هيرميس
الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات
" احمي نفسك من التوتر والضغوط النفسية " .. ندوة بمركز النيل للإعلام بقنا

عقد مركز النيل للإعلام بقنا، بالتعاون مع الاتحاد العام لنقابات العمال، ندوة بعنوان "احمي نفسك من التوتر والضغوط النفسية".. حاضرت خلالها الدكتوره نيفين أحمد حمزة الأخصائي الاكلينيكي والمعالج النفسي بمستشفى إرادة للطب النفسي بقنا، فيما أدارت الندوة رحاب عبدالباري مسئولة البرامج بالمركز.



 أشارت الدكتوره نيفين أحمد حمزة الأخصائي الاكلينيكي والمعالج النفسي بمستشفى إرادة للطب النفسي بقنا، إلى أعراض الإكتئاب والتي تشمل اضطراب عدد ساعات النوم سواء زيادتها عن المعدل الطبيعي أو نقصها؛ كذلك الإفراط في تناول الطعام أو فقدان الشهية - حسب طبيعة كل جسم حسب - ويرتبط بذلك فقدان الوزن أو زيادته.

وأضافت أن المريض قد يتعرض إلى نوبات بكاء بدون سبب، مصحوبة بقلق بشأن المستقبل، وشعور بالذنب وأنه المسئول دائماً عن فشله، وتأرجح المزاج بين الجيد والسيئ، وفرط النشاط في أيام والكسل في أيام أخرى، إلى جانب العزلة الاجتماعية، وقد يصل الأمر إلى الرغبة في الانتحار. 

 وتطرق الحديث إلى أعراض جسمية سببها نفسي وليس عضوي ومنها: الصداع أو تقلص المعدة أو الإغماء أو الرغبة في طرق الرأس بالحائط.

وقالت أن من أكثر أنواع الإكتئاب شيوعا هو الاكتئاب الموسمي (في فصل الشتاء فقط) نظرا لقلة الحركة والخمول في الشتاء، مع الإكثار من الكربوهيدرات، ونقص التعرض للشمس وما يتبعه من نقص فيتامين (د) وفقر الدم؛ وفي هذه الحالة تكون أسباب الإكتئاب عضوية وليست نفسية.

وفي ردها عن العوامل المسئولة عن الإصابة بالمرض النفسي أشارت الدكتوره نيفين أحمد حمزه إلى الاستعداد الوراثي؛ يضاف إليه حدث مثير من البيئة (مثل التربية القاسية، عدم وجود فرصة عمل، كثرة مواقف الفشل، فقدان شخص عزيز.. إلخ)

 

وقالت أن الوسواس القهري هو أفكار قهرية متكررة يصحبها تصرفات لتفريغ التوتر.. حيث يؤدي نقص مادة (السيروتينين) في المخ إلى قلق شديد، وأفكار غير منطقية، والحرص على طقوس معينة، والشك الزائد في أركان الوضوء والصلاة، لدرجة فتح الباب وغلقه عدة مرات مثلاً حيث يسيطر على المريض في كل مرة أن الباب أو محبس الغاز مازال مفتوحا. 

وطرحت الندوة تساؤلا حول تأثيرات جائحة كورونا والتي تراوحت بين التأثير الإيجابي والسلبي، حيث أدى الحظر المنزلي إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالاكتئاب والوسواس القهري لأن الحركة والنشاط هي خير علاج لتلك الأمراض.. في حين أدى الحظر المنزلي إلى شئ إيجابي حيث أتاح فرصة ممارسة المواهب واستثمار وقت الفراغ في أداء المهام المهملة. أما بالنسبة للقلق المفرط من التعرض للعدوى فنصحت د.نيفين أحمد حمزة بوقفة مع النفس تجاه الشائعات المسببة للقلق ومغادرة الصفحات المشبوهة على مواقع التواصل الاجتماعي والتقليل من التعلق بأخبار كورونا ومتابعتها بشكل مبالغ فيه، مع الإلتزام الصارم بالإجراءات الاحترازية. 

وركزت الندوة على طرق مواجهة التفكير  السلبي للحد من الإصابة بالأمراض النفسية، فمن الأخطاء التي يقع فيها الكثيرون عمل تصفية ذهنية في آخر اليوم للمواقف السلبية والتركيز عليها؛ ولذلك نصحت الدكتوره نيفين أحمد حمزه، بتكبير المواقف الإيجابية ووضع الخطأ في حجمه الطبيعي. هذا إلى جانب ممارسة الرياضة، وقراء القرآن الكريم، وتحديد واجبات يومية للقيام بها، والاسترخاء العضلي في إطار ما يسمي (العلاج السلوكي) الذي لا يمنع من العلاج الدوائي لتخفيف الضغوط. 

 وعن علاج الانفعال الزائد -قالت- أن ذلك يكون بالانسحاب من المواقف المثيرة والابتعاد لحظات عنها ثم التفكير في الحل، مع ضرورة التجاهل والتغافل عن بعض مضايقات الآخرين، كما نصحت بعدم مقارنة الطفل بطفل آخر ناجح لتحفيزه؛ لأن المقارنة قد تزيد من احساسه بالتوتر.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق