للمراسلة | جمهورية أونلاين | الجمهورية | المساء | فيسبوك
الجمهورية للخدمات التعليمية
الرئيسية أخبار التعليم أخبار التنسيق أخبار الجامعات دليل الجامعات دليل الطالب تكنولوجيا مناهج واحة المعلومات
خبر عاجل     التعليمي:  مصر تشارك في اجتماع لجنة الدراسات للاتحاد الدولي للاتصالات           التعليمي:  بروتوكول تعاون بين معهد علوم البحار و "كورالياريف" لإعادة تأهيل وإستزراع الشعاب المرجانية           التعليمي:  البحث العلمي تعلن التقدم للجيل الثالث للمشروعات المصرية الروسية           التعليمي:  وزير التعليم العالي يستقبل سفير كوريا الجنوبية           التعليمي:  الاتصالات تفوز بجائزة القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2017           التعليمي:  88 % ممن تخلواعن الشبكات الاجتماعية أكثر سعادة           التعليمي:  جامعة القاهرة تحصد النصيب الاكبر من جوائز الدولة للعلماء           التعليمي:  بروتوكول تعاون بين وزارة الاتصالات والهيئة العربية للتصنيع           التعليمي:  188 متسابق يشارك فى" تحدي الابتكار الرقمي"           التعليمي:  “ايتيدا”: الهيئة تتعاون مع الجامعات والجهات الداعمة للمبتكرين      
السادس من أكتوبر 
 
    
    اللواء فؤاد نصار: أبناء سيناء كانوا الورقة الرابحة في حرب أكتوبر
    02/10/2013 06:55:01 م
    اللواء فؤاد نصار
    كتب - قدرى الحجار
   

نجحت الخطة المحكمة التي أعدتها مخابراتنا الحربية في جعل العدو يسلم أن المصريين لن يحاربوا واستطاعت معرفة كل صغيرة وكبيرة في جيش العدو. اللواء فؤاد نصار مدير المخابرات الحربية المصرية في حرب 73 وأحد أبطال ورجال أكتوبر الذين حققوا هذا النصر مازالت ذكريات زاخرة بالمواقف والاسرار والحكايات يكشف لنا العديد من الأسرار والخبايا.. وكيف لعبت المخابرات الحربية دوراً كبيراً قبل وخلال الحرب حرب اكتوبر واستطاعت أن تتفوق علي المخابرات إلاسرائيلية بكل إمكانياتها وتكنولوجيتها المتقدمة هي وحليفتها أمريكا... والقبض جاسوس خطير واسباب خلافه مع الرئيس السادات وحكاية موشي ديان في الثغرة وغيرها من الاسرار والذكريات التي يرويها لـ "الجمهورية أونلاين" .* كيف توليت مسئولية هذا الجهاز الهام بعد هزيمة يونيه؟. ستدعانى المشير أحمد إسماعيل وزير الحربية عام 1972 وقال: الرئيس السادات يطلب منك رئاسة المخابرات الحربية. فقلت له انا لى طلب بما اننى لم اعمل بالمخابرات ولا اعرف المعلومات التى بها واذا توليت الامر ستكون المسئولية كبيرة فطلبت مهلة 3 أشهر اعمل فى المخابرات كفترة تجريبية لأنها مسئولية جسيمة واثناء الحديث رن التليفون وكان المتحدث هو الرئيس الراحل السادات واخبرة المشير بما قلت .. وقال لى السادات هل تضع شروطا ..؟ فقلت له : يا افندم مصر هى التى تشترط لاننا سندخل معركة " نكون او لا نكون .. ثانيا اذا توليت هذا المنصب ومصر انهزمت لاقدر الله سأقتل نفسي بالرصاص في مركز القيادة.. وساكون اول مصرى يفعل هذا .. وبعد ثلاث اشهر بالضبط حدثنى السادات وقال لى الثلاث اشهر مرت فما رايك فقلت له ممكن يا افندم تسمح لى بسنة لاعداد الجهاز للحرب فقال تسعة اشهر تكفى فقلت له ما يعمل فى ما يعمل فى سنة يعمل فى تسعة اشهر فقال لى على بركة الله . * هل مرت الامور بينك وبين السادات بعد ذلك على ما يرام ..؟حدثت خلافات كثيرة بينى وبين السادات فقد اصدرت نشرة تنقلات اطلقوا عليها مذبحة المخابرات واخرجت 30 فردا مرة واحدة وعندما علم الرئيس بذلك قال دعوه يفعل ما يريد .... فى يوم ذهبت لزيارة كتيبة الاستطلاع فلم اجد قائد الكتيبة وسألت عنه فقالوا انه فى منزل الرئيس فاصدرت قرارا بنقلة الى البحر الاحمر وقمت بتعيين على حفظى خلفا له وفى المساء جاءنى تليفون من الرئيس السادات وقال لى ما رايك فى الضابط فلان الذى تم نقله ..فقلت له ضابط ممتاز فقال لى : هل تعرفه وتعرف ما فعله فقلت له نعم فقال لى لماذا نقلته الى البحر الاحمر فقلت له لاعداد المخابرات للحرب وقال لى بعد ذلك افعل ما تريد والحقيقة هذه كانت ميزة من مزايا الرئيس الراحل انور السادات * كيف اعددت جهاز المخابرات العسكرية خلال تسعة اشهر ..؟الحقيقة وهذه شهادة لله اننى وجدت المخابرات بها الكثير من المعلومات والعديد من الضباط اصحاب الكفاءات مالم اكن اتصور ذلك مما جعلنى اقبل تولى المهمة * مالذى اضفتة لجهاز المخابرات العسكرية ..؟. قمت بدراسة العدو ووجدت معلومات عن إسرائيل كانت كاملة وشاملة وحديثة وعملت مقارنة بين القوات المصرية والإسرائيلية ووجدت تفوقهم علينا في كل شيء في الطيران والدبابات والصواريخ والمد الأمريكي بكل ما هو جديد. وفي ذلك الوقت صدرت أوامر بمنع استخدام القوات المسلحة في الاستطلاع لوجود هدنة. فلم أجد أمامي سوي استخدام الإنسان واستعنت برجال الاستطلاع وأنشأت منظمة سيناء واستقبلت أحد شبابها وعينته برتبة عقيد لتجنيد أفراد من سيناء شمالاً وجنوباً لمدنا بالمعلومات ثم أنشأت قوات خاصة في مبان بها غرف منفصلة. وفوجئنا بتطوع الكثير من أبناء سيناء وتم تدريبهم علي أجهزة اللاسلكي وكيفية الإرسال بالشفرات والإقامة خلف خطوط العدو. وعند عودتهم كنت أقوم بمقابلتهم وتوجيه رسالة شكر لهم من القيادة السياسية علي دورهم البطولي. وفي إحدي المرات طلبوا التصوير معي والمشير أحمد إسماعيل بملابسهم البدوية للاحتفاظ بالصور لتحكي تاريخهم للأبناء والأحفاد وكان بينهم ممرضة في مستشفي غزة لعبت دوراً كبيراً في تدفق المعلومات .* هل استفدت من كتيبة الاستطلاع الى جانب منظمة سيناء..؟ كانت توجد كتيبة في المخابرات للاستطلاع خلف خطوط العدو وهي كتيبة مدربة علي الحصول علي المعلومات واستمر عملها 9 أشهر دون أن يعلم بها أحد وفي أواخر شهر أغسطس 73 أرسلت 20 مجموعة من هذه الكتيبة إلي سيناء استعداداً للحرب وأعطوني معلومات دقيقة وكاملة عما يدور في سيناء ومراقبة حركة المطارات ومخازن الطوارئ ومناطق الحشد العسكري وتحركات القيادات الإسرائيلية،وظلت هذه القوات منذ إرسالها إلي ما بعد الحرب وكان يتولي إعاشتها منظمة سيناء. * كيف واجهتم تدفق المعلومات وحرب الجواسيس الإسرائيلية ؟. كشفت هذه الحرب عن معجزة أخري بعد أن تفوقت إسرائيل في الحصول علي المعلومات من خلال الإمداد الأمريكي المستمر بالأجهزة المطورة ومدها بمعلومات دقيقة عن طريق الأقمار الصناعية وطائرات الاستطلاع بعيدة المدي. ورغم ذلك أثبتت حرب 1973 أن التفوق المخابراتي لا يتوقف علي المعدات. إنما علي الإنسان الذي يقف وراء هذه المعدة. لذلك نجحنا في تدريب الأفراد علي التغلب علي هذه الآلة الإلكترونية وقمنا بملء سيناء بالرادارات البشرية التي تسمع وتري وترصد وتصف وتستنتج. فهي عقول وليست أجهزة العدو الصماء. * هل تم القبض على جواسيس لاسرائيل ..؟نعم .. لقد وجدنا خطابات مكتوبة بالحبر السرى ترسل الى خارج مصر وفيها الخطط الخاصة بنا والتى ستقوم بتنفيذها .. فذهبت الى المشير احمد اسماعيل واخبرته ان هناك معلومات تذهب لاسرائيل واستاذنته فى مراقبة بعض الاشخاص واراد الله ان يكشف الجاسوس من خلال احد الخطابات التى كان يرسلها وقال فيها اننى ركبت اريال على سطح العمارة واستطيع استقبال اشارتكم فارسلوا الاشارات باللاسلكى وبدانا نحصر من يعلم بهذه المعلومات التى وجدناها فى الخطابات وكلفت مخابرات الامن بعمل مجموعات وكل مجموعة بها وكيل نيابة عسكرى واى عمارة فيها اريال يتم معرفة صاحبه وذات يوم كان هناك اجتماع فى القيادة العامة للقوات المسلحة بحضور الرئيس السادات فاخبرة المشير احمد اسماعيل بما يحدث وبعد قليل وانا فى الاجتماع مع السيد الرئيس والمشير طلبونى من ادارة المخابرات وابلغونى انهم وجدوا الشقة وحددوا صاحبها وكانت مغلقة وليس بها احد فطلبت منهم معلومات عنه وابلغت الرئيس السادات والمشير وتحرينا عن هذا الشخص فى عمله فقالوا انه ممتاز .. واتضحح انه اعزب ويقيم سهرات ويشرب الخمر .. فاستدعيناه وعندما وجد مدير امن المخابرات قال هل عرفتم فقال له نعم فقال له مدير الامن المخابرات ما القصة فقال سوف اقول لكم الحقيقة كامله وافعلوا ما شئتم .. فقال كانت هناك واحده اسمها عبلة كامل وكنت اريد الزواج منها ثم حدثت خلافات بين العائلتين وتركت مصر الى فرنسا وكانت على اتصال بى ومن فترة حضرت لزيارة مصر فاخذتها الى الاسكندرية ورات الرادارات الخاصة بالقوات الجوية .. وفى النهاية اخبرتنى انها كانت تعمل فى عمل صعب فاخذها اليهود واعطوها شقة وعينوها فى شركة بمرتب محترم ثم بعد ثلاثة اشهر رفدوها ثم عادات مره اخرى لمدة شهرين وقالوا لها هل تعرفين فلان الفلانى المقصود بذلك انا .. نحن نريد منه معلومات وكل معلومات سناخذها منكم سيكون مقابلها مبلغ كبير فاغرتنى بهذا الكلام وقلت نعمل قرشين ثم اسافر الى فرنسا . * وماذا تم بعد ذلك ..؟لقد قام بهذا العمل لانه وصل الى مرحلة الياس من عدم الحرب .. وقال لى انكم تقولون سنحارب وعملنا اكثر من خطة وفى كل مرة تقلون السنة القادمة وليست هناك حرب .. فاحضرتة الى مكتبى وقلت له سوف نحارب وسوف نحاكمك ولكن بعد الحرب حتى ترى نتيجة عملك واذا انتصرنا تشترك معنا فى هذا الانتصار واذا انهزمنا يكون هذا بسببك وقلت له اجعل جهاز اللاسلكى معك كما هو ومدعم بالمعلومات التى نريدها .. وللحق كان مصدرا من مصادرالقوية جدا فى عملية الخداع * كيف نجحت المخابرات المصرية في تحقيق المفاجأة رغم التقدم المذهل لمخابرات العدو وحليفته أمريكا؟. حققت المخابرات المصرية مفاجأة من العيار الثقيل ضد عدو يري بالعين المجردة كل ما يحدث أمامه وسلاح مخابراتي كان يعتبر الرابع علي العالم بعد المخابرات الأمريكية والروسية والبريطانية. وكان يعمل بالتعاون المباشر مع المخابرات الأمريكية إلا أن خطة الخداع الاستراتيجي حطمت أسطورة أكبر جهازي مخابرات في العالم بالعقل المصري الذي خدع الأجهزة المتطورة في الاستعدادات وموعد الحرب والإجراءات الوهمية حتي تأكدت إسرائيل والعالم أن الجيش المصري لن يتحرك.* البعض يحاول التشكيك في دور أبناء سيناء في الحرب؟. هذا الكلام عار تماماً من الصحة لأن أبناء سيناء كانوا الورقة الرابحة في حرب أكتوبر وقدموا أرواحهم وأبناءهم فداءً للوطن. بل كانوا يسارعون في التطوع لتقديم معلومات عن العدو وكل ما يقال غير ذلك. فهي محاولات إسرائيلية مكشوفة. * مازالت ثغرة الدفرسوار تحمل أسراراً وألغازاً فأين الحقيقة؟. إسرائيل قامت بمشروع في بحيرة طبرية ورصدته مخابراتنا وكتبت تقريرا للرئيس السادات قلت فيه: إن إسرائيل تتدرب علي عبور قناة السويس عن طريق البحيرات المرة التي تشبه بحيرة طبرية. فتم وضع خطة بتواجد فرقة مدرعة في هذه المنطقة للتصدي للقوات الإسرائيلية وبعد عدة أيام من الحرب ازداد الضغط علي الجيش السوري وطلبت سوريا تطوير الهجوم لدينا لتخفيف الضغط عليها. وبدأت الفرقة المدرعة في العبور للضفة الشرقية. وفي تلك اللحظة قامت أمريكا بإبلاغ إسرائيل بالعبور. فقام شارون وفرقته بالهجوم ودخل الثغرة. * كيف تعاملتم مع هذه الثغرة؟. فوجئنا أثناء عبور القوات الإسرائيلية للثغرة بقيام صاروخ غريب يدمر كتائب الصواريخ المصرية دون أن يرصد أو تتصدي له صواريخنا والمضادات. فاتصل بي الرئيس السادات لمعرفة حقيقة هذه التدميرات. وكشف هذا اللغز طبيب ترك الطب وعمل بالمخابرات في البحوث العسكرية الذي توصل إلي أن هذا الصاروخ أمريكي حديث ومطور جداً. يستطيع أن يركب شعاع الرادار ويدمر مواقع الصواريخ. فأخبرت السادات بذلك. فقال قولته الشهيرة: "إنني أستطيع أن أحارب إسرائيل وليس أمريكا". * وما حكاية موشي ديان في الثغرة؟. رجالنا تابعوا ما يحدث تفصيلياً في الثغرة وأبلغوني أن ديان جاء إلي الثغرة ليلتقي بالقوات الإسرائيلية. وعلي الفور اتصلت بالسادات. فطلب مني تحديد موقعه علي مسافة 20 متراً فأعطي أمرا للقوات الجوية بضرب هذه المنطقة بالنابالم. وبالفعل نفذت القوات العملية وتم حرق المنطقة وأبلغت السادات وانتظرنا خبر موت ديان. وفي اليوم التالي جاءتني صور ديان فوق نخلة والنار تحته مشتعلة وأوصلت هذه الصور للسادات. * كيف تري حرب أكتوبر بعد مرور 40 عاماً؟. لابد أن نعترف بعد مرور 40 عاماً أن حرب أكتوبر هي هرم ان حرب أكتوبر تعتبر هرما فى تاريخ العسكرية المصرية وسيظل شامخا فبعد عودة الجيش المصري من حرب 5 يونيه فاقداً طيرانه وسلاحه وآلاف الأسري والقتلي الشهداء. ولكنه ظل محتفظاً بكرامته وإيمانه بعد أن ظنت العسكرية في العالم أنه لا يمكن إعادة بناء هذا الجيش وتجهيزه قبل 10 سنوات. إلا أن القوات المسلحة نجحت في تكوين جيش من مليون شخص وتدريبه وتسليحه وتخوض به الحرب بعد 6 سنوات فقط وتحقق الانتصار. وهذا الانتصار غير مفاهيم كثيرة في العسكرية علي مستوي العالم وكيفية عبور القناة والتغلب علي المصاعب والاستيلاء علي خط بارليف في زمن قياسي.. ويتم تدريسها في المعاهد العسكرية كمثل في نجاح المفاجأة في تحقيق الهدف. وكذلك استخدام الزوارق وتغيير أسلوب القتال في القوات البحرية والصواريخ المضادة للطائرات وبناء حائط الصواريخ. واستخدام الأسلحة اليدوية الصغيرة المضادة للدبابات بواسطة الأفراد مما غير مفهوم الصراع بين الدبابة والفرد في العمليات العسكرية. .. وأقول لأصدقائي وأبنائى بعد 40 سنة: يجب دراسة ما تم في حرب أكتوبر بواسطة الشعب والجيش وأسباب النصر ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب والإخلاص في العمل. * ما هي الدروس المستفادة من حرب أكتوبر؟. حرب أكتوبر غيرت مفاهيم كثيرة في العسكرية علي مستوي العالم وكيفية عبور القناة والتغلب علي المصاعب والاستيلاء علي خط بارليف في زمن قياسي.. ويتم تدريسها في المعاهد العسكرية كمثل في نجاح المفاجأة في تحقيق الهدف. وكذلك استخدام الزوارق وتغيير أسلوب القتال في القوات البحرية والصواريخ المضادة للطائرات وبناء حائط الصواريخ. واستخدام الأسلحة اليدوية الصغيرة المضادة للدبابات بواسطة الأفراد مما غير مفهوم الصراع بين الدبابة والفرد في العمليات العسكرية. * هل تتوقع أن تقوم أمريكا وإسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية لإيران أو سوريا؟. أمريكا لن تتهور بضرب إيران لأنها ستخسر كثيراً.. لذلك ستتراجع وتلجأ للحل السياسي. وبالنسبة لإسرائيل فهي ليست بالقوة العسكرية التي تمكنها من ضرب إيران خاصة أن الصواريخ الإيرانية تستطيع ضرب العمق الإسرائيلي .. وما حدث في حرب حزب الله بروفة لذلك .

 
نسخة للطباعة
 
مرات قراءة الموضوع: 9104        
تقييم الموضوع : 56%
عدد التعليقات : 
 ممتاز    جيد    ضعيف      
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
اقرأ أيضا
مونشنجلادباخ يفوز على هامبورج بهدفين بكأس ألمانيا
" الأربعة الكبار " يشاركون فى معرض مصر للتكنولوجيا 13ديسمبر
ننشر السيرة الذاتية لمُحطم الساتر الترابي
حفظى: قوات الاستطلاع نجحت فى رسم صورة كاملة عن العدو الصهيوني
اللواء المناوي‏:‏‏ 14 اكتوبر عيد للقوات الجوية وتاريخ لن ينساه الاسرائيليون
ذكريات قادة الجيش قبل 24 ساعة من يوم النصر
الفريق عبد الحليم: حرب الاستنزاف بوابة النصر في أكتوبر