إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
فيسبوك فيسبوك
بوابة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
جلاء جاب الله
المشرف العام
مجاهد خلف
  أخر الأخبـــار :
    حوادث: معاون مباحث الخليفة ينقذ طالبة من الاغتصاب بمقابرالإمام الشافعي    العرب و العالم: ماكين: إدراة أوباما ليس لديها استراتيجية للقضاء على "داعش"     الرياضة: الزمالك يفوز على الأسيوطى بهدفين ليواصل تربعه على قمة الدورى    العرب و العالم: ماكين يصف المتحدث بأسم "البيت الأبيض" بالأحمق    العرب و العالم: مشاجرة بين وزير خارجية إيران ونواب البرلمان حول النووى     الرياضة: بسيونى :هزيمة الاهلى لا تنقص من قيمته    الرياضة: مبروك :كرة القدم تحمل الكثير من المفاجآت    الرياضة: الأهلي يخسر نهائى أفريقيا لليد أمام الترجي التونسي    الرياضة: سحب شارة القائد من حسام غالى    حوادث: ضبط 44 من العناصرالارهابية
القراء
      هل مصر مقبلة على حرب أهلية ؟
بقلم - حسين مرسى
 

هل مصر مقبلة على حرب أهلية ؟؟ أعتقد ان الإجابة على هذا السؤال صعبة للغاية فى ظل توترات عديدة ومؤشرات خطيرة تسير كلها فى اتجاه واحد يؤكد بلا شك أن مصر قد تدخل فى حرب أهلية خاصة بعد موقعة مدينة الإنتاج الإعلامى والاعتداء على الإعلاميين لمنعهم من ممارسة عملهم عن طريق شباب الإخوان الذين رفضوا الهجوم المستمر على الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية فى وسائل الإعلام المختلفة .. وأيضا بعد الهجوم على المعتصمين أمام قصر الاتحادية وضربهم ومقتل اثنين منهم

هذا إلى جانب ما يحدث فى سيناء من اشتباكات ومعارك تدور بين الجيش والشرطة من ناحية وعناصر الجهاديين والجماعات المتطرفة من جهة أخرى ..وذلك وسط محاولات كثيرة لإجهاد الجيش وتشتيته فى أكثر من جهة كما حدث ويحدث على مدار العامين الماضيين بالهجوم المستمر على الجيش ومحاولة إظهاره أنه ضد الثورة المصرية وانه يرعى الفلول ويحارب من أجل مصالح شخصية

ومن قبل تم ضرب الشرطة وإسقاطها حتى يتسنى تنفيذ المخطط لضرب الاستقرار فى مصر .. وعندما عادت الشرطة لتستعيد وجودها وقوتها بدأت المشاكل تظهر من حين لآخر فى محاولة لإسقاط الشرطة من جديد

فهل كل هذا سينتهى باتفاق أو باختلاف أم ستكون النهاية بحرب أهلية لن تبقى ولن تذر .. وهل هذا هو المخطط لإسقاط مصر بعد أن فشل مخطط إسقاطها عن طريق التلاعب بعقول الشباب عندما أقنعوهم بأن إسقاط الدولة هو الحل لبناء دولة عصرية حديثة على أسس ديمقراطية جديدة ..

وعندما بدأ هذا المخطط يفشل دخلت المرحلة الثانية حيز التنفيذ بافتعال عمليات إرهابية فى سيناء يروح ضحيتها العديد من أبناء مصر وجنودها الأطهار .. وقبلها بأيام عملية اقتحام فندق الفيرمونت عن طريق البلطجية والاعتداء على رجال الشرطة الذين فوتوا الفرصة على البلطجية وعلى المدبرين للحادث وتعاملوا بعنف معهم بل إن وزير الداخلية الجديد كرم رجاله على هذا الموقف الشجاع .. هل كل هذا من قبيل الصدفة وحدها ؟

وهل من قبيل الصدفة أيضا أن يخرج المتظاهرون لضرب الإعلاميين فى سابقة هى الأولى من نوعها فى عهد الديمقراطية وحرية الرأى .. وتخيلوا معى الموقف لو أن المواجهات زادت سخونة بين الأطراف المتصارعة فى تظاهرات بين مؤيدى مرسي ومعارضيه .. ومع سقوط ضحايا وقتلى من الجانبين فهل يمكن أن ينتهى الأمر على خير أم أنها ستكون الشرارة التى ستشعل البلد نارا لن تنطفئ أبدا ..

كل هذا مع انشغال الجيش فى معاركه مع الإرهابيين فى صحراء سيناء وبالطبع معه الشرطة بكل قوتها تسانده فى مهمته لضبط الخارجين عن القانون وقتلة أبنائنا الشهداء .. ومع دخول كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والخفيفة والصواريخ التى بلغ دخولها إلى مصر مداه وبلغت أعدادها مايفوق الوصف .. وإذا كانت الداخلية قد نجحت فى ضبط الألاف من هذه الأسلحة فبالطبع هناك ما لم يتم ضبطه ونجح المهربون فى إدخاله لمصر سواء من الحدود الغربية من ليبيا التى أصبحت مرتعا لتجار السلاح وتجار السياسة أيضا أو من أنفاق غزة التى فتحت مصر على مصراعيها امام بلطجية وتجار مخدرات وإرهابين من نوع ومن كل جنسية .. ولا يعلم الله إلى متى يستمر هذا المسلسل المرعب الذى نعيشه ولا كيف سينتهى أو متى ..

ولو تطورت الأمور بوقوع حرب أهلية لاقدر الله فهل هناك من يمكن أن يتدخل من العقلاء لوقف هذه الحرب أم أنها ستكون الفرصة التاريخية لهم للقضاء على مصر بشكل تام للسيطرة عليها وتركيعها .. أنا شخصيا لاأعتقد أن هناك من يمكن أن يتدخل فى حال نشوب حرب أهلية فى مصر لأنه لو كان هناك نية للتدخل لإنقاذ مصر لتدخلوا الان وقبل ذلك عندما تعرضت مصر ومازالت تتعرض لمؤامرات من الداخل والخارج لتقسيمها وتدميرها وإسقاطها .. إلا أن الجميع مصر على تحقيق مصالحه الخاصة فقط ولا أحد يفكر فى مصر التى أصبحت على وشك الضياع منا وعلى أيدينا نحن أبناء مصر

أليس فى مصر رجل رشيد ؟ أليس فى مصر من يحكم العقل ويجمع الشتات والفرقاء على كلمة واحدة ؟ألم يفكر أحد من نخبتنا المثقفة والسياسيين العظماء الذين صدعونا وقرفونا على الفضائيات وفى الندوات والمؤتمرات .. ألم يفكر أحدهم فى مصلحة مصر فقط

ألم يفكر أحد فى جمع شتات الأمة التى تفرقت وأصبحت على شفا القتال والتطاحن بعد ان أصبحت العداوة والبغضاء هى القاسم المشترك بين كل الفصائل السياسية فى مصر وبين جميع التيارات الفكرية والسياسية

ألم يفكر أحد فى أن الإخوان المسلمين والليبراليين والناصريين واليساريين وغيرهم من التيارات المختلفة هم فى النهاية مصريون يجمعهم وطن واحد اسمه مصر هو الأولى بالحفاظ عليه والتجمع حوله بدلا من الاختلاف عليه

أليس كل هذا بكاف حتى تقع فى مصر حرب أهلية أصبحت كل عناصرها مكتملة الآن على أرض مصر ..أم أن تقسيم التورتة أو تقسيم مصر بالأصح أصبح هو الشغل الشاغل والهم الأكبر للمتصارعين على مصر الآن ..

إن مصر الآن تضيع بين يمينى ويسارى.. وليبرالى واشتراكى.. وإخوانى وسلفى .. فى حين أن العدو التاريخى يقف على الأبواب فى انتظار الفرصة التى لم يحصل عليها على مدار سنوات عمره كلها عن طريق حروبه الطويلة معنا فمنحناه نحن المصريين بأيدينا هذا الفرصة ليدخل مصر وينفذ مخططه التاريخى ضد مصر .. وساعتها لن تضيع مصر وحدها بل ستضيع معها كل المنطقة العربية حتى الذين باعوا أنفسهم للشيطان على وهم أن يصبحوا كبارا فى يوم من الأيام

 
      friday 10/08/2012 16:42     مرات قراءة الموضوع: 549
اقرأ أيضا
 
فضل مصر وأهلها
 
أوباما يسلح العشائر لإجهاض الإرادة العربية
 
حديث " إيناس الدغيدى" إلى الله !
 
ماذا بعد إيقاف الضريبه الرأسمالية بالبورصه
 
أصحاب الدرجات العلــى
أخر الأخبار
 
العربية للتنمية الادارية تنشئ مكتبة رقمية لأتحاد المحاكم والمجالس الدستورية العربية
 
صالون الشباب الثقافى يناقش الهوية الفلسطينية
 
معاون مباحث الخليفة ينقذ طالبة من الاغتصاب بمقابرالإمام الشافعي
 
رئيس جمهورية تتارستان يصل القاهرة
 
احباط تهريب 171 الف درهم إمارتي بالمطار
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات