هيرميس
الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات
" الجمهورية أون لاين " تكشف سر خناقة " الضراير " بالسواطير

على بعد عدة كيلو مترات من مدينة أبوتشت، شمال محافظة قنا، عاش العامل البسيط "سليمان" في أحضان أسرة رقيقة الحال .. يخرج كل يوم فى وقت مبكر يبحث عن قوت يومه .. يعمل تارة في الحقول الزراعية .. وتارة في أعمال البناء .. يحاول بعزيمة قوية أن يتفادى تلاطم الأمواج، وهو يستقل سفينة الصبر ليواجه الظروف القاسية التى عانى منها طويلًا، على أمل أن يتبدل الحال يومًا ما وينعم برغد العيش.



تزوج "سليمان" من فتاة بسيطة من داخل قريته وأنجب منها طفلهما الأول "محمد" .. استبشر الرجل بقدوم هذا الطفل .. لكن فرحته لم تدم طويلًا .. فقد غيب الموت زوجته بعد صراع مع المرض ليشعر بقسوة الحياة ومرارتها التى ألقت بظلالها مبكرًا على حياة ابنه الذى فقد والدته قبل أن ينهل من عطائها وبحر حنانها.
 
جلس العامل البسيط يفكر كيف يدير حياته بعد أن فقد زوجته .. ومن يساعده في تربية ابنه، خاصة مع عدم وجود مصدر رزق ثابت يعتمد عليه .. وبينما هو في حيرة من أمره؛ أشار عليه أقاربه بأن يتزوج مرة أخرى حتى تقوم الزوجة على رعايته ورعاية هذا الطفل الصغير .. رفض الفكرة في بادئ الأمر .. إلا أنه بعد عام من رحيل زوجته .. لم يعد قادرًا على التحمل .. إذ وجد نفسه أمام خيارين كلاهما صعب؛ الأول أن يخرج من المنزل بحثًا عن لقمة العيش تاركًا طفله بمفرده في المنزل حتى لا يثقل على جيرانه، والآخر أن يجلس بجوار الطفل في المنزل وينتظر أن تمطر السماء ذهبًا .. وأمام هذين الخيارين وافق على ما رفضه في البداية وقرر أن يتزوج.
 
بدأت رحلة البحث عن الزوجة التى تقبل الزواج برجل أرمل ويعول طفلًا صغيرًا .. وبعد رحلة دامت عدة أسابيع .. جاءه الخبر السعيد بالعثور على العروس التى تتشابه ظروفها مع ظروفه .. سيدة تزوجت مرتين وتم طلاقها وتعول "طفلة" من الزوج الأول .. كانت هذه مواصفات "منى.م.أ" العروس التى تم ترشحيها لـ "سليمان" ابن قرية العمرة بمحافظة قنا .. ولم تمض إلا أيام قلائل وكان "سليمان" قد تزوج "منى" – ابنة قريته – وعاشت معه تحت سقف واحد، تقوم على رعايته ورعاية نجله من زوجته الراحلة.
 
مضت الأيام سريعًا وحملت "منى" في طفلها الأول من "سليمان" وأنجبت ولدًا، ثم أعقبته بعد عامين بأنثى .. الأول بلغ هذا العام 9 سنوات بينما الثانية بلغت 7 سنوات .. كانت الزوجة تشعر بأن زوجها يعامل ابنه الأكبر معاملة خاصة ويصطحبه معه كثيرًا إلى المزرعة التى يعمل حارسًا لها، فبدأت الغيرة تدب في صدرها .. ومعها تغيرت معاملتها مع الابن الذى فقد والدته مبكرًا .. كان الابن يحاول أن يُخفى ذلك عن والده .. إلا أن الأب كان يراقب ما يحدث حتى فاض به الكيل .. وجه النصيحة لزوجته مرات ومرات بأن تحسن معاملة الابن .. لكن هيهات هيهات .
 
لم يعد "سليمان" قادرًا على التحمل بعد أن فقد جزءًا كبيرًا من الحُلم .. بينما الزوجة أعمتها نار الغيرة ولم تعلم أن الحليم إذا غضب تحول هدوءه إلى بركان ثائر .
 
اشتدت الخلافات بين الزوجين .. وذات يوم وقعت مشادة ساخنة انتهت بطلاق الزوجة لتغادر المنزل ومعها طفليها ثمرة زواجها من العامل البسيط.
 
ظن "سليمان" أنه قد ارتاح بعد طلاق زوجته وأنه سيعيش مع ابنه "محمد" في هدوء .. فقرر أن يعوض ما فاته من أيام حولتها الزوجة السابقة إلى جحيم .. ولذا بدأ رحلة البحث عن زوجة جديدة يتحقق معها ذلك .. واستقر به الحال على إحدى فتيات قرية "العَمرة" وتدعى "شيماء.ك.ر" والتى لم يسبق لها الزواج حيث كان عمرها وقتها لا يتجاوز 19 عامًا .. أخبرها بظروفه ومعاناته الطويلة التى عاشها في السنوات الماضية .. يحدثها وهو يخشى أن ترفض الفتاة التى لا تزال في ريعان شبابها أن ترتبط برجل تزوج مرتين من قبل .. إلا أن موافقتها أعادت رسم الابتسامة على وجهه مرة أخرى .. لينتهى الأمر بعقد القران والانتقال إلى عش الزوجية.
 
علمت الزوجة السابقة أن طليقها تزوج من امرأة ثانية تصغرها بأكثر من 20 عامًا .. فاشتعلت نار الغيرة في صدرها وقررت أن لا تتركه يهنأ يومًا واحدًا بعد اليوم .. فلجأت للقضاء وأقامت ضده عدة دعاوى قضائية تطالب بنفقة المتعة ونفقة العدة ومؤخر الصداق وأجر الحضانة والتمكين من مسكن الزوجية ومصروفات العلاج والمدارس؛ حتى شعر الرجل أنه تحت حصار شديد لا يقوى على تبعاته، خاصة مع ضيق ذات اليد .. وأمام كل هذا لم يجد أمامه سوى أن يُعيد زوجته السابقة "منى" إلى عصمته حتى يتخلص مع القضايا التى كبلته بها.
 
وبعد طلاق استمر قرابة عامين .. عادت المطلقة إلى عصمة زوجها وارتضت أن تقيم مع الزوجة الجديدة "شيماء" وطفلتها التى كانت قد أنجبتها؛ في مسكن واحد لاسيما وأن ظروف الزوج لا تسمح بتوفير سكن لكل واحدة منهما .. وفى تلك الأثناء كان كل شئ قد تغير إلا "الغيرة" لم تفارق الزوجة الأولى .. بل إنها ازدادت مع وجود "ضُرة" في نصف عمرها تقريبًا ونالت حظها من التعليم حتى حصلت على الشهادة الإعدادية؛ بعكس ظروفها حيث لم تتاح لها فرصة الالتحاق بالمدرسة في صغرها.
 
كانت الزوجة الأولى دائمًا تجلس مع نفسها.. يغالبها الشيطان ليشعل نار الغيرة في صدرها .. يؤجج صراعها مع النفس الأمارة بالسوء .. لم يمر يوم إلا وتحدث مشادة كلامية بينها وبين "ضُرتها" خاصة بعد أن أصبحت الزوجة الثانية حاملًا في طفلها الثانى .. بينما الزوج مغلوب على أمره؛ يخشى أن يعود إلى أروقة المحاكم مجددًا إذا ما عصفت به الأقدار واضطر إلى الطلاق مرة أخرى.
 
وفى ساعة شيطان .. استغلت الزوجة الأولى خروج الزوج إلى المزرعة التى يعمل بها .. وكذلك خروج "محمد" - نجل الزوجة المتوفية – وكذا خروج نجليها إلى المدرسة، لتنفرد بضرتها، تحاول أن تجد نهاية للمعاناة التى تعيشها وهى تجد "ضُرة" على قدر عال من الجمال وفى سن صغيرة تعيش معها تحت سقف واحد .. وجدت الزوجة الأولى أن الظروف مناسبة لتكتب النهاية لكل ذلك .. أغلقت باب المنزل جيدًا .. اتجهت إلى التلفاز لتضغط على زر التشغيل .. ثم الوصول بمستوى الصوت إلى أعلى درجة .. بينما الزوجة الثانية تراقب حركتها دون أن تلفت نظرها .. حتى باغتتها الزوجة الأولى لتجذبها من يدها وتطرحها أرضًا مستغلة أنها حامل ولن تقوى على المقاومة .. الزوجة المسكينة تحاول أن تستنجد بالجيران، لكن صوت التليفزيون كان أعلى من صوت استغاثتها.
 
الزوجة الثانية تتوسل للزوجة الأولى أن ترحمها .. بينما الشيطان يحرك كل مشاعر الزوجة المفترية حتى أمسكت بـ "ساطور" كانت أعدته في وقت سابق لتنفيذ مخططها للتخلص من ضُرتها .. فبعد أن طرحتها أرضًا حاولت الانقضاض عليها بـ "الساطور" .. المسكينة تقاوم .. حتى أن الضربة الأولى تسببت في بتر ثلاث أصابع بيدها اليسرى .. لون الدم أفقد الزوجة الثانية توازنها .. لم تعد قادرة على الحركة وهى تحاول الحفاظ على حملها .. بينما الزوجة المفترية تواصل ضرباتها بالساطور حتى تمكنت من رأس ضُرتها .. تسدد لها الضربات واحدة تلو الأخرى .. حتى استقرت "الضربة الأخيرة" للساطور في رأس الضحية وفشلت الزوجة الأولى في استخراجه مرة أخرى لتكمل جريمتها الشنعاء.
 
وبعد أن فشلت الزوجة المفترية في إخراج "الساطور" من رأس "ضُرتها" .. تركتها تصارع الموت وحيدة دون أن تحرك مشاعرها الطفلة الصغيرة لـ "ضُرتها" وهى تبكى على بُعد عدة أمتار من والدتها الغارقة في الدماء .. اتجهت الزوجة نحو الباب وهى تطمئن أن صوت التلفاز سيطغى على صوت الضحية ولن يسمع أحد استغاثتها حتى تلفظ أنفاسها قبل عودة الزوج من المزرعة أو الأبناء من المدرسة .. خرجت من المنزل وأحكمت إغلاق الباب .. تهرول في خطواتها وهى تلتفت يمينًا ويسارًا .. تحاول ألا يراها أحد حتى تهرب من جريمتها التى يشيب لها الولدان.
 
عقب ذلك عاد "محمد" - الابن الأكبر - إلى المنزل .. أخذ يطرق على الباب في انتظار أن تفتح له إحدى زوجات أبيه .. ولكن دون استجابة .. بينما الصوت المرتفع التلفاز بالداخل كان يدعو للدهشة .. اتصل الابن على والده يسأله إذا كان قد اصطحب معه زوجتيه إلى المزرعة .. فكان رد والده بالنفى، وأخبره أن الزوجتين تجلسان معًا داخل المنزل .. ليعود الأب بعدها مسرعًا ليفتح الباب لنجله ويسأل زوجتيه عن عدم إجابته .. ليفاجئ الأب والأبن بالزوجة الثانية غارقة في دمائها على الأرض والساطور يخترق رأسها وقد تطايرت ثلاث أصابع عن كفها الأيسر .. ليستنجد الأب بالجيران، ويهرع الجميع إلى منزل "سليمان" ليشاهدوا الزوجة المسكينة "شيماء" غارقة في دمائها ما بين الحياة والموت.
 
استنجد الأهالى بالإسعاف التى حضرت بعد دقائق لتنقل الزوجة إلى مستشفى أبوتشت المركزى .. وهناك قرر الأطباء تحويلها إلى مستشفى سوهاج الجامعى نظرًا لخطورة العملية واحتياجها إلى تجهيزات طبية فائقة .. لتنطلق سيارة الإسعاف إلى مستشفى سوهاج الجامعى .. وفى قسم الطوارئ والاستقبال تم استقبال الحالة التى قرر الأطباء إدخالها على الفور إلى غرفة العمليات من أجل إنقاذ حياتها.
 
كانت قد مضت 6 ساعات تقريبًا والساطور مستقرًا في رأس الزوجة المسكينة ذات الجسد النحيل، وهى تنزف في الدماء قبل أن يوجه الدكتور أحمد عزيز رئيس جامعة سوهاج، بسرعة إدخال الحالة لغرفة العمليات ليشارك فريق طبى مكون من 14 طبيب في إجراء الجراحة الدقيقة لاستخراج "الساطور" .. حيث وصلت "شيماء" إلى المستشفى وهى تعانى من جروح قطعية بفروة الرأس مع كسور بعظام الجمجمة وجرح قطعى بالجبهة ناتجة عن ضربات الزوجة المفترية.
 
رئيس جامعة سوهاج الدكتور أحمد عزيز، قال أن المصابة وصلت إلى المستشفى الجامعى وهى تعاني من هبوط في الدورة الدموية، نتيجة النزيف، وكسور متعددة بعظام الجمجمة، وقطع بالأم الجافية وأوعية دموية نازفة وكسور، وبعد عمل الأشعة اللازمة، تم نقلها فوراً إلى غرفة عمليات جراحة المخ والأعصاب، وتم رفع الجسم الصلب "الساطور" من رأسها وإيقاف الأوعية الدموية النازفة، مع الحفاظ على المراكز الحيوية بالمخ، وعمل رتق للأم الجافية، وإعادة ترتيب العظام وتثبيتها بالغرز الجراحية، كما قام الفريق الطبي الخاص بوحدة جراحة الوجه والفكين بعمل إصلاح لكسور حجاج العين والأنف وتثبيتها.
 
وقال الدكتور حسان النعماني عميد كلية الطب بسوهاج، أنه اشترك في إنقاذ السيدة 7 فرق طبية من أقسام جراحة المخ والأعصاب، وطب وجراحة العيون، وجراحة الوجه والفكين، والعظام .. لافتًا أن غرفة العمليات كان فيها 14 طبيب يؤدوا واجبهم، حيث استغرقت العملية 7 ساعات متصلة. وكشف أنه عقب تخدير الحالة تم تعقيم "الساطور" والجرح وتم حلق شعر السيدة لمشاهدة الجروح الأخرى في رأسها، وفوجئ الأطباء بوجود عدة جروح قطعية غائرة تصل إلى عظم الجمجمة، يتراوح طولها بين ١٥ و٢٠ سم  بـ ٤ جروح غير الجرح المستقر فيه الساطور وهو ما يؤكد تكرار الاعتداء بهذه الآلة على رأس المصابة.
 
وأكد عميد كلية الطب بجامعة سوهاج، أن الساطور استقر في جبهة المصابة وسكن بين العظم في صورة يصعب استخراجه بسهولة بل يحتاج مجهودًا كبيرًا لاستخراجه، مشيرًا إلى أنه حسب المدون في محضر الشرطة بمركز أبوتشت، فإن المعتدية ضربت ضُرتها عدة مرات على رأسها بساطور، لكن طبقًا للفحص الظاهري للحالة فإن "الضربة الأخيرة" كانت شديدة بصورة أدت إلى استقرار الساطور بين عظم الجمجمة، لافتًا إلى أنه من الوارد أن المعتدية حاولت استخراج الساطور من جبهة المصابة لتكرار الاعتداء عليها فاستصعب عليها الأمر؛ ما مكن المصابة ربما من الإفلات منها، ولولا استقرار الساطور في جبهة المصابة في وضع يصعب استخراجه بعد ضربة شديدة، لأمسكت المعتدية تلك الآلة وحاولت الاعتداء عليها مرات أخرى كانت ستكون كفيلة بأن تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت وقع ضربات الساطور .. لكن "الضربة الأخيرة" أنقذت الضحية من الموت.
 
وأشار إلى أن الأطباء بقسم جراحة المخ والأعصاب تمكنوا من رفع الساطور بطريقة مهنية نظرًا لأنه كان محشورًا في عظم الجمجمة، لافتًا إلى أن الفريق الطبى نجح في إعادة توصيل الأصابع مرة أخرى، وخرجت الحالة من غرفة العمليات وتم وضعها على جهاز التنفس الصناعى لعدة ساعات، وحالتها الصحية جيدة، كما أنها تتحرك الآن واستعادت وعيها وتركت جهاز التنفس الصناعي وتتنفس بشكل تلقائي، إضافة إلى وجود تحسن كبير في حالتها حتى أنها بدأت في الحركة والمشى واستعادة وعيها.
 
وكشف الدكتور أحمد صلاح، أستاذ جراحة المخ والأعصاب بكلية طب سوهاج، وأحد أعضاء الفريق الطبي الذي استخرج الساطور من رأس السيدة – في تصريحات صحفية - أن الساطور طوله حوالى 20 سم ودخل حوالي 6 سنتيمتر فوق حاجب السيدة، وكان هناك تهتك كبير في هذه المنطقة، مشيرًا إلى أن أهل المريضة نقلوها كما هي بالساطور إلى عربة الإسعاف، ولو تمت إزالة الساطور بمعرفتهم كانت ستموت فورًا، لافتًا إلى أنه تم إزالته ووقف النزيف داخل غرفة العمليات المجهزة بكل الأجهزة اللازمة لذلك، وتم إصلاح الجمجمة، وكذلك تركيب دعامات للأصابع التى تعرضت للكسر، والحالة حاليًا في وضع صحي أفضل، والدورة الدموية تحسنت، وإن شاء الله تعيش دون أثر للإصابة، ولكن الأمر سوف يستغرق بعض الوقت في الإصابات الخاصة بالمخ.
 
شارك في العملية من قسم جراحة المخ والأعصاب بمستشفى سوهاج الجامعى الأطباء عمر الشيبانى، مدرس مساعد، أحمد الحلفاوى – معيد – محمد قاسم - طبيب مقيم، أحمد حمدى - طبيب مقيم – ومن فريق التمريض بالقسم أحمد ماهر وجرجس، وذلك تحت اشراف كلا من أ. د أحمد صلاح، استاذ مساعد، أ.د/ مؤمن محمد المأمون رئيس القسم، كما قام الفريق الطبى الخاص بوحدة جراحة الوجه والفكين بعمل إصلاح لكسور حجاج العين والأنف وتثبيتها بواسطة الطبيب حاتم عادل الشاذلى، م م ط/ محمود فهمى، طبيب مقيم، تحت إشراف أ. د/ طارق السيد فتوحى، استاذ مساعد، أ.د/ كمال الشرقاوى، رئيس الوحدة، وتمكن من إعادة تثبيت الأصابع باليد اليسرى فريق طوارئ العظام، الذى ضم الطبيب/ مصطفى حميد، مدرس مساعد، ط/ محمد الديب، طبيب مقيم، فيما ضم فريق أطباء التخدير ط/  وليد عادل مدرس مساعد، ط/ محمود خلف، معيد، ط/ جهاد أحمد، طبيب مقيم، ط/ آية محمد، طبيب مقيم، ط/ محمد يوسف.
 
وكانت وحدة مباحث مركز أبوتشت بمحافظة قنا، قد تمكنت من ضبط المتهمة، وبمواجهتها أكدت أنها كانت تعيش في ذل بسبب ضرتها ونقل كلام لزوجها لم يحدث .. وبحسب مصدر أمنى فإن المتهمة قالت " حاولت أتخلص من الذل اللى عيشتنى فيه .. كانت تسلط زوجى ميدفعش نفقة لما كنت مطلقة .. ولما رجعت لعصمته تانى كانت تقوله كلام محصلش علشان يعاملنى وحش ويطلقنى تانى .. رغم انى كنت عايشة خدامة معاهم في البيت وكان جوزى بيتغزل فيها قدامى ويسمع كلامها ويعاملنى انا معاملة وحشة .. وانا مكنتش مستحملة أعيش في الذل ده لغاية ما حصل اللى حصل وانا محسيتش بنفسى وانا بعمل كده .. معرفش انا عملت كده ازاى" .. وبالعرض على النيابة العامة أمرت بحبس المتهمة أربعة أيام على ذمة التحقيقات ووجهت لها اتهامات إحراز سلاح أبيض، وشروع في قتل، وإحداث عاهة مستديمة للمجنى عليها .. ليتم بعدها اقتياد الزوجة المفترية إلى محبسها وهى تواجه المصير المظلم.
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق