تعليمنا وتعليمهم .. بالكوري!!

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
فيسبوك فيسبوك
بوابة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
جلاء جاب الله
المشرف العام
مجاهد خلف
المقالات
      شريك العمر".. هل يكون الحل؟!!!
عزة قاعود
 


قديماً قالوا "يا بخت من وفق راسين فى الحلال" ولكنهم قالوا ايضاً "امشى فى جنازة ولا تمشى فى جوازة" وما بين فعل الخير والخوف من المسئولية تكون الحيرة.
من هنا اعتقد ان الاعلامى "جمعة قابيل" مقدم برنامج "شريك العمر" يمتلك من الجرأة الكثير ويبدو ان لديه قدرا كبيرا من الشعور بالمسئولية الاعلامية التى أجبرته على جرأة اختيار "يا بخت من وفق ...." للمساهمة فى حل مشكلة العنوسة التى اصبحت للاسف ظاهرة.

فكرة هذا البرنامج الذى يذاع على بعض القنوات الفضائية منها قناة الصحة والجمال و قناة أفراح تعتمد على اتصالات المشاهدات او المشاهدين بالبرنامج لعرض مواصفاتهم ومتطلباتهم فى شريك العمر مجانا ثم يقوم مذيع البرنامج "جمعة قابيل" بعرض هذه المواصفات والمتطلبات ومن يرى او ترى الرغبة فى هذا الشخص او تلك الفتاه يتصل بالبرنامج او بفريق الاعداد ليخبرهم بذلك.
وكأى خدمة مقدمة للآخرين يكون هناك جزء مجانى واخر بمقابل مادى وأمام هذا المقابل المادى يحاول فريق اعداد البرنامج بعمل توافقات بين الرجال والفتيات لتقريب المواصفات مع المتطلبات وعرضها على الطرف الذى قدم طلبه ورسومه المادية والذى ينتهى غالبا بالزواج الفعلى ..كل هذه التفاصيل علمتها من خلال مشاهدتى لعدة حلقات ربما غير متتالية لكنها تقريبا تحمل نفس المعلومات.

استشعرت نجاح البرنامج وتميز مذيعه من ردود افعال المتصلات وخاصة امهاتهن فور رد المذيع عليهن وما يحملنه له من حب وما يقدمنه له من سيل من الدعوات ولا اعلم لماذا هل لديهن الامل الكبير فى الله ثم فى ذلك الاعلامى .. لا اعلم تحديدا الا اننى شعرت ان مجرد هذه المشاعر فى التواصل بين مواطن ومقدم برنامج هو امر ايجابى .

من الايجابيات التى لاحظتها اثناء مشاهدتى للبرنامج انه عندما يستقر طرف ما على طرف اخر ويرغب التواصل معه فان البرنامج يشترط تواصل "العريس" بأسرة الفتاة وليست الفتاة نفسها ..واتصور ان هذا الحرص الشديد من اسرة البرنامج على الفتيات انما يؤكد ان القائمين على هذا البرنامج انما "يتقون الله" فعلا وليس قولا فقط ..والسؤال الأن اذا كنا امام ظاهرة "عنوسة" .. واذا كنا فى زمن كل منا يدور فى " مطحنة" العمل من اجل لقمة العيش فلا وقت للزيارات للمعارف او الاقارب ولا نقودا للنوادى واماكن التعارف على اخرين فمن اين يتم تعارف بين اثنين ينتهى بالزواج..فى ظل هذه الظروف التى لا احد فيها يعرف الأخر هل يكون "شريك العمر" هو الحل؟

 
      friday 31/08/2012 17:32     مرات قراءة الموضوع: 5254
أعمال أخرى
 
سيدى الرئيس..لا تسمح بموت مديحة
 
حكايات البنات..عن التحرش والانتهاكات
 
لان النهضة ارادة شعب ..افصلوا الكهرباء قبل ان تفصل عليكم
 
سيدى الرئيس..رفقا بالقوارير
 
أقر أنا الموقعة أدناه
اقرأ أيضا
 
عندما.. تموت الضمائر!
 
المحليات بين السائل والمسئول
 
مأمون ورأس الغول
 
آه من الفساد التشريعي..!!
 
الخروج الكبير من أوروبا
أخر الأخبار
 
نواب ونائبات قادمات: تطالب النواب بتحديث آليات جديدة لتجديد الخططاب الديني
 
بان كي مون: الوضع الحالي بين الفلسطينيين والإسرائيليين "لا يمكن أن يستمر"
 
مقتل وإصابة 79 داعشيا إثر ضربات جوية للقوات الأفغانية
 
تداول أسئلة وإجابات "النحو" للثانوية الأزهرية بعد بدء اللجان
 
تنزانيا وبوروندي تحققان مع سعوديين بالاتجار بالبشر
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات