ضوء على الحقيقة

( الضياع ) الجماعه الإرهابيه تتشرذم وتنقلب علي " إبراهيم منير " وتتبرأ منه

  


إقرأ أيضاً


رؤية : هاني سالم

لم يكن بيان " الجماعه الإرهابيه "، اليوم التي أعلنت فيه تبرأها من عميل المخابرات البريطانيه " إبراهيم منير "، مفاجأه، ولم تكن أيضاً تصريحات " إبراهيم منير "، نائب مرشد " الجماعه الإرهابيه"، والتي تخلي فيها عن شباب الجماعه الهاربين والمسجونين مفاجأه، فقد فعلها مرشد " الجماعه الإرهابيه "، من قبل، حين تبرأ الإرهابي " حسن البنا "، ومن إغتالوا « النقراشي »، باشا، وأصدر بيان شهير ( ليسوا إخواناً وليسوا مسلمين )، رغم موافقته وترحيبه بعملية الإغتيال، وبعدها تنكر " حسن الهضيبي "، مرشد الجماعه لأعضاء التنظيم الذين حاولوا إغتيال الزعيم الراحل " جمال عبدالناصر "، وأنكر كذباً خلال المحاكمه معرفته بالجناه، برغم أنه هو من كلفهم بتلك المهمه، وهو الذي إجتمع بهم في الإسكندريه قبل تنفيذ محاولة الإغتيال، هذا هو سلوك " الجماعه الإرهابيه "، وهذا هو نهجهم، هو نهج الشيطان، إذ قال للإنسان اكفُر فلما كفرَ قال إني برئ منكَ إني أخافُ الله، جماعه إحترفت المكر والخديعه والكذب، حتي حولوا الكذب من عاده إلي عباده، وهذا هو أسلوب الجماعه الإرهابيه " المارقه "، التي نشأت لتمييع وتشويه الفكره الإسلاميه، ومن أجل تحويل الإسلام إلي مشروع للفرقه والتحزب، فهي جماعه علي مدار تاريخها وحتي الآن، السبب الرئيسي في تفريخ العديد من الشبكات والتنظيمات الراديكاليه التكفيريه، إنقلاب جديد من " جماعة الإخوان الإرهابيه "، علي " إبراهيم منير "، وتخلعه، فمنير هو أحد قيادات التنظيم الدولي للإخوان، وعميل المخابرات البريطانيه، وقد سبق وأعلن ذلك صراحة، وقال نصاً « قادة الجماعه جلسوا مع الأجهزه الأمنيه البريطانيه، وأنهم لبوا الدعوه في إطار الإنفتاح الذي تتبناه الجماعه »،  وهو صاحب التصريح الأخير ( الجماعه لم تطلب من أتباعها الإنضمام لصفوفها، ولم تزج بهم في السجون، ومن أراد أن يتبرأ فليفعل)، هذا ما حدث اليوم، حيث أصدر مجلس شورى " الجماعه الإرهابيه "، بياناً عاجلاً، نقله موقع " العربي الحديث "، خلال إجتماعه الأول، بعد تعيين عميل المخابرات البريطانيه " إبراهيم منير "، بدلاً من السفاح ثعلب الإخوان " محمود عزت "، مرشد الجماعه، الذي تم القبض عليه، تم التأكيد في البيان علي أن " التنظيم الإرهابي "، تبرأ من " منير "، بعد إنشقاقه عن الجماعه " المارقه "، عن ما أسموه « مبادئ المؤسس والأب ومُنشئ الجماعه الإرهابيه »، " حسن البنا "، وصرحت " الجماعه الإرهابيه "، أنها تبرأت من منير، وسيقوم السفاح " محمود عزت "، من داخل السجون بدوره، وإمتثال أعضاء الجماعه الإرهابيه لجميع قراراته، وأشار البيان إلي أن إختيار " إبراهيم منير "، مرشداً للجماعه، جاء كمحاوله لتوحيد وتقريب وجهات النظر، لكن هذا الإختيار ما زاد الجماعه إلا فرقه وضعفاً، فقد غرته زهوة الظهور الإعلامي عن جمع الشمل، وإنحرف بسياسة الجماعه عن أهدافها، التي وضع أساسها " حسن البنا "، هكذا هي " الجماعه الإرهابيه "، تنقلب على بعضها، وتتبرأ وتتنصل من بعضها البعض، فمن الأدله اليقينيه أن " جماعة الإخوان الإرهابيه "، تدوس على الدين وتنتهك القيم وتبغض العدل، من أجل مصالحها، فالمبدأ العام للجماعه " الضاله "، لا خير إلا ما جاء عن طريق جماعتنا، ولا حق إلا ما وافق منهج إمامنا " حسن البنا "، ( أو عصمة منهج حسن البنا )، ففهم حسن البنا عندهم هو الحاكم علي الكتاب والسنه، وهو المقياس وهو الوسطيه، فهو عندهم القدوه التي يجب أن تتبع، والإنتماء للجماعه لديهم فوق الإنتماء الوطني، جماعه منحرفه يعتبرون أنفسهم أنهم الصفوه المختاره، التي فهمت حقيقة الدين، وملكت زمام الإصلاح الدنيوي، فهي جماعه " كهنوتيه "، يعتقدون عصمة منهج الإرهابي " حسن البنا "، شعارها ( نحن الإسلام والإسلام نحن )، جماعه إرهابيه " ضاله "، خائنه ماسونيه، تعتبر أنها هي وحدها من فهمت حقيقة الإسلام بشموليته، وأنها وحدها علي الدين الصحيح، ولذلك نجدهم يكفرون أو يضللون أو يحتقرون أو يبطشون أو يستحلون دماء من خالف جماعتهم، التي تسير على مبدأ المرشد هو النبراس وفهمه للدين هو المقياس.  

فالصراع داخل " الجماعه الإرهابيه "، ليس بالحدث الجديد، والخلاف داخل الجماعه " المارقه "، طال أمده وسيطول أكثر، وقد خرج الخلاف إلي العلن، إذ ينطوي الخلاف علي صراع أعمق، حول القواعد التي تحكم عمل " الجماعه الإرهابيه "، فهذه الجماعه " الضاله "، روجت منذ نشأتها لفكرة « حتمية الصراع »، وكأنها تروج لنظرية « صراع الحضارات »، وهو ما نصت عليه أدبيات " حسن البنا "، منذ نشأة " الجماعه الإرهابيه "، مروراً بفيلسوف الإرهاب " سيد قطب "، الذي إستقي أفكاره من " أبي الأعلي المودودي "، واعتبرت " الجماعه المارقه "، أن الأمه الإسلاميه بعد عهد الخلفاء الراشدين، عادت إلى الجاهليه من جديد، وعلي إثر ذلك قاموا بعمليات الإغتيال بدءاً من " الخازندار "، و " محمود فهمي النقراشي "، وغيرهما حتي يومنا هذا .





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق