مــن نحن | اتصل بنـا | للمراسلة | أرسل إلى الخط الساخن 139 خدمة 139 فيديو الدليل الألبومات ألعاب يوتيوب تويتر فيسبوك
 
أخبار عاجلة O  مصر ترحب بإعلان المفوضية الليبية لنتائج انتخابات مجلس النواب | O  خطوط "دلتا" الجوية تلغي رحلات الطيران إلى إسرائيل | O  الرئيس تناول مع بان كى مون عناصر المبادرة بشأن غزة | O  قبول 7581 طالب بـ10 كليات بجامعة دمنهور | O  أحمد جعفر فى إنبى 4 مواسم.. رسميا | O  محافظ البحيرة: تطوير المنطقة الأثرية بالمحمودية | O  خارجية النرويج تشيد بالسيسى ومصر لوقف اطلاق النار | O  محافظ الاسماعيلية يكرم أوائل الشهادة الثانوية العامة والازهرية | O  عتيق يقود حملة مكبرة لإزالة التعديات على الأراضى الزراعية | O  الزند: القضاء دق المسمار الأخير فى نعش الإخوان | O  تخصيص7فرص لاسر شهداء اسوان | O  موسى: الفقر هو العدو الرئيسي لمصر | O  محلب: مصر مستمرة فى مبادرتها لوقف العدوان على غزة | O  اوراق مجدى ابو عميرة على الهوا مع هويدا فتحى | O  استثمارات إيطالية بـ 220 مليون دولار فى الغاز بمصر |
الرئيسية
مصر
اقتصاد
محافظات
حوادث
التعليم
توك شو
رياضة
العرب و العالم
عين على الشارع
تكنولوجيا
الخط الساخن 139
متغربين
ماسبيرو
تخاريف
فن و ثقافة
صحافة
القراء
طب
سياحة
سيارات
المــــرأة
 
المقالات 
 
 

بقلم : صالح ابراهيم



هكذا تبني الأوطان
6/24/2013 12:52:48 AM
   

* * مع بداية رئاسته.. وللتمهيد لبرنامج النهضة التي وصفها بأنها خيار شعب.. أطلق الرئيس محمد مرسي عدة قضايا جماهيرية مترابطة في محاور خمسة.. هي الرغيف.. النظافة.. الأمن.. المرور.. الوقود. داعياً الحكومة والشعب لبذل الجهود لإنجازها حتي يشعر الجميع بأولي ثمار التغيير.. وتحقيق الأهداف الأولي لثورة يناير.. وبعد أن مرت الأيام والشهور.. وانزوت أنباء التفاعل الشعبي مع الحلول المقترحة.. نجد طبقاً لنظرية الأواني المستطرقة ونصف الكوب المملوء ان ما حدث يمكن اجماله في خطوات جزئية أبرزها ما حققته فكرة تحرير الدقيق وبالتالي الرغيف المدعم.. بفصل الانتاج عن التوزيع.. رفعت الحكومة ثمن شوال الدقيق علي أساس تكلفة الأرغفة المنتجة.. وتسلم أصحاب المخابز المبلغ مع نسبة ربح معقولة.. مقابل طرح الرغيف بالأكشاك ومنافذ التوزيع بالسعر المدعم.. ليفاجأ المواطن بتحسن ملموس في الوزن والجودة.. وبالتالي أقبلت المخابز علي الاشتراك في المنظومة.. واستجابت الحكومة لشكاوي نقص المازوت والسولار.. وإذا ما حصلت منظومة الخبز علي تقدير جيد جدا.. فإن القضايا الأربع الباقية رغم ترابطها لم تتجاوز نسبة النجاح فيها درجة مقبول.. ينطبق ذلك علي جهود استعادة الأمن بالشارع والتصدي لمحاولات عدم الاستقرار.. ويتذبذب الرسم البياني للوقود.. الذي يرتبط به البوتاجاز رغم البطاقة الذكية.. رفع سعر البيع للجمهور بما يحقق هامش ربح معقول لأصحاب المستودعات يغنيهم عن الاستعانة بالبلطجية للسيطرة علي سوق الاستهلاك. ونعتقد ان الأمور لو استمرت في هذا الاتجاه ستتحسن طبقا لتأثير آلية الاطمئنان علي توفر السلعة في السوق.. وبالتالي يقل التكالب أو الخضوع للأسعار الفلكية.. ويرتبط بضبط سجلات التعبئة والشحن والتفريغ للشاحنات ما يساعد علي نزع مخاوف نقص الوقود التي تغذي السوق السوداء.. وحيث تتكاثر العربات أمام محطات الخدمة بحثاً عن بنزين 80 وحتي السولار وأيضا دخول محطات توليد الكهرباء طرفاً في الأمر.. فتضطر البترول إلي خفض حصص المحافظات من السولار والغاز رغم ادراكها لحاجتها الماسة في إدارة الجرارات والحراثات وماكينات الري وإذا كانت مولدات الكهرباء المتنقلة.. ضرورية لتشغيل المصانع والمستشفيات ومزارع الدواجن.. الخ.. فإنها تقتطع الطاقة اللازمة لتشغيلها من كميات التكرير بالمعامل المحلية والمستوردة من الدول الصديقة.. وستظل القضية معلقة في غيبة قاعدة بيانات موثوق بها.. وسوق متذبذبة الاحتياجات.. ومنجم يفيض بالذهب لمافيا التهريب.. ليس فقط علي مستوي الجراكن بل وآلاف وملايين الجالونات التي تهرب بين المحافظات وإلي الخارج.. وتضبطها قوات حرس الحدود والشرطة.. وما تكشف عنه الحوادث من حصص وهمية مخصصة لمحطات غير موجودة.. تخرج بها الشاحنات إلي أماكن مجهولة..
* * أما عن تراكم القمامة وسوء حالة النظافة فحدث ولا حرج.. رغم اننا نلمس بالفعل نشاطاً لسيارات هيئات النظافة في جمع المخلفات "القمامة ومخلفات البناء" بتحقيق أرقام قياسية.. وتتواجد شركات النظافة الوطنية بمفهوم جديد للعمل.. ولكن سكان المناطق المختلفة لا يشعرون بالنظافة والتخلص من القمامة إلا للحظات.. ومن الطبيعي ان القضايا الخمس تتفرع منها مع الاهمال والتراخي والسلبية للكوارث والصعاب بحيث يبدو علاجها بشكل تام.. واستعادة النظافة كسلوك.. تربينا عليه.. من سابع المستحيلات ويوما ما سيشعر العاملون في هذا المجال باليأس.. ويعود الأمر إلي الأسوأ.. علي الرغم من وجود قاعدة معلومة للجميع فيها الحل والشفاء.. ونعني بها ما قاله الحكماء.. قسم المشكلة إلي وحدات.. تصد لكل منها علي حدة تحقق المرام.. وهذا الأمر ينطبق تماما علي قضية النظافة الواضح ملامح العجز والسلبيات فيها للعيان.. لا فرق بين حي شعبي أو راق.. مدينة أو قرية.. لقد غاب عن الجميع الرسالة التي وجهها شباب الثورة عند مغادرتهم التحرير.. نقلوها بالشفاف حاملين أدوات النظافة وطلاء الأرصفة وسط الزغاريد.. ثم انصرفوا إلي حالة الاحتقان الشبيهة باليأس.. وتراكمت تلال القمامة لتصل إلي أهم الشوارع وأرقي الميادين.. رغم ان مظهر المشكلة محدد الملامح.. ولم يندثر تحت هذه الأكوام من المخلفات.. التي كان نقلها من العمارات القديمة والأبراج الجديدة وش السعد لناقليها من العربجية.. يحصل الواحد علي جنيهات كثيرة.. ويلقي بالنقلة في أقرب مكان.. يتحول ومن معه إلي بلطجية لا يبادر أحد إلي إيقافهم.. رغم ان القانون به بنود كثيرة وبسيطة.. كحساب علي هذه الجريمة.. منها مصادرة العربة والحصان لعدة شهور واستخدامها في أعمال المحليات.. وإذا ركزت الحكومة علي هذه الخطوة.. وأعادت أيضا نظام جمع القمامة من البيوت.. وأمسكت بالفرازين الذين يغطسون داخل أوعية القمامة لأخذ ما يرونه مفيداً.. يمكن تصديره وسط صفقات المعلمين الكبار للصين وجنوب آسيا.. وعليها توفير المقالب العمومية بعيدا عن كردون المدينة وما أكثر الأراضي الفضاء علي أطرافها لإنشاء مقالب ومصانع لتدوير القمامة.. وعليها أيضا توجيه أصحاب مخلفات البناء إلي خط ساخن يتصلون به لتسلم هذه المخلفات ونقلها أولا بأول إلي الأماكن المناسبة للاستفادة منها.. ساعتها لن يشكو أحد من رسوم النظافة التي ينبغي إعادة النظر فيها لتكون عادلة للجميع.. ومع التوعية واستثمار جهود الشباب المتطوع والمجتمع المدني.. وتدريبهم علي استعادة ذاكرة "النظافة من الإيمان" والأهم أن يتحول كل منا إلي شرطي يغار علي شارعه ومسكنه بأن يرفض القاء القمامة من السيارة أو علي الأرض.. كما يفعل هو نفسه خارج الوطن.. هذا الأمر ويتفرغ لمدة محددة.. ينزع دائرة مهمة من الدوائر الخمسة.. ويتيح لنا مع التقاط الأنفاس.. اقتحام دائرة جديدة.. وهكذا تبني الأوطان.

 
 
نسخة للطباعة
 
تقييم الموضوع : 0%
عدد التعليقات : 
ممتاز   جيد   ضعيف      
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
مقالات أخرى للكاتب
O

فتوة "نعم".. بلطجي "لا"

O

المقتحمون

O

المواطن.. عشوائي؟؟

O

مدرسة الأخلاق الحميدة

O

الإصلاح الاقتصادي.. وقيم رمضان

O

الفرصة الذهبية لترشيد الاستهلاك

المزيد
اقرأ أيضا
أخر الأخبــــار
تصميم وتطوير
دار التحرير للطبع و النشر - الإدارة المركزية للحاسب الآلي
قسم البرمجة و التطوير
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012