أخبار التعليم
المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

"إنقلب الفرح إلى مأتم".. الرصاص يزف "شهد" للسماء
إطلاق الأعيرة النارية إبتهاجا بالأفراح وتحية لمعازيم حفلات الزفاف والعرائس كان السبب خلال الـ10 أيام الماضية في قلب فرح بمدينة بنها بمحافظة القليوبية إلى مأتم

إقرأ أيضاً

الاهلى يشكو الجبلاية للفيفا .. ويرفض العقوبات الموقعة على اللاعبين
الزمالك يقرر الانسحاب من الدورى.. والجبلاية تتحدى
أول رد من الجبلاية على انسحاب الزمالك من الدورى
رئيس الجبلاية يكشف للمرة الاولى سر تغليظ عقوبة كهربا
قرار هام من الأهلى بشأن عقوبات السوبر
كواليس جلسة لاعبى الأهلى للثأر من الزمالك

إطلاق الأعيرة النارية إبتهاجا بالأفراح وتحية لمعازيم حفلات الزفاف والعرائس كان السبب خلال الـ10 أيام الماضية في قلب فرح بمدينة بنها بمحافظة القليوبية إلى مأتم حيث أسفرت هذه العادة عن مقتل طالبة تدعى "شهد" 15 عاما، عقب إصابتها هي وشقيقتها إيمان التي تعاني من إصابة مستديمة إثر تعرضهما لطلق خرطوش أثناء مشاهدة أحد الأفراح من شرفة منزلهما بمنطقة الشدية ببنها، ومكثت شهد في العناية المركزة بالمستشفى تنازع الحياة حتى لقيت مصرعها عقب الحادث بعدة أيام بينما ما زالت شقيقتها على قيد الحياة والتي أصيبت بإصابة مستديمة في للرأس بسبب آثار الطلقة.

«شهد» و«إيمان».. شقيقتان فرحتا بوجود حفل عرس أسفل منزلهما في كفر مناقر ببنها في القليوبية، أسرعتا لشرفة شقتهما في الطابق الأول لمشاهدة حفل العرس، وما هي إلا لحظات وإختلطت الزغاريد بالصراخ، أسرع الجميع لشقة الشقيقتين، وفوجئوا بوجود «شهد»، 15 عامًا، مصابة بطلق نارى بالرأس، وشقيقتها «إيمان» 25 عاما، مصابة برش خرطوش على الوجه، أسرع الجميع بهما لمستشفى بنها الجامعى، وبعد يومين من العلاج توفيت الأولى، بينما أصيبت الثانية بعاهة مستديمة بالوجه.

الواقعة تفتح ملف الظاهرة القاتلة التي تعاني منها مصر كلها وأصبحت لا تفرق بين فرح شعبي أو فرح في قاعة كبرى، والمآساة تكمن في "طلقة طائشة" تضيع مستقبل أسر وتهدم فرحة عروسين في مقتبل حياتهما.

عبر أهالى المنطقة عن حزنهم الشديد بسبب وفاة «شهد» وإصابة شقيقتها، وقالت أمل عبدالله، إحدى الجيران، إن والدهما متوفى منذ سنوات ووالدتهما هي التي تولت رعايتهما منذ وفاته، وأنهما مثال للأخلاق والتربية، و«شهد» كانت متفوقة في دراستها ومحبوبة من الجميع.

وأضافت: «كنا جميعًا نشاهد حفل العرس من البلكونات، ولكن منهم لله مجموعة شباب كانوا واقفين وسط الزفة بيمسكوا بسلاح وبيضربوا نار.. وفجأة سمعنا صراخ من شقتهما، جرينا وصعدنا للشقة، فوجدنا شهد وإيمان ملقتين على الأرض والدم يسيل منهما، فتم نقلهما لمستشفى بنها الجامعى إلا أن شهد لفظت أنفاسها الأخيرة وأصيبت إيمان بعاهة مستديمة».

وأوضحت رانيا أحمد، صديقة «شهد»: «الله يرحمها كانت صديقتى وكنا جيران، وكانت تستعد للإلتحاق بالصف الأول الثانوى، بعد أن إجتازت المرحلة الإعدادية بتفوق، إذ إنها كانت دوما من المتفوقين في الدراسة، وكانت محبوبة من الجميع».

وقال أمير فؤاد، أحد أهالى المنطقة، أنه للأسف الشديد لايزال حتى الآن في بعض المناطق الشعبية إطلاق الرصاص من قبل بعض الأشخاص خلال حفلات العرس والأفراح الشعبية، رغم الإجراءات التي تتخذها الأجهزة الأمنية بعدم إطلاق الرصاص في الأفراح، لكن مازال هناك بعض الأشخاص يضربون عرض الحائط بكل ذلك ويعرضون حياة المواطنين للخطر، وتلك الواقعة ليست هي الأولى التي يتم فيها إطلاق رصاص في الأفراح، فهنا في المنطقة كثيرًا ما يحدث ذلك.

فيما أمر قاضى المعارضات بمحكمة بنها بتجديد حبس المتهم بإطلاق الرصاص 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وإعترف أمام المحكمة بتفاصيل إرتكابه الواقعة، وأنه لم يكن يقصد قتل المجنى عليها وإصابة شقيقتها، وإنما كان يطلق الرصاص إبتهاجا بالفرح.

كان المقدم محمد فتحى، رئيس مباحث قسم أول بنها في القليوبية، قد تلقى إشارة من مستشفى بنها الجامعى بوصول «شهد» 15 سنة، وشقيقتها «إيمان» 25 سنة، الأولى مصابة بطلق نارى في الوجه والرأس، والثانية بطلق خرطوش في الرأس ، وتوفيت الأولى متأثرة بإصابتها، وتم إخطار اللواء رضا طبلية، مدير أمن القليوبية







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق