري ،

أوضح "شاهين" إن أي شيء بعد ذلك هى ضرورة تقدر بقدرها ، وسيتم دراسة ما يتعلق بذلك من مطالب طبقا لتوجيهات الوزارة والصالح العام. وتجدر الإشارة ، إلى أن ما أبيح للضرورة "يتقدر بقدرها" يعنى أن الشيء الذي يجوز بنائه على الضرورة يجوز إجراؤه بالقدر الكافي لإزالة تلك الضرورة فقط ، ولا يجوز استباحته أكثر مما تزول به الضرورة .

فاستعمال مكبرات الصوت فى المساجد للإعلان عن وفاة الميت فى رأى الفقهاء والفتوى، إنما هو إستخدام لوسيلة حديثة لإخبار الناس عن وفاة الشخص، وهذا أمر جائز لا بأس به ما دام الهدف منه هو مجرد الإخبار فقط، إنما المحرم نعى الجاهلية المشتمل على ذكر المآثر والمفاخر، وعلى هذا يحمل النهي الوارد عن النعى .





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق