الجميلة والوحش!! ننفرد بلقاء الفتاة التي اثارت " السوشيال ميديا" !!

" انا حياتي باظت، ومهدده كل لحظه، وعايشة تحت ضغط ورعب ونفسي اعيش في امان" قالتها " زينب" التي انهكتها المشاكل ورسم ملامحها الحزن وحفر " الكاتر" خطا شوه وجهها البرئ ليذكرها كل يوم بمأساتها وكيف انها في يوم من الأيام كانت زوجة لمن حول حياتها الى الجحيم ولو كانت تعلم كل هذا ماكانت اقدمت على الدخول في تلك الخطوة المرة



رسائل مرعبة تطاردها و " الشيطان" شوهها و رقص!! 
حكاية " الهجامه" المجهوله وقصة  الاتفاق الذي حول حياتها الى " جهنم" ! 
زينت: بموت من  الخوف كل يوم .. ومش عاوزه الا امان ..واملي في الشرطة كبير  

فصول حكايتي المره بدأت منذ لقائنا بالجيزة وانتهت بجريمه في المنيل ! 


تنفست بصعوبه وهي تتذكر يوم زواجها او بالأحرى عقد قرانها ،ذلك اليوم الذي مهرت فيها امضائها على عقد الزواج ليكون عقدا للعذاب الأبدي، عقدا حتى حين الانتهاء منه او بالاحرى الخلاص ستظل تتجرع من كئووس الالم وويلات العذاب دون ان تعرف متى او كيف ينتهي هذا الكابوس .. متى او كيف ستستيقظ منه .. غير انها طوال الوقت تسأل نفسها لماذا كان كل هذا الانتقام المر .. لقد دخلت قصة زواجها بحب ومعروف وارادت ان تنهيها بمعروف ولو حتي دون حب الا انه لايمكن ان يكون جزاؤها التشويه وحياة يملؤها الرعب !!!


كلما دق هاتف محمولها بصوت تعرفه لوصول رساله تهلع لرؤيه ما الذي تم ارساله وتقرأه بعنايه غير انها لاترد فكيف سترد على شخص تصفه بال " الوحش" هانت عليه العشرة وهان عليه كل شئ واخذ القرار بتشويهها على اعتقاد منه انه سينهي حياتها وسيجعلها تختفي او تحبس نفسها في شقة والدها بين جدران غرفتها دون ان تتابع حياتها لينهيها تماما مادامت اختارت ان تحيا دونه او ان تعيش حياة اخرى وبمفردها او ان تبدأ حياتها من جديد بعد ان ارتأت ان حياتها القديمه باتت لاتناسبها وبعد ان حاولت كثير في سبل الاصلاح 


ماذا حدث لجميلة الجيزة؟؟


ولماذا باتت منطقة المنيل تشكل لها ذكرى اليمه؟


وكيف تم توثيق جرائم " الوحش" واتباعه صوت وصورة ؟


وماهي حكاية " الهجامه" و ما الثمن الذي قبلته لتشويهها؟


هي واحده من القصص المرعبه ، واحده من تلك القصص التي يقشعر لها البدن ، وينقبض قلبك وانت تسمع تفاصيلها وانت ترى ضحيتها ، ضحيتها التي شوهتها اله حادة من قلب جاحد نكر عليها سنوات العشرة الثلاث بحلوهم ومرهم وقرر الانتقام الشنيع بيد اخرى ، يد لاتعرف سوى الكره والتشويه مقابل بضعة جنيهات وليس مهما لماذا او مالذي سيحدث للضحيه او كيف ستغير الاصابه حياتها؟! 

 

اختبار صعب ، والم نفسي اصعب تعيشه " زينب" الذي بات الاصعب بالنسبه اليها حالة الرعب التي تنتابها بين الحين والاخر كلما دق جرس الهاتف المحمول بصوت معين اختارته لرسائل من كان زوجها الذي مازال يرسل اليها رسائل تهديد ووعيد وشماته تغرقها في الرعب احيانا وفي الحزن احايين كثيره !


هي الفتاه التي قلبت " السوشيال ميديا" بعد ان قررت ان تضع خوفها جانبا ولو قليلا وتخرج مطالبه بحقها في الحياة بامان وان تقتص العداله ممن يرعبها وان يحميها رجال الامن منه بعد ان باتت سجينة للهلع بعد ان نفذ تهديداته بتشويهها وهي التي اعتقدت ان كلامه مجرد تهديد فارغ لن يقوى على تنفيذه لكونها كانت تعتقد انه شخصا جيد رغم كل ماحدث الا ان مافعله اكد لها سوء خيارها وانها كانت تعيش في عصمة وحش منذ البدايه 


تقول " زينب" التي انتشرت فيديوهاتها علي " فيي بوك" جالبة حالة كبيره من التعاطف تعرفت عليه صدفة عن طريق اصدقاء مشتركون وتزوجته على اساس ان لديه شركة سياحه وبعدها عرفت انها لم تكن كذلك ورغم انه غشني استمريت معه وحاولت تقويمه حيث كان يعاملني معاملة سيئه وهو مالم اتحمله وظللت طوال ٣ سنوات احاول معه لينصلح حاله الا انني كل المحاولات ياءت بالفشل وايقنت انني لن استطيع فعل شئ فقررت طلب الطلاق فابي وضربني فرحلت الي بيت والدي دون رجعه ورفعت قضية" خلع" لاهرب من الجحيم الذي كنت اعيش فيه لاكتشف اني ساعيش في جهنم حيث بدا يرسل لي تهديدات ووعيد حتي حصلت على حكم بالخلع وبعدها نزلت لابحث عن عمل وبالفعل تم تعييني باحدى الشركات لافاجأ به بين حين واخر يأتي ليضربني في الشارع قبل الخلع اما بعده فقد كانت المفاجاه حيث كان يوما لن انساه فبعد ان ارسل لي صورا من مقر عملي وكانه يقول لي انه يراقبني اعتقدت انه يخيفني بعدها ارسل لي انه سيشوهني وخفت في البدايه الا انني قلت لنفسي انني لم اتزوج بمجرم ليفعل هذا وان لكل شئ حدود الانه تخطى كل الحدود وفاجأني 


تبكي " زينب " وتقول كنت قد انهيت عملي واثناء عودتي شعرت بضربه في وجهي لينفجر الدم ووقتها امسك الناس بمن ضربتني واتضحك انها " هجامه" وفي قسم الشرطه اعترفت ان زوجي هو من قال لها ان تفعل ذلك وحرضها لانهار انا ، كان يوما صعبا وتلقيت منه رساله وكانت مصوره حيث صور نفسه وهو يرقص فرحا بما حدث لي ،انهرت حزنا وخضعت لاربع عمليات ومازال وجهي به الاثار المدمره التي تركتها ضربة " كتر" ضربة سلاح ابيض لاتعرف الشفقه ولا الرحمه بانتقام اعمى من امراه مثلي ليتها شعرت بي ماكانت لتفعل ذلك الغريب انها شوهتني والمتني كل هذا الالم العضوي والنفسي من اجل ١٠٠٠ جنيه، ياليتها حكمت ضميرها لو انتي ابنتها او شقيقتها او انني هي، هل كانت ستتمنى ان يفعل بها هذا؟ !


عشت اياما صعبه ، وفي كل يوما كان يقول لي انه لايمكن الامساك به وانه حر طليق وانني ساحيا في رعب طوال حياتي لمجرد خطأ ارتكبته بموافبتي على الزواج منه ، واضافت والدموع تغرق وجهها "لا اريد الا ان احيا في سلام وفي هدوء " 


اكملت حديثها وقالت وثقت كاميرات الشوارع كل جرائمه ضدي لتكون شاهدا معي على وحشيته مغي وجبروته لست اول امرأة تطلب الطلاق ويرفض زوجها فتضطر لخلعه ، اردت ان احيا حياة طبيعيه وهادئه وان ابدا حياة من جديد ، الا ان هذا الموضوع منذ انتهاؤه وانا اجد نفسي كل يوم في قصة غريبه فتارة سيارة شقيقي تم تكسيرها وتارة انا ولا اعلم ماذا سيحدث مستقبلا كل مااطالب به حمايتي فمن حقي انا احيا في امان الا يكفي ماحدث لي؟!


انا اسكن بالجيزة والجريمه وقعت بالمنيل واتمنى من الداخلية ان تساعدني في العيش في سلام خاصة وانني حررت ضده اكثر من محضر اريده الا يتعرض لي ابدا وان يحاسب على مافعله في وجهي خاصة بعد اعتراف ' الهجامه" عليه ، هذا الشخص دمرني تماما ولم اعد لاامن لاي شخص في الحياه وكل ماريده مرة اخرى ان احيا قي امان دون ان اجد من يراقبني او ان اضع يدي وان امشي علي وجهي مخافة ان يحدث ماحدث مره اخرى فانا اخاف من اي احد يقترب منى في الشارع





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق