البطة العرجاء.. على شواطئ الخليج والاطلسي !!

إصدارات الدار :  موقع الإصدار نسخة   PDF  
فيسبوك فيسبوك
بوابة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
جلاء جاب الله
المشرف العام
مجاهد خلف
  أخر الأخبـــار :
    تحت القبة: العجاتى: وزير الاتصالات طالب بـ 47 تعديلا على قانونى الاتصالات والامن المعلوماتى    عاجل: الصحفيين تطالب قيادات حزب الوفد الحفاظ على الصحيفة والعاملين فيها    عاجل: قدري رئيسًا لقطاع الخدمات بشركة مصر للطيران للخدمات الجوية    عاجل: نائب رئيس أركان القوات المسلحة الصينية يغادر القاهرة    عاجل: إستشهاد رقيب مثاثرا باصابته بعد مواجهة مع عصابة الاسبوع الماضى    مصر- أخبار: الخارجية: تصريحات "أوغلو" تجسيد لنفسية المسئولين الأتراك منذ ثورة 30 يونيو    محافظات: افتتاح مشروع تطوير وإعادة تأهيل القرى الأكثر احتياجاً بالفيوم    مصر- أخبار: ملك البحرين يلتقى الفريق أول صدقى صبحى بمقر الأمانة العامة لوزارة الدفاع    مصر- أخبار: بدء حفل تخريج دفعة الملاحة الجوية من الافارقة بحضور وزير الطيران المدني    عاجل: زيادة حصة البطاقة التموينية بنسبة 20% اعتبارا من 1 يونيو
المقالات
      اللص الظريف
سوزان زكى
 

رغم أنه نصاب ومحتال ومخادع إلا أنه نجح في خطف أبصارنا وجذب انتباهنا بل وكسب تعاطفنا في العديد من المواقف انه الزعيم عادل إمام في مسلسل "العراف" المسلسل الوحيد بين دراما رمضان الذي خلا من الإسفاف والألفاظ البذيئة التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء واكتظت بها معظم مسلسلات الشهر الكريم وكأن هناك مخططاً لإفساد الذوق العام لدي المصريين والقضاء علي البقية الباقية من مكارم الأخلاق والسلوك السوي.
نعود ل "العراف" بذكائه وخفة ظله وسخائه الشديد مع كل المحيطين به إلا أن هذه الشخصية التي جسدها عادل إمام باقتدار غير مسبوق فهي في الحقيقة شخصية غير سوية وخارجة علي القانون حتي وإن كان ضحية للمجتمع.
يذكر للكاتب انه في كثير من المشاهد جاء علي لسان البطل انه كان نفسه يكون شخص محترم. في نفس الوقت فإن السيناريو سخر للشخصية من الأحداث التي يظل من خلالها منتصرا حتي النهاية. وعندما جاء موعد العقوبة حالفه الحظ ليضع بين يديه الوسيلة التي تبرئه بل ويحصل علي رد شرف وكأن القدر يكافئه علي ما ارتكبه من مخالفات مما يثير التخوف من أن يتخذها المشاهد نموذجاً يحتذي به فالفن ينبغي أن يظل رسالة سامية تجمع بين الشكل والمضمون.
تحويل الأفلام السينمائية الناجحة التي تمثل علامات بارزة في تاريخ الفن المصري وصنعها جيل من العمالقة ظاهرة فاشلة تكررت كثيرا. تجسد هذا الفشل في مسلسل الزوجة الثانية الذي اعتبره انتحاراً لمخرج متميز له اسمه وتاريخه بحجم خيري بشارة. فهو أساء لنفسه عندما يوضع في مقارنة مع العملاق صلاح أبوسيف رائد الواقعية في السينما العربية وفي فيلم يعد من أعظم ما انتج في تاريخ السينما ومع ممثلين من الصعب أن يجود بمثلهم الزمان مثل سعاد حسني وسناء جميل وصلاح منصور. أما بالنسبة لفريق العمل فلم يكن بينهم من له تاريخ يخشي عليه.

Email:souzanzaki@yahoo.coms

 
      monday 12/08/2013 02:13     مرات قراءة الموضوع: 800
أعمال أخرى
 
رد من وزارة الخارجية
 
قبلة الحياة
 
ورحل دبلوماسي البيئة
 
أزمة غذاء
 
ميزة تنافسية
اقرأ أيضا
 
جمعهم يوم واحد
 
تأمين الأكمنة والأرواح
 
إنهم يشعلون الوطن "4"
 
العيد الحقيقي للعمال
 
أوقفوا الاستيراد يتحقق المراد!
أخر الأخبار
 
ننشر ختام فعاليات المؤتمر العلمى الدولى الأول لأكاديمية الفنون
 
مصر تناقش دور"وسائل التواصل الالكتروني اجتماعيا" بزيمبابوي
 
الدمشقية
 
رصاص قلم
 
تعالى تعالى
 
الرئيسية
 
سياسة
 
اقتصاد
 
رياضة
 
تعليم
 
الخدمات التعليمية
 
تكنولوجيا
 
حوادث
 
أوتو
 
سياحة
 
صحة وجمال
 
القراء
 
عين على الشارع
 
متغربين
 
الخط الساخن
 
فنون
جميع الحقوق محفوظة © دار التحرير للطبع و النشر - 2015 إدارة نظم المعلومات