مــن نحن | اتصل بنـا | للمراسلة | أرسل إلى الخط الساخن 139 | الخدمات التعليمية فيديو الدليل الألبومات ألعاب يوتيوب تويتر فيسبوك
 
أخبار عاجلة O  قنديل ينفى بيع وحدات الإسكان الاجتماعي والتعاوني ببورسعيد للبيع بالمزاد | O  الاتحاد الأوروبي يهدد إسرائيل بحظر شامل على منتجاتها الحيوانية | O  شعبولا والصغير يغنيان فى «الترجمان» | O  تجديد حبس 7 إرهابيين والتحقيق مع 5 ضبطوا اثناء تصنيع قنابل . | O  مدبولى يتفقد توسعات أكبر محطة مياه على مستوى العالم | O  22.5مليون جنية لدعم الحماية المدنية فى 5 محافظات | O  مصرع وإصابة 3 فى انهيارمنزلين بمركزجرجا وطما فى سوهاج | O  البيئة والرى يوقعان بروتوكولا لمراقبة ملوثات المياه | O  نجل الرئيس السابق عدلي منصور يطير إلي دبي | O  نجم: الإعلام الغربى ينسب جرائم الإرهاب للإسلام | O  النيابة الإدارية: 25 مشهدًا جنسيًا فى حلاوة روح | O  منظمات يهودية تصدر مذكرة بمواعيد اقتحام الأقصى | O  ضبط 22 سلاحا اليا وقنابل ودانات و29 تاجر مخدرات | O  حسن خلاف رئيسا لقطاع مكتب وزير الثقافة | O  العفو الدولية تتهم داعش بشن حملة تطهير عرقي |
الرئيسية
مصر
اقتصاد
محافظات
حوادث
التعليم
توك شو
رياضة
العرب و العالم
عين على الشارع
تكنولوجيا
الخط الساخن 139
متغربين
ماسبيرو
تخاريف
فن و ثقافة
صحافة
القراء
طب
سياحة
سيارات
المــــرأة
 
واحة المعلومات - عامة 
 
 
دير سانت كاترين.. الأقدم فى العالم
7/25/2013 8:41:40 PM
دير سانت كاترينالدير من الداخل
   

يقع دير سانت كاترين في جنوب سيناء بمصر أسفل جبل كاترين أعلى الجبال في مصر، بالقرب من جبل موسى. ويقال عنه أنه أقدم دير في العالم، يعد مزارا سياحيا كبيرا، حيث تقصده أفواج سياحية من جميع بقاع العالم، وهو معتزل، يديره رئيس الدير وهو أسقف سيناء، والذي لا يخضع لسلطة أية بطريرك أو مجمع مقدس ولكن تربطه علاقات وطيدة مع بطريرك القدس لذلك فإن اسم بطريرك القدس يذكر في القداسات، على الرغم من أن الوصاية على الدير كانت لفترات طويلة للكنيسة الأرثوذكسية الروسية، ورهبان وكهنة الدير من اليونانيين وليسوا عربًا أو مصريين، شأنهم شأن أساقفة كنيسة الروم الأرثوذكس في القدس التي يسيطر عليها اليونانيين من عهود طويلة، وأسقف سيناء يدير إلى جانب الدير الكنائس والمزارات المقدسة الموجودة في جنوب سيناء في منطقة الطور وواحة فيران وطرفة.

تم بناء الدير بناء على أمر الإمبراطورة هيلين أم الامبراطور قسطنطين، ولكن الإمبراطور جستنيان هو من قام فعلياً بالبناء ليحوي رفات القديسة كاترين التي كانت تعيش في الإسكندرية.

قصة القديسة كاترين :
تقول القصة أن القديسة كاترين من عائله ارستقراطيه وثنيه - ولدت بالاسكندريه عام 194م وكانت تسمى زوروسيا وكانت مثقفه وجميله رغبها الكل لجمالها ورفضت الجميع وامنت بالمسيحيه أثناء اضطهاد الامبراطور مكسيمينوس واتهمته علنا بقيامه بالتضحيات للاصنام اما هو فقد امر 50 خطيبا من جميع أنحاء امبراطوريته لكى يقنعوها ولكن على العكس ما كان ذلك فقد اعتنق هؤلاء المسيحيه. وبعد مرور حوالى ثلاث قرون من وفاة كاترينا ظهرت رفاتها المقدسه في حلم أحد رهبان لدير الذي كان قد اقامه جستنيان فنقلت هذه الرفات ووضعت قي هيكل الكنيسة بصندوق رخمى بجانب الهيكل الرئيسي وما زال الطيب المنساب من رفات القديسه يشكل أعجوبة دائمه وأصبح الدير يعرف باسمها من القرن الحادى عشر، وتوجد كنيسة بالاسكندريه باسمها.

القيمة الأثرية :
يحتوي الدير على كنيسة تاريخية بها هدايا قديمة من ملوك وأمراء منها ثريات من الفضة وبه بئر يقولون عنه أنه بئر موسى، كما أنه قد بني حول شجرة يقال أنها شجرة موسى التي اشتعلت بها النيران فاهتدى إليها موسى ليكلم ربه، ويقولون عنها أنه جرت محاولات لاستزراعها خارج الدير ولكنها باءت بالفشل وأنها لا تنمو في أي مكان آخر خارج الدير.

والدير يمثل قطعة من الفن التاريخي المتعدد، فهناك الفسيفساء العربية والأيقونات الروسية واليونانية واللوحات الجدارية الزيتية والنقش على الشمع وغيره.

كما يحتوي الدير على مكتبة للمخطوطات يقال أنها ثاني أكبر مكتبات المخطوطات بعد الفاتيكان، ونزل للزوار وبرج أثري مميز للأجراس. ويقوم على خدمة الدير بعض أفراد من البدو.

إضافة لرفات القديسة كاترين، توجد بالدير (معضمة) تحوي رفات جميع الرهبان الذين عاشوا في الدير ومسموح بالزيارة من الصباح الباكر وحتى الظهر بعد ذلك يغلق أبوابه أمام الزوار ليتفرغ الرهبان لواجباتهم الدينية.

يلتزم جميع السياح الغربيين وغيرهم بالاحتشام في الملبس عند دخول الدير، وتتوفر هناك أثواب فضفاضة يرتديها من أراد من الناس قبل دخولهم الدير.

المدخل الوحيد للدير كان باب صغير على ارتفاع 30 قدم ،وقد صمم لحماية الدير من الغرباء والدخلاء، حيث كان الناس يرفعون ويدلون بصندوق يحركه نظام من الروافع والبكرات. أما الآن فهناك باب صغير أسفل سور الدير.

مسجد الدير:
الجدير بالذكر أن هناك مسجد صغير، قام أحد حكام مصر في العصر الفاطمي ببنائه داخل الدير حتى يحمي الدير من الهجمات التي كان يتعرض لها الدير من وقت لآخر، كما قام نابليون بونابرت أثناء الحملة الفرنسية على مصر بتقوية السور - الذي يبلغ ارتفاعه من 40-200 قدم - وتعليته وأقام دفاعات بعد شكاوى الرهبان من تعرض الدير لبعض الهجمات.

 
 
نسخة للطباعة
 
تقييم الموضوع : 0%
عدد التعليقات : 
ممتاز   جيد   ضعيف      
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
اقرأ أيضا
أخر الأخبــــار
تصميم وتطوير
دار التحرير للطبع و النشر - الإدارة المركزية للحاسب الآلي
قسم البرمجة و التطوير
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012