مــن نحن | اتصل بنـا | للمراسلة | أرسل إلى الخط الساخن 139 | الخدمات التعليمية فيديو الدليل الألبومات ألعاب يوتيوب تويتر فيسبوك
 
أخبار عاجلة O  بالفيديو ..ليلى طاهر:الفن سيعود لرونقة ..و السيسى رفع رأس مصر | O  بالفيديو و الصور..سامية خضر : الشباب قضية وطنية ومصدر للتغيير | O  عودة مهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون. | O  محافظ الجيزة: توسعات بكوبري عبور المشاه بمنطقة أرض اللواء | O  ختام رائع لبطولة مصرللطيران لكرة القدم الخماسية | O  يحيى: نسعى للتعاقد مع محمد عواد خلال الانتقالات الشتوية | O  استعدادات مكثفة للزمالك قبل مواجهة إنبي | O  عمرو يوسف يتعاقد على بطولة "ظرف أسود" | O  د. سعيد للاوندى : تجربة الإخوان فى مصر أثرت على الإنتخابات تونس | O  القوي العاملة في عام 2014:توفير 562 ألفا و195 فرصة عمل بالداخل والخارج | O  السيسي يغادر القاهرة متوجهاً إلي الصين | O  السبسي يحيى الشعب التونسي للمشاركة في الانتخابات | O  النائب العام يكلف مساعده باختيار متحدث إعلامي للنيابة | O  محلب يتابع إجراءات مواجهة السيول مع المسئولين | O  محلب يصدر قرارا بتشكيل مجلس أمناء هيئة الاستثمار |
الرئيسية
مصر
اقتصاد
محافظات
حوادث
التعليم
توك شو
رياضة
العرب و العالم
عين على الشارع
تكنولوجيا
الخط الساخن 139
متغربين
ماسبيرو
تخاريف
فن و ثقافة
صحافة
القراء
طب
سياحة
سيارات
المــــرأة
 
واحة المعلومات - تاريخية 
 
 
"الفسطاط" أول مدينة تم حرقها بالكامل
7/18/2013 5:34:42 AM
مدينة الفسطاط دمرت تماما
   

تعرضت القاهرة لكثير من الحرائق علي مر تاريخها، ومن أشهر هذه الحرائق حريق الفسطاط الذي حدث في نهاية الخلافة الفاطمية عام 1168م، وهذا الحريق أتي علي كل المدينة ولم يبق منها إلا مسجد عمرو بن العاص. و لولا هذا الحريق لكان هناك الآن أثار أخري بقيت من الفسطاط التي بناها عمرو بن العاص بعد فتح مصر عام 641 م.

فما هي حكاية الحريق الذي دمر مدينة بأكملها ؟
في نهاية العهد الفاطمي عاشت مصر فترة انهيار كبيرة نتيجة تداعي الخلافة الفاطمية وضعف الخلفاء وآخرهم الخليفة الفاطمي العاضد بالله الذي أخذ يكيد لوزرائه.

وفي عهده نشب صراع مرير علي الوزارة بين الأمير شاور حاكم الصعيد والأمير ضرغام أمير فرقة من الجند المغاربة. كل يحاول أن يصل إلي كرسي الوزارة علي جثة الآخر، والخليفة العاضد يقف متفرجاً يكيد لأحدهم تارة ثم ينقلب عليه تارة اخري.

وبلغ الصراع بين الأمراء ذروته عندما استغل شاور أطماع الصليبيين في مصر ورغبتهم في إقامة إمارة صليبية فيها، فأرسل إليهم يحثهم علي مناصرته ضد ضرغام في مقابل أن يدفع لهم ثلث إيراد مصر.

فانتهز أموري، ملك بيت المقدس الصليبي، هذه الفرصة و سار بجيشه إلي مصر بدعوي أن شاور لم يدفع له الضريبة المتفق عليها.

فاستنجد شاور بالأمير بنور الدين محمود لينقذه من الصليبيين هذه المرة، ولكن نور الدين كان يدرك لعبة شاور و إثاره لمصالحه الشخصية علي مصلحة البلاد. فقرر أن يتخلص من شاور نهائياً و في نفس الوقت ينقذ مصر من أن تقع في يد الصليبيين. فأرسل جيشه بقيادة أسد الدين شيركوه، وصلاح الدين الأيوبي ليتخلص نهائياً من شاور والحكم الفاطمي الشيعي والتهديد الصليبي ويضم مصر إلي الشام تحت امرته.

وجد شاور نفسه في مواجهة جيشين، الجيش الصليبي وجيش نور الدين محمود، فأصابه اليأس من مواجهة الأثنين وعرف أن ملكه زائل، فعمد إلي اللعب علي الطرفين حيث قام بدفع ثلث ريع ( أجمالي الناتج المحلي) مصر إلي نور الدين محمود ليحميه من الصليبيين، وفي نفس الوقت قام بتحذير أموري من قدوم جيش نور الدين ليكسبه في صفه.

كما قرر شاور حرق مصر ( الفسطاط) لعرقلة دخول الصليبيين القاهرة ، و أمر أهل مصر ( الفسطاط) بترك بيوتهم و محالهم و الانتقال إلي القاهرة التي بناها المعز، و قام بإحراق الفسطاط بأكملها، و ظلت النار مشتعلة فيها 54 يوماً و كان الدخان يري علي مسيرة 3 ايام، و بذلك ضاع كل أثر للفسطاط التي بناها عمرو بن العاص و لم يبق منها إلا جامع عمرو بن العاص.

استطاع جيش أسد الدين شيركوه و صلاح الدين الوصول إلي الفسطاط قبل أموري الصليبي، و تحالف جيش شاور مع جيش أسد الين شيركوه عسي أن يغفر له خيانته. و عندئذ وجد أموري الصليبي أنه لا أمل له في الاستيلاء علي مصر بعد اتحادهم ضده، فقرر العودة إلي القدس.

أصر صلاح الدين الأيوبي علي قطع رقبة شاور الخائن الذي أطمع الصليبيين الأعداء في مصر وكادت أن تضيع للصليبيين. كما وبخه علي حرقه للفسطاط، و حكم عليه بالإعدام، وفرح المصريون فرحاً عظيما بمقتل شاور الخائن.


 
 
نسخة للطباعة
 
تقييم الموضوع : 67%
عدد التعليقات : 
ممتاز   جيد   ضعيف      
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق

التعليقات المسيئة سلوك غير حضاري
 
اقرأ أيضا
أخر الأخبــــار
تصميم وتطوير
دار التحرير للطبع و النشر - الإدارة المركزية للحاسب الآلي
قسم البرمجة و التطوير
 حقوق التأليف والنشر
جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر © 2012