اكاديمية جماهير الأهلي
المعقول واللامعقول في الهجوم على الخشت !
المعقول واللامعقول في الهجوم على الخشت !

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
الصفحة الرئيسية فيسبوك
رئيس مجلس الإدارة
سعد سليــــــم
المشرف العام
مجاهد خلف
المقالات
      إلى الامام
      أين يذهب الدواعش؟!
مجاهد خلف
 

من أخطر العمليات التي تتم في الحرب علي سوريا ما يحدث الآن من اتفاقات تحت غطاء وقف اطلاق النار او بحجة حماية المدنيين او تهجير السكان في القري والبلدات المحاصرة وعمليات التفريغ القسري والتهجير العرقي للقري ذات الاغلبية سنية كانت ام شيعية وفي كل الاحوال يتم توفير غطاء شرعي لترحيل او تهريب المحاربين أو حملة السلاح أو الإرهابيينپأو من يشعلون الارض السورية نارا سواء من الموالين للجبهات المعارضة لبشار الاسد وحكمه أو الموالين لقوي تقسيم سوريا واحتلالها ووضعها تحت الوصاية الشيعية والشيوعية وهو أمر يدعو للدهشة و الحيرة.. أمر لا تستطيع معه إلا القول سبحان من جمع بين الثلج والنار !!
أين سيذهب الدواعش ؟! هذا هو السؤال الحقيقي الذي لا مفر من الاجابة عنه لآن القوي الراعية لداعش لن تسمح بدفنها في سوريا أو تجعلها تتبخر في الهواء وكأن شيئا لم يكن بالتأكيد القوي حزمت أمرها ورتبت خططا جهنمية لمستقبل الدواعش.
من المفارقات أن هناك تشابها كبيرا بين عملية العائدون من افغانستان وما يحدث الآن علي ارضپسوريا والعراق. تصفية الصراع الروسي الامريكي علي ارض الافغان كان بداية للدواعش وهم صناعة امريكية بامتياز وتفوقوا علي القاعدة التي كان معظم هياكلها من العرب والافغان الداعشية تميزت بانضمام وهيمنة العنصر الاوروبي وتمثل في تجنيد اعداد كبيرة من الاوروبيين والاوروبيات وحظوا بدعم غير مسبوق نظرا للامل الذي كان معقودا عليهم في اقامة كيان يضارع او يوازي الكيان الصهيوني وعلي غراره وعلي النهج نفسه وعلي انقاض اسطورة تاريخية يجتمع اشتات من المسلمين أو المنتسبين الي الاسلام ويتم تمكينهم من أراض في مناطق الفراغ الاستراتيجي التي احدثتها القوي الاستعمارية الحديثة. وعلي اطراف حدود عدة دول وليس دولة واحدة وبين اقوام يحلمون بأن يكون لهم في ذات المكان دولة مستقلة ويتم دعمهم واحتضانهم وهم يسعون الي اقامة دولة خلافة اسلامية ولكن بدون وعد بلفور جديد.
يحدث هذا في الوقت الذي تقاتل فيه اسرائيل من اجل تحويل كيانها الي دولة يهودية خالصة وهذه كانت خدمة صهيونية بامتياز حتي وان توارت خلف مسوح اسلامية وبالتالي تتغير خريطة المنطقة ومعالمها تماما.
بالتأكيد امريكا لن تفرط في صناعتها الداعشية ولن تتركها تتبخر ولن تسمح بوأدها بسهولة لذا فالبحث جار عن مناطق نفوذ او تنغيص جديدة حتي وان اعادوا توزيعهم فرادي او مجموعات صغيرة.. فهذا لا يقل خطورة.. ونحن نعرف ماذا فعلت الذئاب المنفردة وكيف اجهدت القوي الامنية في التتبع أو في العمليات الفجائية في اماكن مختلفة وغير متوقعة.
تقسيم سوريا بدأ بالفعل.. وكل اركان التقسيم لن تضم الدواعش حتي الآن والساحة تعج بمفاوضات سرية وعلنية لإخراجهم سالمين غانمين وتطبيق النظرية اياها الخاصة بالحفاظ علي القتلة ايضا وتحت حماية الامم المتحدة ليس هذا فقط بل وتصديرهم الي الخارج لمواصلة المهام القذرة في المنطقة ونقل ميادين الصراع الي مناطق اخري لخلق مزيد من الصراع والفوضي.
الدواعش ومعهم امريكا بالطبع يبحثون بجدية وبسرعة عن عدو قريب ومجال حيوي مؤثر يبسطون فيه نفوذهم ويوجهون اليه ضربة كبيرة ارهابية كبيرة بالطبع.. بوادر عمليات التصدير للدواعش تظهر بوضوح الآن وبدأ مصطلح العائدون من سوريا يتردد بقوة وهم بكل تأكيد قنابل شديدة الخطورة أمنياً وسياسياً واجتماعياً وفكرياً وعلي كل المستويات.
أملي ان تكون الآعين المصرية الذكية حاضرة ومراقبة وفاحصة لما يجري بين الفصائل المتحاربة علي التراب السوري وما يجري من اتفاقات سواء برعاية تركية او روسية ايرانية .والي اين تتجه القوافل المغادرة واين يذهب المقاتلون وهذه مهمة يجب الا تكون مصرية فحسب بل تهم كل الدول العربية وخاصة دول الجوار السوري واذا كانت القمة العربية الاخيرة في عمان قد جعلت من مطالبها ان تكون حاضرة ومشاركة في المسألة السورية وألا يتم تصفية او تسوية القضية بعيدا عن العرب أو حسمها دونهم پوهم ينظرون او مغيبون فالامر الواضح للعيان ان هذا هو الوقت المناسب لاثبات الوجود والتدخل او المشاركة بفاعلية وقد يساعد في الامر ان بعض دول الجامعة لها علاقات بمختلف الاطراف المتشاكسة والمتنافرة ولها علاقات ايضا بالقوي اللاعبة والمهيمنة علي مجريات الامور في سوريا خاصة روسيا والولايات المتحدة.
العائدون من سوريا اشد خطرا من العائدين من افغانستان نظرا للتطورات التي تشهدها المنطقة والحسابات المعقدة والعدوانية المفرطة والاستقطاب المذهبي وحالة الدموية غير المسبوقة التي خلقتها داعش علي ايدي المخابرات الامريكية.
ثم الرغبة في توفير حماية للدواعش ونقلهم الي مناطق اخري للصراع في ليبيا وغيرها وما نشهده علي الساحة الليبية الآن خير دليل ومحاولات الاختراق الفاشلة والحرب علي الإرهاب العنيفة والدامية في سيناء او جرائم ضرب الكنائس والاعتداء عليها كما حدث في طنطا والاسكندرية خير مثال.وقد دلت التحقيقات علي ان الارهابيين عائدون من سوريا وتلقوا تدريبات وكلفوا بمهام قذرة من هناك.
العائدون من سوريا حتي ولو كانت اعدادهم قليلة إلا أن المهمة معهم تبدو شاقة وعسيرة الا انها ليست مستحيلة لانهم يحتاجون الي اعادة تأهيل شاملة وازالة لعمليات غسيل المخ الرهيبة التي تمت لهم أثناء تجنيدهم داعشيا.
اللهم احفظ مصر واكفها شر الغائب والعائد من اي مكان. 

 
      wednesday 19/04/2017 21:54     مرات قراءة الموضوع: 312
أعمال أخرى
 
الهروب من اسطبل الخيانة!!
 
المتخصصون في الهدم!
 
النظافة والمرور والحل العبقري!!
 
الورقة الطائفية .. والرئاسة !!
 
حـالة خـوف !!
اقرأ أيضا
 
فلوس التمويل .. والنشطاء إلى حين ..!!
 
هيئة نقل الموتى.. إلى متى؟!
 
تنمية الجنوب.. وقطارات الصعيد
 
مصر وأفريقيا
 
شورت ومراجيح .. وحفيد
أخر الأخبار
 
روسيا أول المتأهلين للأدوار النهائية ببطولة العالم للطائرة
 
شرم الشيخ تستعد لاستقبال أول معرض وسوق للسياحة فى مصر
 
"البيئة" تنفذ أنشطة فنية وتوعوية بحلوان ومستشفى المقاولين العرب ومدرسة المنيرة
 
المشدد 15 سنة لشقيق اللاعب " كهربا " و4 أخرين
 
بتروجيت يتعاقد مع ظهير الإسماعيلى لمدة 5 مواسم
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات